أعراض عسر الهضم

أعراض عسر الهضم

آخر تحديث : الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

يعتبر عسر الهضم عن الشعور بعدم الراحة أو الألم في المنطقة الوسطى العلوية من المعدة، ويمكن أن تصيب هذه الحالة الأشخاص في مختلف الأعمار، وبحسب الإحصائيات فإن شخصاً واحدًا من بين كل أربعة أشخاص قد يعاني من هذه الحالة في أي وقت من العمر، وقد يحدث عسر الهضم بشكل متقطع وقد يكون مستمرًا في معظم الأحيان، وفي الحقيقة لا يعد عسر الهضم مرضًا، وإنما مجموعة من الأعراض التي تتضمن الشعور بالانتفاخ، والغثيان، وعدم الراحة، والتجشؤ، وسنتناول في هذا الموضوع أعراض عسر الهضم .

أعراض عسر الهضم

أعراض عسر الهضم

يعد عسر الهضم ذلك الشعور المستمر بالشبع بشكل مزعج لفترة طويلة، بالإضافة إلى سرعة الشعور بالشبع عند تناول الطعام، ويسبب العرضة للإصابة بفقر الدم، انتفاخ الجزء العلوي من البطن مع الشعور بعدم الراحة فيها.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

ومن أعراض عسر الهضم إخراج براز قطراني لونه أسود، و الحرارة أو الاحتراق أو الألم في الجزء العلوي من البطن في المريء، وقد يكون هذا الشعور بين البسيط والشديد.

كما ظهر في الغثيان، والتقيؤ المصاحب مع الدم، و فقدان الشهية بالإضافة إلى فقدان الوزن، و عدم القدرة على البلع أو صعوبة فيه، ويظهر في هيئة الضعف والإرهاق، و الإحساس بالنخز في المعدة والحرقة فيها، أيضًا النفخة، وتكون الغازات.

أعراض عسر الهضم

أعراض عسر الهضم وأسبابه

يتطلب ظهور أعراض عسر الهضم التوجه إلى الطبيب لإجراء التشخيص المناسب، ويبدأ التشخيص بتوجيه الطبيب الأسئلة المتعلقة بالتاريخ الطبي والعادات الغذائية للمريض، ويجرى الفحص الجسدي لتشخيص حالة المريض.

إضافة إلى مجموعة من الفحوصات الأخرى؛ بما في ذلك فحوصات الدم، وتصويرالمعدة والأمعاء الدقيقة باستخدام الأشعة السينية، كما يتم جمع عينات من الدم، والبراز، والنفس، وذلك للكشف عن البكتيريا التي قد تكون مسؤولة عن حدوث القرحة الهضمية.

وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر إجراء تنظير للجهاز الهضمي العلوي وبالتحديد المعدة، حيث يقوم الطبيب بتمرير أنبوب صغير مع كاميرا وأداة لتنظير المعدة وأخرى لأخذ خزعة، ومن ثم تفحص تلك الخزعة والتي قد تمكن من الكشف عن مجموعة من الحالات المرضية؛ بما في ذلك ارتجاع المريء، وقُرحة المعدة، والأمراض الالتهابية، والسرطانات المتعلقة بالعدوى.

وقد يحدث عسر الهضم دون سبب واضح، وقد يكون نتيجة لطبيعة الطعام والشراب ونمط الحياة الذي يتبعه الشخص، ومن جهة أخرى قد يعاني الشخص من عسر الهضم بسبب وجود مشكلة صحية ومنها نمط الحياة؛ حيث إن الإكثار من تناول الطعام أو تناول الطعام بسرعة قد يتسبب بعسر الهضم، وكذلك يعتبر تناول الطعام الغني بالدهون أو التوابل محفزًا لعسر الهضم.

ومن العوامل الأخرى التي تتسبب بعسر الهضم ما يلي: التوتر والقلق ، التدخين و السمنة وذلك بسبب الضغط الزائد المتولد على المعدة، وخاصة بعد تناول الوجبات الكبيرة، كذلك الحمل؛ إذ وجد أن ما يقارب 8 من كل 10 نساء حوامل يعانين من عسر الهضم خلال مرحلة ما من الحمل، وذلك بسبب تغيرات الهرمونات التي تحدث في هذه الفترة.

بالإضافة إلى زيادة ضغط الرحم على المعدة في المراحل المتقدمة من الحمل، و الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والمشروبات الغازية، والكحول، وكذلك الإفراط في تناول الشوكولاتة، الأدوية مثل بعض أنواع المضادات الحيوية ، وبعض مسكنات الألم مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كالأسبرين ، والآيبوبروفين، ومكملات الحديد ، والنترات التي تعطى لتوسيع الأوعية الدموية، وقد يرجع عسر للهضم إلى المشاكل الصحية، حيث إن معاناة الشخص من بعض المشاكل الصحية في جهازه الهضمي قد تتسبب بعسر الهضم.

ومن هذه المشاكل: الفتق الحجابي أو فتق الفرجة الحجابية والذي يتمثل باندفاع جزء من المعدة إلى الحجاب الحاجز ، الارتجاع المعدي المريئي الملوية البوابية المعروفة بجرثومة المعدة، التهاب المعدة ، القرحة الهضمية مرض السيلياك المعروف بحساسية القمح حصى المرارة، الإمساك، التهاب البنكرياس ،و سرطان المعدة ، تسكير في الأمعاء،و ضعف التروية الدموية للأمعاء.

أعراض عسر الهضم

أعراض عسر الهضم وعلاجه

إذا كنتِ تعانين من أعراض عسر الهضم عليكِ تناول ست إلى خمس وجبات صغير طوال اليوم بدلًا من تناول ثلاث وجبات كبيرة، المحافظة على وزن مثالي وصحي.

الابتعاد عن المشروبات والمأكولات المسببة لعسر الهضم خاصة المحتوية على الكافيين، وكذلك ممارسة التمارين الرياضية للمساعدة على الهضم، والتخلص من الوزن الزائد، التعلم على السيطرة على القلق والتوتر، والضغوطات النفسية.

أما عن العلاج الدوائي يتمثل في تناول الأدوية المعادلة للحموضة، وأدوية مثبطات مضخة البروتون، والمضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا التي تسبب القرحة الهضمية، و مضادات الحموضة؛ والتي تصرف دون وصفة طبية، وتساعد هذه الأدوية على معادلة أحماض المعدة، وقد تؤدي إلى حدوث آثار جانبية منها الإسهال والإمساك، مضادات مستقبلات الهستامين2.

تساهم هذه الأدوية أيضًا في التقليل من إنتاج أحماض المعدة، وتساعد على علاج حالات الإصابة بالقرحة الهضمية، ويرتبط استخدامها بمجموعة من الأعراض الجانبية؛ مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، والإمساك، والطفح الجلدي أو الحكة، والصداع، والنزيف، وظهور الكدمات.

والأدوية المحفزة لحركة الجهاز الهضمي ؛ تساهم هذه الأدوية في تحسين حركة عضلات الجهاز الهضمي، ويرتبط استخدامها أيضًا بمجموعة من الأعراض الجانبية؛ مثل الاكتئاب، والقلق، والتّعب، والتشنجات أو الحركات اللاإرادية، و مثبطات مضخة البروتون؛ تعد هذه الأدوية فعالة في علاج القرحة الهضمية أيضًا، حيث إنها تقوم في مبدأ عملها على تقليل حموضة المعدة.

ولكن يجدر التنبيه إلى أن مفعول هذه المثبطات أقوى من مفعول مضادات مستقبلات الهستامين2، كما أنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية؛ منها الغثيان، والقيء، والإمساك، والإسهال، والسعال، والصداع، وآلام الظهر، والدوخة، وألم البطن، و المضادات الحيوية؛ و يصف الطبيب المضادات الحيوية في الحالات التي تكون فيها البكتيريا الملوية البوابية مسؤولة عن حدوث القرحة الهضمية وبالتالي معاناة المصاب من عسر الهضم.

وقد يسبب تناول هذه المضادات الحيوية بعض الآثار الجانبية؛ منها اضطراب المعدة، والعدوى الفطرية، والإسهال، و مضادات الاكتئاب؛ يصفها الطبيب بجرعات منخفضة في الحالات التي لم يستطع فيها التوصل لسبب حدوث عسر الهضم حتى بعد إجراء التقييم الشامل لحالة المريض بشرط عدم استجابة المصاب للعلاجات الأخرى، وقد تؤدي هذه الأدوية إلى حدوث بعض الآثار الجانبية؛ منها الشعور بعدم الراحة، والصداع، والإمساك، والتهيج، والغثيان، والتعرق الليلي.

أعراض عسر الهضم


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة