ما هي آلام الولادة الطبيعية؟

ما هي آلام الولادة الطبيعية؟

آخر تحديث : الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

لا تُفكر المرأة كثيراً في آلام الولادة الطبيعية التي ستُعاني منها، وكل ما تُفكر فيه هو اللحظة التي سَتَضم فيها طفلها إلى أحضانها، ولا يَجب أن تٌعاني المرأة من تلك الآلام لأنه يوجد بعض الأمور والخيارات للتَخفيف من تلك الآلام ولتَسهيل عملية الولادة الطبيعية.

آلام الولادة الطبيعية

تَختار المرأة القيام بآلام الولادة الطبيعية في أغلب الأوقات بدون تَناول مسكنات الألم، لتكون أكثر وعيًا أثناء قيامها بالولادة، ومن جانب آخر الأطفال الذين يُولدون بدون مسكنات تتناولها الأم، يَكونوا أكثر وعيًا ويَقظًا، لأن إلى الآن لا توجد أدوية تَدخل مباشرة لمجرى الدم، وبهذا سيَكون للرضيع نصيبًا من تلك المسكنات.

آلام الولادة الطبيعية بالتفصيل

تُعتبر الانقباضات التي تَصدر من الرحم عندما تَضغط بقوة على الطفل هي المصدر الأساسي للشعور بالألم، ولكن تَتفاوت حدة الألم حسب العوامل الأخرى، التي يُمكن أتن تَزيد من شدة وقوة ألم المخاض، مثل حجم الطفل، أو وضعه في الحوض، أو إن كانت المرأة في الوضع المثالي لحدوث الولادة، وسرعة إدارة الألم، بالإضافة إلى أن عضلات البطن، والحوض، والجذع، والمثانة، والأمعاء، ومنطقة العجان تَشعر جميعها بشد العضلات والضغط عليها مما يؤدي للشعور بالألم الشديد.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

آلام الولادة الطبيعية

آلام الولادة الطبيعية المبكرة

يَحدث فيه اتساع عنق الرحم أو ربما يُصبح مفتوحًا من 3 سم إلى 4 سم، ثم يَستمر في أن يُصبح نحيفًا، تَظل حدة الانقباضات تتراوح ما بين خفيفة إلى معتدلة من 30 إلى 60 ثانية، وتَحدث ما بين كل خمس إلى 20 دقيقة، حتى تُصبح متكررة وبشكل أقوى.

آلام الولادة الطبيعية النشطة

في هذه الحالة تَستَمر التقلصات حتى تُصبح أقوى وبمدة أطول وقريب حدوث من بعضها البعض، وهنا يَتسع عنق الرحم 7 سم، وهنا يَبقى الخيار للمرأة إما أن تَتناول المسكنات التي تُساعد في تَخفيف وإدارة الألم، أم سَتَظل تَتحمل هذه الآلام حتى تنتهي من عملية الولادة، ويُمكن أن تَستغرق المرأة في هذه المرحلة من 2 إلى 8 ساعات تَقريبًا.

آلام الولادة الطبيعية

آلام الولادة الطبيعية الانتقالية

هنا يَتغير الألم يَكاد أن يَكون قويًا حيث تَمدد عنق الرحم وأصبح 10 سم، حتى أن التقلصات تُصبح حادة، ليست متقاربة، وتَشعر المرأة بالألم في مناطق أخرى تَشمل على الظهر والفخذ، والجانبين، والفخذين، بالإضافة إلى أن بعض السيدات تَشعر بالغثيان، وقد تَستمر تلك المرحلة لمدة تَصل إلى ساعة.

مرحلة دفع آلام الولادة الطبيعية

في تلك المرحلة المرأة تَتحمل الآلام بسبب الضغط الكبير الذي يَحدث من أجل القيام بدفع الطفل للخارج، إلى أن يُصبح رأس الطفل مرئيًا، حتى أنه في تلك الحالة قد تَشعر المرأة بحرقة حول فتحة المهبل أثناء عملية التَمدد، حتى أن البعض من السيدات قالت إن الضغط يَجعلها تَقوم بعملية الدفع بسهولة، ويَجعلها لا تَشعر بالألم الشديد، وقد تَستمر تلك المرحلة من دقائق بسيطة وحتى ثلاث ساعات حسب كل حالة.

آلام الولادة الطبيعية

مرحلة آلام الولادة المشيمة

هذه المرحلة تُعتبر هي أسهل مرحلة في الولادة الطبيعية نسبيًا، وتُصبح تلك التقلصات من معتدلة إلى خفيفة، وقد تَستغرق تلك المرحلة حتى نصف ساعة، وهنا يَختفي ويَنقضي الشعور بالألم، والتفكير فقط في المولود واحتضانه.

كيفية إدارة آلام الولادة الطبيعية

  • لأن الألم يُصبح شديدًا ويصعب على بعض السيدات تَحمله، يوصي الأطباء بالقيام ببعض الأمور لإدارة الألم والتَخفيف منه حتى تَمر الولادة بسلام
  • من أهم الأمور التي تُساهم بشكل كبير في إدارة الألم هي القيام بالتنفس الإيقاعي والتصور، والتأمل، فجميع تمارين الاسترخاء تُفيد بشكل كبير في تَخفيف الألم.
  • يَجب عدم التركيز على التقلصات التي تَم التنويه عنها من قَبل الأصدقاء أو الأمهات، أو حتى الأطباء يَجب التركيز فقط على كيفية إدارة الألم بالتخيل إما بشكل الطفل أو بالتفكير كيف ستَمضي الأم وقتها مع طفلها.
  • السير أو المشي بالطرقات يُساهم في عدم التركيز بالألم.
  • التدليك الخفيف والذي يُفضل أن يَكون بالزيت، أو أحد المستحضرات التي تٌساهم في الشعور بالراحة.
  • الجلوس على الكرة يُساهم بشكل كبير في جعل وضعية الطفل صحيحة.
  • الجلوس في حمام ماء دافئ من أكثر الأمور التي يُنصح بها الأطباء وتَستفيد منها المرأة كثيرًا في التَخفيف من الألم والتركيز على إتمام عملية الولادة بسلام.
  • في بعض الأوقات يلجأ الأطباء لتَخفيف الألم باستعمال الوخز بالإبر في مناطق محددة بالجسم لتَحفيز الإندورفين.

آلام الولادة الطبيعية

بعض الأمور الوارد حدوثها بالولادة الطبيعية

  • تَظن المرأة أن الآم الولادة الطبيعية قد تَتركز فقط على الانقباضات والضغط، في حين أنه قد تَحدث بعض الأمور التي يُمكن أن تَكون مفاجأة ولا تَحسب حسابها المرأة مثل
  • التبول بدون قصد لأن نفس العضلات التي تَستخدمها المرأة أثناء الولادة الطبيعية هي نفسها التي تُستخدم في المخاض، لهذا يُمكن أن يَنزلق البول أثناء المخاض.
  • اضطرابات حركة الأمعاء بسبب خضوع المرأة للتخدير في النصف الأسفل، وفي تلك الحالة يُمكن للمرأة طلب أنبوبًا للقيام بعملية التغوط، وصرح الأطباء أن هذا الأمر يُمكن أن يُعرض الطفل لبكتيريا الأمعاء الجيدة، التي تُساعده فيما بعد.
  • القيئ والغثيان الذي كانت تُعانيه المرأة طوال فترة الحمل بالصباح، يُمكن أن تَظل تعاني منها أثناء الولادة، وتَحدث تلك الحالة بسبب انخفاض ضغط الدم، ولهذا يُفضل دومًا ألا يوجد طعام قبل الولادة، حتى لا يصل الطعام للشعب الهوائية.
  • مراحل المخاض يُمكن أن تَستمر لمدة تَصل إلى 20 ساعة، بعكس ما تَعلم المرأة عن الألم فقد تَظن أنها بمجرد شعورها بالألم قد تَمر دقائق بسيطة وتنتهي منها، خاصة للأمهات التي تَلد لأول مرة يُمكن أن يَستغرق الأمر 14 ساعة، وفي بعض الحالات قد يضطر الطبيب لإجراء الولادة القيصرية.
  • في بعض الحالات من الولادة الطبيعية يَحدث المخاض السريع الذي لا تَستمر فيه المرأة إلا ثلاث ساعات فقط، وهذه من الأمور الإيجابية، ولكن يَظل القلق الوحيد هو سرعة التصرف مع الولادة، والسيطرة السريعة بشكل آمن لأنه التأخير قد يَزيد من خطر تَمزق عنق الرحم والمهبل، وحدوث النزيف.
  • أثبتت الدراسات أن 90% من السيدات تَتعرض لتمزق المهبل أثناء عملية الولادة، إن لم تَكن فتحة المهبل واسعة بالقدر الكافي لخروج الطفل، ولكنها تَستغرق بعض الأسابيع وتُشفى.
  • استمرار الانقباضات حتى بعد خروج الطفل، تَظن المرأة أنه بمجرد خروج الطفل من الأم أن الأمر قد انتهى وأنها لن تَشعر بالألم، ولكن الأمر ليس كذلك أن الانقباضات تزال مستمرة إلى أن يَتم طرد ودفع المشيمة تمامًا.

التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة