أضرار الكركم على الوجه

أضرار الكركم على الوجه

آخر تحديث : الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

الكركم هو نبات جذري معمر ينمو في آسيا ووسط أمريكا، ويتم تجفيفه وبعد أن يجفف يطحن حتى يتحول إلى البودرة المعروفة ذات اللون الأصفر البراق، ويستخدم الكركم في استعمالات عديدة للطبخ والتجميل، إذ يستخدم كتوابل للطبخ في المطابخ المتعددة، وبذلك فهو يستخدم كصبغة نظرا للون الصبغة الأصفر الذي ينتج عن استخدامه، ولللكركم العديد من الفوائد والخواص الطبية التي دفعت الطب الغربي لبدء دراسة استخدامه كعامل مساعد للشفاء وتخفيف الألم، إذ من الممكن استخدامه لعلاج الالتهاب داخل الجسم، والآلام المزمنة كذلك، وتوجد العديد من المنتجات التي يمكن تصنيعها من الكركم مثل الكبسولات، ومسحوق الكركم، وشاي الكركم، ويسمى العنصر الفعال داخل الكركم بالكركمين وهو المسؤول عن إعطاء الكركم العديد من خصائصه الحيوية المهمة داخل الجسم، ويعرف الكركم بالتوابل الذهبية أو الزعفران الهندي، وكما أن له فوائد فله أضرار وسنتناول في هذا الموضوع أضرار الكركم على الوجه
أضرار الكركم على الوجه

أضرار الكركم على الوجه

أضرار الكركم على الوجه

انتشر استخدام الكركم لمئات السنين في مجال العناية بالبشرة والشفاء؛ وتعود الخصائص الشفائية للكركم لاحتوائه على مادة الكركمين وهي المادة الحيوية الفعّالة داخله، ويحتوي الكركمين على خواص مضادة للأكسدة بالإضافة إلى خواص أخرى مضادة للالتهاب، ويعود لونه الأصفر المائل للبرتقالي الأخاذ إلى جذوره التي تتسم بذات اللون، وتوجد العديد من الفوائد التي بدأ العلم بدراستها مثل آثاره الإيجابية وفوائد استخدامه للبشرة، ويمكن الحصول على الكركم بأشكال مختلفة في السوق التجارية ما بين منتجات جلدية وتجميلية مختلفة، أو مكملات غذائية، أو حتى على شكل توابل مطحونة تستخدم بإضافتها للطعام أثناء طهيه، لكن في المقابل قد يؤدي استخدام الكركم في العديد من الحالات لإحداث آثار سلبية بالبشرة، ليست بالكثيرة وإنما يجب التوعية بها بهدف محاولة تجنبها قدر المستطاع، ونذكر من هذه الأضرار ما يأتي تصبغ البشرة؛ لقد استخدم الكركم في العديد من الحضارات كصبغة لما للونه المميز من خاصية الصبغ التي يتمتع بها عند ملامسته لأي شيء حوله، وفي حال استخدامه كقناع للوجه والبشرة من المتوقع ترك قناع الكركم صبغة صفراَء على الوجه أو الملابس أو المنشفة المستخدمة لمسح الوجه، أو أي شيء آخر من الممكن للكركم أن يُلامسه، كما قد يؤدي الكركم لتهيج البشرة؛ حيث يعتبر الكركم مادة طبيعيةً، ولا تعكس هذه المعلومة ضرورة كونه آمنا أو فعالًا عند استخدامه على أي نوع من أنواع البشرة، إذ يحتمل أن يسبب الكركم التهاب الجلد التماسي، وينتج هذا النوع أثناء ملامسته مباشرة للجلد، وتنجم عنه أعراض عدة مثل ظهور البثور، أو الحكة، أو احمرار الوجه، ومن غير المحبب أن يمر الشخص في هذه المرحلة بعد تطبيقه لقناع الكركم على كامل الوجه.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

أضرار الكركم على الوجه والجسم

أضرار الكركم على الوجه

وهناك أضرار للكركم على البشرة من المحتمل أن يتسبب بأضرار أخرى داخل الجسم عند إساءة استخدامه، ومن هذه المضار ما يأتي تمييع الدم؛ يتحتم على الأشخاص الذين يتناولون أدويةً خاصةً لتمييع الدم أن يتجنبوا تناول واستهلاك كميات كبيرة من الكركم لما له من خواص تنقية الدم التي من شأنها زيادة احتمالية حدوث النزيف داخل الجسم، ويقترح باحتمالية وجود علاقة بين دور الكركم في زيادة ميوعة الدم وخواصه الأخرى التي يتمتع بها وفوائده الصحية في تقليل ضغط الدم، وتقليل قيم الكوليسترول داخل الجسم كذلك، كما يؤدي تناول الكركم إلى اضطراب في المعدة؛ فله دور ذو حدين يؤثر به على الجهاز الهضمي داخل الجسم، فإلى جانب إمكانية تحسينه لعمل الجهاز الهضمي إلا أنه من الممكن أن يتسبب بزيادة اضطراب المعدة كذلك، وينتج ذلك عن تحفيز الكركم للمعدة لزيادة إفرازها لأحماضها التي تحسن من عملية الهضم في الوضع الطبيعي، والتي قد تتسبب باضطرابها في حالات أخرى، ويحدث اضطراب المعدة نتيجة تناول كميات كبيرة من الكركم، وقد اقتُرح استخدامه ضمن العلاج الكيميائي لمرضى السرطان لكن استثني لما له من أثر سلبي واضح على الجهاز الهضمي لديهم، كما يعمل الكركم على تحفيز حدوث انقباضات لدى المرأة الحامل؛ لقد ظهرت العديد من الأقوال التي تقترح بأن أكل الطعام المُتبل بالكاري من شأنه تحفيز عملية الولادة لدى النساء الحوامل، وقد اقترحت بعض الدراسات العلمية بأن للكركم دورًا في تسهيل الأعراض التي تظهر قبل حدوث الدورة الشهرية لدى المرأة وتخفيفها، لكن يفضل عدم تناول المرأة الحامل لمكملات الكركم لما لها من أثر في زيادة ميوعة الدم.

أضرار الكركم على الوجه وأضرار تناوله على الريق

أضرار الكركم على الوجه

كما ذكرنا أضرار الكركم وبخاصة أضرار الكركم على الوجه سنعرض بعض أضرار تناوله على الريق، يعتبر الكركم آمنًا عند تناوله عن طريق الفم لمدة تصل إلى 12 شهرًا؛ فالكركم لا يسبب آثارًا جانبيةً خطيرة؛ إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطراب في المعدة أو غثيان أو دوخة أو إسهال؛ إذ إن أحد التقارير يعرض الشخص الذي تناول كميات كبيرة جدًا من الكركم والتي تزيد عن 1500 ملليجرام مرتين يوميًا لتغير نبض القلب ليصبح غير طبيعي وخطير، كما أنه يسبب آثارًا جانبية في بعض الحالات الصحية ومنها الحمل والرضاعة الطبيعية؛ إذ إن الكركم آمن عندما يؤخذ عن طريق الفم بكميات غذائية مسموحة أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، ومع ذلك فإن الكركم غير آمن عندما يؤخذ عن طريق الفم بكميات طبية آثناء الحمل؛ وذلك لأنه قد يعزز فترة الحيض أو يحفز الرحم؛ ممّا يعرض الحمل للخطر؛ لذا من الأفضل تجنب تناول الكركم أثناء فترة الحمل، كما لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان الكركم آمنًا لاستخدامه في الكميات الطبية أثناء الرضاعة الطبيعية، وقد يفاقم أمراض المرارة؛ حيث يمكن أن يزيد الكركم مشاكل المرارة سوءًا؛ لذا من الأفضل تجنب استخدام الكركم إذا كان الشخص يعاني من حصى في المرارة أو انسداد في القناة الصفراوية، وقد يؤدي تناوله لحدوث مشاكل النزيف؛ إن تناول الكركم قد يبطئ تخثر الدم، فقد يزيد هذا من خطر تشكل كدمات وحدوث نزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، كما أن الكركم قد يقلل من نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري، لذا يجب استخدام الكركم بحذر عند المصابين بداء السكري لأنه قد يجعل نسبة السكر في الدم منخفضة للغاية، وقد يؤدي أيضًا لحدوث اضطراب في المعدة؛حيث إن الكركم يمكن أن يسبب اضطرابًا في المعدة لدى بعض الأشخاص، مما قد يزيد من مشاكل المعدة كمرض الارتداد المعدي المريئي سوءًا؛ لذا من الأفضل تجنب تناول الكركم إذا تفاقمت أعراض المرض، وقد يتسبب الكركم في العقم؛ إن الكركم قد يقلل من مستويات هرمون التستوستيرون، وهذا من شأنه أن يقلل من حركة الحيوانات المنوية عندما يؤخذ عن طريق الفم من قبل الرجال؛ ممّا قد يُقلل من الخصوبة؛ لذا يجب استخدام الكركم بحذر من قبل الأشخاص الذين يحاولون الإنجاب.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة