أسس التربية السليمة للطفل-إعطاء الحرية للطفل والحرص على النقاش

أسس التربية السليمة للطفل-إعطاء الحرية للطفل والحرص على النقاش

آخر تحديث : الإثنين ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

أسس التربية السليمة للطفل تعرفي عليها مع ستات، أمرٌ غاية في الأهمية، إذ أن طفل اليوم، هو رجل الغد، الذي يقوم بالخروج للحياة، ومواجهة تحدياتها، وأمواجها، وصعابها، فإن لم يكن يتمتع بسلوك قويم، وأخلاق عالية، ومبادئ حميدة، وتربية سليمة، فإن ذلك سيكون حكمًا سريعًا على المجتمع بأنه مجتمع قاصر لا يستطيع أن يقوم بإنجاب أناسٌ فاعلين فيه، يستطيعون التحرك بمجتمعهم، إلى غدٍ مشرق إلى الأفضل. والسنوات الأولى في عمر الإنسان، تكون سنوات فاصلة في حياته، إذ أنها تُشكل شخصيته، وتصقلها، فهي السنوات التي يكون الإنسان ضعيفًا، لا قوة له، ولا خبرة، ولا دراية بأمور الحياة، لذا إذا كان الطفل يحيطه من حوله بأساليب إيجابية داعمة، ومحفزة، فإن ذلك سيكون أدعى للطفل بأن يكون صامدًا، مثابرًا، ومن أهم أسس التربية السليمة للطفل التالي: أسس التربية السليمة للطفل

أسس التربية السليمة للطفل بوجود القدوة لدى الطفل:

الطفل إذا ما رأى ممن حوله أنهم شخصيات فاعلة، خاصةً الأب، والأم، تنسجم أقوالهم مع أفعالهم، ولا يحدث تناقض فيما يقولونه عما يفعلونه، بل ويتمتعون بقدر من الذكاء، والذي من شأنه يوجد بيئة جيدة للطفل على التأقلم مع العادات السلوكية القويمة، مع الترويح عن النفس

أسس التربية السليمة للطفل بعدم الشكوى من الطفل:

فالإنسان في بدايات عمره، وسنواته الأولى في الحياة لاشك أنه كثير التخبط في الأمور الحياتية، فهو لا زال يستحث الخطى نحو فهم الأشياء، ومعانيها، فالأخطاء في هذه السنوات كثيرة لا محالة، فلابد وأن يجد الطفل من يأخذ بيده إلى الأفضل، لا إلى التوبيخ، والتأنيب، والشكوى المستمرة خاصةً أما أصدقائه وذويه، فلا شك أن ذا سيولد أثرًا نفسيًا عند الطفلشاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

أسس التربية السليمة للطفل والثناء على الطفل:

الثناء على الطفل أمر يورث لديه شئ من الثقة بالنفس، والاعتزاز لما وصل إليه في الموقف المصاحب لذلك الثناء، ويجب أن يكون الثناء محددًا، بخلاف من خلاله على أي شئ تم الثناء عليه، حتى يكرر تلك الأفعال، مثل: مساعدة الطفل للأم في المنزل،ومساعدة الطفل لإخوته في ترتيب أغراضهم أسس التربية السليمة للطفل

أسس التربية السليمة للطفل بعدم العقاب إلا بعد وضع الأسس:

عقاب الطفل أمر لابد منه ليتنبه بأن ما يحدث، وموافقًا لهواه قد يكون لا يوافق هوى معظم الناس، ولكن العقاب يجب أن مخففًا، وتحذيريًا في المقام الأول، فربة الأسر، تضع القواعد ليسير عليها الجميع

الحرص على وجود روتين شبه يومي:

فالروتين اليومي من شأنه ينظم للطفل في هذه المرحلة حياته بُرمّتها، فهو: يأكل، يشرب، يلعب، يمارس هواياته بموعد مسبق

الحرص على عدم التحدث عن أحد الأبوين بشكل غير لائق:

فالطفل في هذه العمر لا يحتمل لأن يكون أحد أبويه إلا قدوة يحتذي بها، وبذلك يتم زرع الأسلوب المهذب لدى الطفل أسس التربية السليمة للطفل

تعريف الطفل بما يمكن أن يتحدث فيه وغيره:

فالطفل في هذه المرحلة ،لا يميز بين الكلمات وبعضها، ومن الذي يمكن أن أقول له هذا، ومن الذي لا يمكن أن أقول له هذا، فتعريفه بما يمكن أن يتحدث، وما لا يمكن أمر هام

إعطاء الحرية للطفل:

فما هو مألوف من أمور الحياة لدى الأبوين قد لا يكون مألوفًا لديه، والعكس بالعكس، فقد يكون من الذين يحبون اللون الأصفر، وقد يكون الأم تحب اللون الأزرق، فلا يُجبر الطفل على حب عكس ما يحب، حتى يتم تكوين شخصيته في هذه السنّ المبكرة من العمر

الحرص على النقاش:

فلا نفقد السيطرة، والتوجيه لأبنائنا عن طريق الأمر، والنهي، ولكن يجب أن يكون هناك حلقة تواصل بين الأبوين، والطفل، وإلا سيبحث عنها خارج المنزل، فمناقشة الطفل، والكلام معه على أن حديثه هام، ولا يمكن الاستغناء عن كلامه، أمر يشكل شخصيته


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة