أيام التبويض بعد العادة الشهرية .. كيفية تحديدها وأبرز أعراضها

أيام التبويض بعد العادة الشهرية .. كيفية تحديدها وأبرز أعراضها

آخر تحديث : الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

إذا كنت ترغبين في الحمل لابد من معرفة أيام التبويض بعد العادة الشهرية حيث يقوم المبيض بإنتاج البويضة الناضجة الجاهزة للتخصيب، وبعدها حدوث الحمل، هذا مانخبرك به في "ستات دوت كوم".

عملية التبويض

هي عملية تحدث عند كل امرأة بالغة حيث يقوم المبيض بإنتاج بويضة ناضجة ويطلقها عبر قناة فالوب، وتكون هذه البويضة جاهزة للتخصيب من الحيوانات المنوية وتبدأ بطانة الرحم في زيادة السمك استعدادًا للتخصيب وحدوث حمل، فإذا لم يكن هناك حيوانات منوية للتخصيب تموت البويضة وينزل الدم معلنًا عن بداية الدورة الشهرية، ولذلك فإن معرفة أيام التبويض أمرًا ضروريًا للنساء اللاتي يرغبن في الحمل، حيث أن فرصة الحمل ترتفع جدًا خلال تلك الأيام.

تعرفي على أيام التبويض بعد العادة الشهريةشاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

أيام التبويض بعد العادة الشهرية

حدث عملية التبويض بعد مرور نصف الدورة الشهرية ولذلك فإنه يختلف من امرأة لأخرى، حيث أن عملية التبويض تتم في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية ذات الثمانية والعشرين يومًا، وفي اليوم السابع عشر من الدورة الشهرية ذات الأربع والثلاثين يومًا وهكذا فهي تختلف حسب طول أيام الدورة الشهرية لكل امرأة.

أعراض أيام التبويض بعد العادة الشهرية

تظهر في أيام التبويض العديد من الأعراض الدالة على إنتاج البويضة، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • حدوث تنقيط مهبلي خفيف.
  • حدوث إفرازات مهبلية شفافة اللون.
  • حدوث تورم وحساسية بسيطة في الصدر.
  • حدوث زيادة الرغبة الجنسية.
  • حدوث ألم في المبيض أثناء إنتاج البويضة وإطلاقها.
  • حدوث ألم في طرف منطقة البطن.
  • مدة استمرار فترة التبويض

تعرفي على أيام التبويض بعد العادة الشهرية

تبدأ فترة التبويض عدما تقم المرأة البالغة في إفراز الهرمون المنبه ويكون ذلك بعد اليوم السادس وحتى منتصف الدورة الشهرية، وهذا الهرمون هو المحفز على نضوج البويضة داخل المبيض والمساعد على إطلاقها بعد النضوج، وفي اللحظة التي تستعد البويضة للانطلاق يفرز الجسم هرمون جديد يساعد البويضة على الانطلاق والخروج من داخل المبيض عبر قناة فالوب ويحدث التبويض خلال ثلاثين ساعة تقريبًا من إفراز ذلك الهرمون.

وقت بداية ونهاية التبويض

يتم حساب الدورة الشهرية من اليوم الأول لنزول دم الحيض إلى اليوم الذي يتم فيه نزول دم الحيض في الحيضة الثاني في الشهر التالي، ويتم إفراز البويضة الناضجة الجاهزة للتخصيب في منتصف الدورة الشهرية أي في اليوم الرابع عشر إذا كان مدة الدورة الشهرية ثمانية وعشرين يومًا، وتبقى البويضة الناضجة المطلقة حية لمدة تتراوح بين اثنتا عشرة ساعة حتى أربع وعشرين ساعة، ولكن ليست هذه الفترة فقط التي يمكن حدوث فيها الحمل حيث يعيش الحيوان المنوي داخل جسم المرأة لمدة ثلاثة أيام أو أكثر قليلا، ولذلك يمكن حدوث الحمل إذا تم ممارسة الجماع بين الزوجين خلال ثلاثة أيام أو أقل قبل يوم التبويض، ولذلك فإن فترة خصوبة المرأة والتي تكون فيها جاهزة للحمل هي يوم التبويض والأيام الثلاثة التي تسبق يوم التبويض وتعرف هذه الأيام بأيام نافذة الخصوبة.

تعرفي على أيام التبويض بعد العادة الشهرية

الاستدلال على أيام التبويض بعد العادة الشهرية

يمكن الاستدلال على أيام التبويض بعدة أمر منها ما يلي:

  • إجراء فحص التبويض: وهو عبارة عن فحص يعمل على الكشف على موعد التبويض لدى المرأة البالغة قبل موعده بأربع وعشرين ساعة اعتمادًا على نسبة هرمون ملوتن والهرمون المنشط للجسم الأصفر في جسم المرأة، ويتم عمل هذا الفحص بفحص بول المرأة البالغة معمليا.
  • مراقبة علامات وأعراض التبويض: من خلال مراقبة تلك العلامات يمكن التعرف على أيام التبويض بسهولة حيث يحدث لجسم المرأة البالغة في أيام التبويض ارتفاع في درجة حرارة الجسم الأساسية وذلك بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجستيرون في الدم، ولذلك يمكن تتبع درجة حرارة المرأة للتعرف على أيام التبويض.
  • حدوث إفرازات في عنق الرحم: حيث تزداد كمية الإفرازات الناتجة ويزداد سمكها وكثافتها خلال أيام التبويض.
  • ألم جانب البطن: فأكثر من ربع النساء البالغات في العالم يشعرن بألم في جانب واحد من منطقة البطن أثناء أيام التبويض.

تعرفي على أيام التبويض بعد العادة الشهرية

  • مشاكل عملية التبويض: هناك العديد من المشاكل التي تظهر في أيام التبويض والتي قد تؤثر على خصوبة المرأة ومدى استعدادها للحمل وقد تسبب العقم، ولذلك لا بد من استشارة طبيب للعلاج من هذه المشكلات لضمان إمكانية حدوث الحمل عند المرأة البالغة، ومن هذه المشاكل التي يمكن أن تتعرض لها المرأة البالغة
  • زيادة برولاكتين الدم: وهو عبارة عن ارتفاع كبير في نسبة هرمون برولاكتين في الدم والذي يسمى بهرمون الحليب، حيث أن هذا الهرمون يقوم بتنظيم الدورة الشهرية في جسم المرأة البالغة، كذلك يساعد على نمو الثدي وإفراز الحليب، ويتم إفراز هذا الهرمون من الغدة النخامية في الدماغ، وتؤثر زيادة إفراز هذا الهرمون على مستوى هرمون الأستروجين في الدم مما يسبب اضطرابات التبويض وعدم انتظام فترة الحيض أو التسبب في انقطاعها تمامًا بدون حدوث حمل، كما يسبب نقص الكثافة العظمية عند المرأة البالغة، ويعود زيادة إفراز هرمون الحليب في الجسم إلى مشاكل صحية عديدة منها زيادة نشاط الغدة النخامية، أو حدوث ضرر في منطقة الصدر عند المرأة البالغة، أو تناول الأدوية المضادة للاكتئاب، أو تكون أورام حميدة في الغدد النخامية وهو السبب الأكثر انتشارًا بين السيدات، أو قصور في الغدد الدرقية.
  • فشل المبايض المبكر: هو عبارة عن قصور المبيض الأساسي ويتمثل ذلك بعدم قدرة المبيض على القيا بإفراز هرمون الأستروجين بشكل طبيعي أو عدم قدرة المبيض على إنتاج البويضات بشكل منتظم، ويحدث هذا القصور في وقت مبكر قبل بلوغ المرأة سن الأربعين ومن الأعراض المصاحبة لهذا القصور عدم انتظام الدورة الشهرية وكذلك صعوبة حدوث الحمل وقلة إفرازات عنق الرحم وحدوث التعرق الليلي ووجود صعوبة في التركيز، ولذلك يجب عليك استشارة طبيب عن شعورك بأي هذه الأعراض والعلاج السريع منها.
  • اضطرابات تحت المهاد: إن منطقة المهاد هي المنطقة المسئولة عن إفراز الهرمونات المنظمة للدورة الشهرية، ولذلك فمن الطبيعي أن تتأثر عملية التبويض عند حدوث اضطرابات في عمل تحت المهاد، حيث يسبب خلل في هرمون الأستروجين وهرمون البروجستيرون مما يسبب اضطراب في نظام الدورة الشهرية وانقطاع الحيض دون حمل، ومن الأسباب المؤدية لمشاكل اضطرابات تحت المهاد ممارسة التمارين الرياضية الصعبة بشكل مفرط والتوتر النفسي وانخفاض الوزن الشديد.

تعرفي على أيام التبويض بعد العادة الشهرية

  • متلازمة تكيس المبايض: وتعتبر السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض الخصوبة عند النساء، وهي حالة يزداد فيها حجم المبيض بسبب نمو غير طبيعي لأكياس بداخله حيث تكون هذه الأكياس صغيرة ومليئة بالسوائل فتسبب خلل في نظام التبويض عند المرأة البالغة.

إن أيام التبويض بعد العادة الشهرية هي أيام الخصوبة عند المرأة والتي من الممكن حدوث الحمل خلالها وكذلك قبلها بثلاثة أيام، فلا بد من حساب تلك الأيام ومعرفتها.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة