أضرار الكركم للأسنان

أضرار الكركم للأسنان

آخر تحديث : الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

يعتبر الكركم أحد أنواع عائلة الزنجبيل، وهو يستخدم في صناعة الأدوية في الطب الصيني والأيورفيدا، وعلاج العديد من مشاكل الجهاز الهضمي الخفيفة، والكبد، والحصى، واضطرابات الدورة الشهرية، والالتهابات، ومن ناحية أخرى فإن طول هذا النبات قد يصل إلى ارتفاع 3 أقدام، وأزهاره في شكل مسامير وأزواج من الأوراق، وسنتناول أضرار الكركم للأسنان في هذا الموضوع

أضرار الكركم للأسنان

أضرار الكركم للأسنان

يعد استخدام الكركم في تبييض الأسنان له أضراره على الجسم، بينما في حال كانت لدى الشخص حساسية تجاه الكركم فيجب عدم استخدامه أبدًا، وُنصح بعدم استخدام مسحوق الكركم في تبييض الأسنان إلا لمرة واحدة يوميًا، بالإضافة إلى أن ذلك ينطبق على استخدام معاجين الأسنان التي تحتوي على الكركم أو مساحيق الكركم النقية، بينما يعتبر الكركم دواءً قابضًا له تأثير في مينا الأسنان وصحتها، لكن ضرره قليل، و الكركم يساعد في التقليل من الآلام النّاتجة من إزالة أضراس العقل، كما أن الكركم يحتوي على حمض الميفيناميك، وهو مادة مضادة للالتهابات، بالتالي يقلّل من الألم، ويعد الإفراط في وضع الكركم على الأسنان قد يُحدث نتائج عكسية ويضعف من بنية السن وقوته، مما يسبب تآكلها، كما أن وضع الكركم على اللثة مباشرة دون تخفيفه قد يسبب التهابها واحمرارها ، فعند استخدام الكركم لتبييض الاسنان، يوضع معه كمية من البيكنج صودا للحصول على أفضل النتائج وهذا أيضا يؤدي إلى تآكل الأسنان وضعفها على المدى البعيد، وقد يكون الكركم فعالا في الحفاظ على الاسنان وتبيضها، ولكن هذا لا يغني ابدا عن الذهاب الى الطبيب الاسنان ومتابعته كل ستة أشهر .شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

أضرار الكركم للأسنان وفوائده

أضرار الكركم للأسنان

يعتبر الكركم من أكثر المواد الطبيعية التي تمتلك فاعلية كبيرة وطبيعية، ويمكن استخدامه في التخلص من تغير لون الأسنان والتصبغات، التي قد تصيبها نتيجة الإكثار من تناول المنبهات داكنة اللون مثل الشاي والقهوة وتناول الأطعمة المختلفة،ويعتبر الكركم حل رائع لتوحيد لون الأسنان والعمل على زيادة بياضها واشراقتها .

يعتبر الكركم من أفضل علاج التهابات الفم واللثة والأسنان، حيث يحتوي على نسبة عالية من مادة أو مركب الكركمين، والذي يعتبر واحد من أفضل المركبات الطبيعية التي تعمل كمضاد للالتهابات، كما أن فاعليتها تضاهي قوة عمل المضادات الحيوية الطبية، كما يمكن استخدامه كمسكن ومهدئ لآلام الأسنان وعصب السن الناتج عن تلف الأسنان مثل تسوس الاسنان والتهاب العصب وغيرها، كما يستخدم الكركم أيضًا لازالة الكلس المتراكم حول الأسنان، حيث يعمل على تنظيف الأسنان بعمق يصل إلى تجويف الفم والمناطق المحيطة به، وهو يساعد على تطهير الأسنان مما يقيها من تراكم الجراثيم والبكتيريا ، وبقايا الأكل والطعام وتخمرها، الذي يسبب تسوس الاسنان وضعفها ، ويحمي الأسنان والضروس من التساقط، كما يحمي الأنسجة المحيطة بالفم من التدمير .

أضرار الكركم للأسنان وأضراره على الجسم

أضرار الكركم للأسنان

قد يتسبب الكركم عند الإفراط في استخدامه بالعديد من المشاكل الصحية في المعدة، حيث يزيد من أوجاع وتشنجات المعدة، ويفاقم كذلك من الاضطرابات المعدية، لذلك يُحذر من تناوله لمُدة تزيد عن ستة أسابيع، كما يزيد من خطر الحصوات في المرارة والكلى، و يمنع تناوله عند تناول الأشخاص لأدوية الضغط. يتسبب في الحساسية لدى فئة كبيرة من الأشخاص، كما يشكل خطرًا على صحة المرأة الحامل، حيث يزيد من تقلصات الرحم المؤلمة، ومن نزيف الرحم. يحذر مرضى السكري من تناوله، وخاصة مع الأدوية الخاصة بهذا المرض، كونه يؤدي إلى هبوط مفاجئ في مستويات السكر في الدم، مما يزيد من خطر الانخفاض الحاد في السكر، وما يرافق ذلك من مضاعفات خطيرة، وقد يؤثر الكركم سلبًا في الجهاز التناسلي لدى الرجال تحديدًا، ويقلل من إنتاج الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى العقم.

فوائد الكركم

أضرار الكركم للأسنان

بالرغم من أضرار الكركم التي عرضنا أبرزها أضرار الكركم للأسنان سوف نعرض بعض فوائد الكركم ويعد مضاد للالتهابات، حيث يعتبر مادة الكركمين من مضادات الالتهابات القوية، حيث تشابه بعض الأدوية المضادة للالتهاب في فعاليتها، دون أن تسبب أعراضًا جانبية، إذ إنها مادة نشطة بيولوجيًا تساعد على مكافحة الالتهابات على المستوى الجزيئي، وتثبط العامل النووي المعزز لسلسلة كابا الخفيفة في الخلايا البائية النشطة ؛ والذي يلعب دوراً في العديد من الأمراض المزمنة، كما يعمل على تعزيز قدرة مضادات الأكسدة؛ إذ تساعد مضادات الأكسدة على حماية الجسم من الجذور الحرة، وتعتبر مادة الكركمين من مضادات الأكسدة القوية التي يمكنها إزالة مفعول الجذور الحرة؛ بسبب تركيبها الكيميائي، كما تُعزّز هذه المادة من نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة التي يمتلكها الجسم، وتعزز وظائف الدماغ؛ حيث يساعد الكركمين على زيادة مستويات الهرمون المُسمّى بعامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ ؛ وهو هرمون نمو له دور في تكاثر الخلايا العصبية وزيادتها في بعض مناطق الدماغ، ويمكن لنقصه أن يسبب بعض الاضطرابات في الدماغ؛ وبالتالي فإن الكركمين يمكن أن يكون فعالًا في تأخير أو منع تقدم العديد من أمراض الدماغ، والتدهور في وظائف الدماغ المرتبط بالسن، وبالإضافة إلى ذلك فإنه يمكن أن يحسن الذاكرة، ومستوى الذكاء، ومن الجدير بالذكر أن هذه الفوائد ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسة على الإنسان، ويساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيث يمكن أن يحسن الكركمين من وظائف البطانة الغشائية، والتي تبطن الأوعية الدموية؛ حيث إن خلل هذه البطانة يعد من الأسباب الرئيسة المؤدية لأمراض القلب؛ ويتضمّن ذلك عدم قدراتها على تنظيم ضغط الدم، وتجلطه، وغيرها من العوامل، وبالإضافة إلى ذلك فإن الكركمين يقلل من الالتهابات، والأكسدة، وهما عاملان يلعبان دورا في أمراض القلب، ويعمل على تقليل خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث يوجد للسرطان العديد من الأنواع، وقد ظهر أن بعض أنواعه يمكن أن تتأثر باستخدام مكملات الكركمين، حيث بينت الدراسات أن للكركمين تأثيرًا على نمو وتطور السرطان، وانتشاره على المستوى الجزيئي، كما يمكن أن يساهم في قتل الخلايا السرطانية، وتقليل نمو الأوعية في الأورام.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة