مرض الصداع النصفي: اعراضه واسبابه وكيفية علاجه

مرض الصداع النصفي: اعراضه واسبابه وكيفية علاجه

آخر تحديث : الخميس ١٠ نوفمبر ٢٠١٩

تشعر في بعض الأوقات باعتصار نصف رأسك من الصداع؟ إذا كان يلازمك هذا الشعور فقد تكون مصاب بمرض الصداع النصفي، ولكن لا تقلق.

عند قراءتك لهذا المقال سوف تتعرف على مفهوم مرض الصداع النصفي وأبرز أعراضه وكيفية السيطرة عليه وأسبابه ومضاعفاته، لذلك عليك بمتابعة هذا المقال.

اعراض مرض الصداع النصفي وأعراض مرض الصداع النصفي المزمن :

الصداع النصفي هو مرض يشعرك بشق في الرأس ويصاحبه مجموعة من الأعراض الأخرى تمر بـ 4 مراحل وهم الباردة والهالة والصداع وما بعد المرض:

أولًا: أعراض الباردة:

تغيرات في المزاج والشعور بالاكتئاب في بعض الأحيان والسعادة الغامرة في أحيان أخرى.
إمكانية الإصابة بالإمساك.
الشعور بتصلب في الرقبة.
زيادة العطش والحاجة إلى التبول المستمرة.

مرض الصداع النصفي


ثانيًا: أعراض الهالة:

اضطرابات وعدم وضوح في الرؤية أو الشعور بمشاهدة أضواء ساطعة غير موجودة أمام عينك.
رؤية خطوط متعرجة تطفو في الفراغ.
الشعور بخدر وتنميل في الوجه وأطراف الجسم مثل اليدين والقدمين.
الشعور بالغثيان والحساسية المفرطة من الضوء.
الشعور بصعوبة في الكلام.
الشعور بضعف في العضلات.


ثالثًا: أعراض الصداع:

تستمر نوبة الصداع ما بين 4 إلى 72 ساعة متواصلة إذا لم يتم معالجتها.
الشعور بألم شديد في جانب واحد من الرأس.
الحساسية المفرطة تجاه أي نوع من الضوء أو الصوت.
الإصابة بالغثيان والقيء.
عدم وضوح الرؤية.
الشعور بخفة في الرأس.
الإصابة بفقدان الوعي والإغماء في بعض الحالات.


رابعًا: ما بعد المرض:

بعد مرور 24 ساعة من الصداع المتواصل تعرف بمرحلة ما بعد المرض، وتشعر فيها بالارتباك الشديد.
استمرار تقلب المزاج والعصبية الشديدة.
الإصابة بالدوخة.
الشعور بالضعف العام في الجسم وعدم القدرة على الوقوف.
الحساسية الشديدة من أي إضاءة في محيطك أو سماع أصوات مزعجة.

مرض الصداع النصفي


مرض الصداع النصفي الشقيقة

يعد مرض الصداع النصفي المعروف باسم الشقيقة أحد أنواع الصداع المتمثل في تكرار الصداع والشعور بألام الشديد الذي يستمر لمدة ساعات أو أيام متواصلة.

يعاني فيها الشخص من آلام في جانب واحد من الرأس، وقد يبدأ في مرحلة الطفول أو مرحلة البلوغ الأولى، وقد يصاب به الإنسان من خلال الوراثة أو التاريخ العائلي للإصابة بالمرض.

اسباب مرض الصداع النصفي

لم يتم حتى الآن الوصول إلى السبب الحقيقي وراء الإصابة بمرض الصداع النصفي، ولكن هناك بعض الاعتقادات الطبية أن المرض يعود إلى العامل الوراثي والجينات التي تلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بالمرض.

كما أن هناك بعض الأسباب التي يرجع الإصابة بمرض الصداع النصفي إليها وتتمثل فيما يلي:

التأثير العائلي:


قد تكون الإصابة بمرض الصداع النصفي من التأثير العائلي كبير للغاية، فهناك حوالي 70% من الذين يعانون من الصداع النصفي قريب من الدرجة الأولى يعاني منه أيضا.

وجود بعض المحفزات:


هناك بعض المحفزات التي تثير نوبة الصداع النصفي ومنها ما يلي:

التوتر الشديد والإرهاق والأرق.
كثرة النوم في بعض الأحيان تسبب الصداع النصفي.
الصيام لساعات طويلة من اليوم.
عدم انتظام الأكل في مواعيد مضبوطة.
الكافيين والمشروبات الكحولية.
اضطرابات الطمث عند النساء قد تكون السبب الرئيسي في الإصابة بالصداع النصفي.
بعض الأدوية التي تعمل على تسرع حدوث النوبة مثل النترات والهرمونات الأستروجينية.


تشخيص مرض الصداع النصفي

يتم تشخيص مرض الصداع النصفي بناء على سرد الأعراض إلى الطبيب المختص، بالإضافة إلى بعض الفحوصات التي يجريها الطبيب للتأكد من وجود المرض وتحديد العلاج اللازم بناء عليه، ومن بين هذه الفحوصات ما يلي:

الفحص العصبي الجسدي.
فحوصات الدم.
فحص الدماغ بالتصوير المقطعي.
فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي.
مضاعفات مرض الصداع النصفي

في حالة عدم علاج أعراض الصداع النصفي، قد يزيد من خطورة مضاعفاته التي تتمثل في الإصابة بالسكتات الدماغية، خاصة مع السيدات اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل أو المدخنات.

علاج مرض الصداع النصفي

يمر علاج مرض الصداع النصفي بعدة خطوات، أولها تتمثل في تجنب المحفزات التي تسبب الصداع أو الصداع النصفي للمريض، بالإضافة إلى علاج النوبات الناتجة حسب شدة الحالة من خلال بعض الأدوية مثل أدوية إيبوبروفين أو نابروكسين أو أدوية التريبتان في الحالات الشديدة.

ويمكن الوقاية من الصداع النصفي عن طريق بعض الأدوية المستخدمة في حالات نوبات الشقيقة الشديدة والتي تعطل المريض عن القيام بمهامه اليومية، ومنها:

مضادات الاختلاج: مثل أدوية توبيراميت وثنائي فالوبروكس الصوديوم.
مضادات الاكتئاب: مثل أميتربتالين ونورتربتلين.
حاصرات بيتا: مثل بروبرانولول.
وهناك بعض العلاجات الغير دوائية التي يمكن اللجوء إليها لتخفيف أعراض الصداع النصفي ومنها:

الوخز بالإبر: من الطرق الناجحة في التقليل من الإصابة بأعراض الصداع النصفي، ويتم عن طريق وخز الجلد في أماكن معينة من الإبر.
التدليك: واحد من الطرق المتبعة في تخفيف من وتيرة نوبات الصداع النصفي.
العلاج السلوكي: يتم من خلال تعليم المرضى كيفية السلوكيات والأفكار المؤثرة على تصور الألم.
الأعشاب: تناول بعض الأعشاب يساعد على التخفيف من شدة نوبات الصداع النصفي المزمن أو الشقيقة ومنها اليانسون.
الفيتامينات: تناول جرعات من بعض الفيتامينات يمنع حدوث نوبات الصداع النصفي ويخفف من أعراضه مثل تناول جرعة عالية من فيتامين ب2.
المكملات الغذائية: هناك بعض المكملات التي تساعد على التخفيف من وتيرة الصداع النصفي ومنها مكملات الإنزيم المساعد Q10 ومكملات المغنيسيوم.

المراجع :

1- ^ أ ب "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-6-2018. Edited.

2- ↑ "Preventive Treatments", www.americanmigrainefoundation.org, Retrieved 18-6-2018. Edited.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة