اسباب التوتر النفسي وكيفية علاجه

اسباب التوتر النفسي وكيفية علاجه

آخر تحديث : السبت ١٦ فبراير ٢٠١٩

يصاب الناس بالعديد من أعراض التوتر النفسي في فترات من حياتهم قد تكون بسبب كثرة ضغوط العمل والتحديات التي تواجههم ، ولنعرف أن أسباب التوتر النفسي كثيرة ومتعددة ليست فقط ناتجة عن الضغوط النفسية، ستات دوت كوم توضح لكم في هذا المقال من ستات دوت كوم أهم أسباب التوتر النفسي وطرق فعاله لعلاجه والتخلص منه بشكل سليم، ونود أن نخبرك عزيزتي أنه إذا كان لديك أي استفسار يمكنك مشاركتنا به في تعليق أسفل هذا المقال:-

أسباب التوتر النفسي

أسباب التوتر النفسي

أسباب التوتر النفسي

هناك عددا من أسباب التوتر النفسي ولكن قبل أن نستعرض التوتر النفسي وما هي أسبابه نود أولا أن نلقي الضوء على ما هوو التوتر النفسي:-

التوتر النفسي

هو الشعور بالخوف وعدم الإرتياح، وحدوث خلل في مشاعر الإنسان، بما يجعله دائم القلق والتفكير، غالبا يأتي التوتر النفسي من جهة مسألة معينة تشغل الإنسان في حياته اليومية، ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق لبعض الوقت من حياته لكن من غير الطبيعي أن يستسلم الشخص لهذا الشعور ويصبح مسيطرا عليه لدرجة كبيرة تعيقه عن ممارسة حياته ومهامه اليومية.

أسباب التوتر النفسي

أسباب التوتر النفسي

أسباب التوتر النفسي وكيفية حدوثه

هناك عدة أسباب تؤدي إلى التوتر النفسي، نذكر لكم منها ما يلي:-

1- التوتر النفسي الناتج من الخوف:-

وهي تتمثل في القلق والخوف المستمر من الموت سواء موت الشخص نفسه أو موت احد أقاربه، وغالبا ما يكون سبب هذا حدوث حالة وفاة مفاجئة لأحد الأقارب أو الأصدقاء، فيبدأ الشخص يعاني من الرهاب بشكل كبير ويؤدي ذلك إلى القلق النفسي والذي غالبا ما يستمر لفترات طويلة. من ضمن الأسباب النفسية أيضا حدوث بعض الإضطرابات في العمل وسقوط منحنى الأرباح في المؤسسة التي يعمل بها الشخص، أيضا حدوث مشاكل في الزواج سواء مشاكل في الإجراءات التحضيرية للزواج وحدوث شد وجذب بين العائلتين مما يؤدي إلى حدوث التوتر والضغط النفسي على كلا من العريس والعروس، وايضا مشاكل ما بعد الزواج والتي تتمثل في الخلافات الزوجية والفشل في إيجاد حلولا لها. الخوف من الفشل من أسباب حدوث التوتر العصبي ووجود هدف بعيد المنال ويصعب تحقيقه، أو وجود تحديات معينة أمام الشخص تصعب عليه تحقيقها في الوقت الحالي، هذا يؤدي بكل تأكيد إلى حدوث التوتر النفسي والعصبي.

2- قسوة الحياة وظروف التربية:-

السنوات الأولى من عمر الشخص تؤثر بالتأكيد في جميع مراحل حياته، فإذا كانت تلك السنوات الأولى جافة وقاسية يعيش الإنسان فترة كبيرة من حياته في قلق وتوتر نفسي وعصبي حتى يحص على الاستقرار الذي يريده.

3- المرض:-

يجعل المرض الإنسان دائم القلق والتوتر، وهذا النقطة ترتبط ارتباطا وثيقا بفكرة الموت، فالإنسان المريض يشعر في أوقات كثيرة أن الموت سوف يداهمه قريبا، لذا فهو دائم التوتر دائم الإنتظار للموت.

4- الضغوط النفسية:-

الضغوط النفسية تؤدي إلى حدوث القلق النفسي بشكل كبير، فكثرة العمل وعدم وجود أجازة أو راحة لفترات طويلة قد يسبب الكثير من الأذى النفسي للشخص.

5- العوامل الوراثية:-

هناك أشخاص بطبعهم دائمي القلق حتى من أبسط الأشياء التي لا تستدعي إلى ذلك.

أسباب التوتر النفسي

أسباب التوتر النفسي

علاج التوتر النفسي:-

هناك عدة علاجات للتوتر النفسي منها العلاج الدوائي والعلاج النفسي والسلوكي:-

1- العلاج الدوائي:-

عن طريق تناول المهدئات ومضادات الإكتئاب والقلق، يمكن تناول المنومات في المساء حتى يحصل الشخص على نوم هادئ.

2- العلاج النفسي:-

عن طريق إجراء تدريبات التنفس والقيام بنزهة وأخذ إجازة من العمل بهدف تغيير الاجواء المحيطة والابتعدا عن البيت لبعض الوقت، أيضا ممارسة بعض الرياضة وتمرينات التأمل.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة