العلاقة بين ارتفاع هرمون الحليب والحمل

العلاقة بين ارتفاع هرمون الحليب والحمل

آخر تحديث : الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

العلاقة بين ارتفاع هرمون الحليب والحمل علاقة طردية، ففي حالة حدوث حمل فإن جسم المرأة سرعان ما يبدأ في إفراز كميات كبيرة من هرمون الحليب، كما أن إرتفاع أيضًا نسبة هذا الهرمون يجعل الجسم يتعامل على أن هذه السيدة حامل، وبالتالي سوف يؤثر ذلك على طبيعة الدورة الشهرية، ويؤدي لحدوث خلل بها، وسوف نتعرف من خلال هذا المقال على طرق علاج هذه المشكلة.

العلاقة بين ارتفاع هرمون الحليب والحمل

ارتفاع هرمون الحليب والحمل

إن هرمون الحليب هو الهرمون الذي تقوم الغدة النخامية بإفرازه، ومن الملاحظ أن هذا الهرمون لا يوجد فقط بجسم المرأة بل موجود أيضًا عند الرجال ولكن بمعدلات مختلفة، ويمثل دور رئيسي في إنتاج كميات كبيرة من الحليب لدى المرأة الحامل، وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين ارتفاع هرمون الحليب والحمل طردية فإذا ارتفع هرمون الحليب قلت نسبة حدوث الحمل وتزداد هذه الكمية في وقت الرضاعة، كما يلعب دور هام أيضًا في تنظيم إفراز هرمون التستوستيرون لدى الرجال، ومن الأعراض التي تشير لارتفاع نسبة هرمون الحليب في الجسم ما يلي:شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

  • نزول كمية كبيرة من الحليب بصورة تلقائية سواء عند النساء أو الرجال.
  • عدم إنتظام مواعيد الدورة الشهرية.
  • هشاشة العظام والتهابات شديدة بالمفاصل.
  • ضعف الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء.
  • الإصابة بالعقم في بعض الأحيان.
  • إضطرابات بالرؤية وعدم القدرة على الرؤية بصورة واضحة.

وأما عن علاقة هرمون الحليب والحمل فهى كما يلي:

لقد أشارت الدراسات العلمية إلى أن ارتفاع هرمون الحليب بالجسم يؤدي لتصرف الجسم على أن هذه السيدة حامل بالفعل أو أنها مرضعة، وسوف يترتب على ذلك ما يلي:

  • عدم انتظام بالدورة الشهرية، ولاشك أن ذلك سوف يؤثر بطريقة واضحة على وظائف المبيض عن طريق منع نمو "الجريبات" بكلا المبيضين، مما يؤدي لصعوبة حدوث الحمل، والإصابة بالعقم في بعض الأوقات.
  • يقلل من إنتاج الهرمونات بالمبيضين مثل هرمون الإستروجين والبروجيستيرون، وفي حالة الرغبة في حدوث حمل يجب على السيدات تنظيم هذه الهرمونات لكي تعود للمعدل الطبيعي لها، وضمان حدوث الحمل بالفعل.

طرق علاج ارتفاع هرمون الحليب والحمل طبيعيًا

ارتفاع هرمون الحليب والحمل

يؤدي ارتفاع هرمون الحليب بالجسم إلى منع حدوث الحمل، ولذلك ترغب السيدات في البحث عن طرق علاجية للتغلب على هذه المشكلة وخاصة في حالة رغبتها بالحمل، وسوف نتعرف فيما يلي على طرق علاج ارتفاع هرمون الحليب بطرق طبيعية:

  • الإكثار من تناول النباتات التي تعمل على تقوية وتحسين وظائف الغدد الصماء، ومن أمثلة هذه النباتات هى نبات الأشواجندا والشزندرة وعشبة عصا الراعي وكذلك نبات العرقسوس، وعشبة سرة الأرض التي تعمل على تحسين الرغبة الجنسية وتنظيم الهرمونات لدى السيدات والرجال، كما أن عشبة مريم تمثل دور هام في خفض مستوى هرمون البرولاكتين بالجسم.
  • الإهتمام بصحة الغدة الدرقية من خلال الإكثار من الأطعمة الغنية بعنصر اليود والتي تحتوي على مجموعة متنوعة من المكملات الغذائية مثل فيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين هـ وفيتامين ج، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على المعادن المهمة بالجسم مثل معدن النحاس والزنك.
  • الإبتعاد بقدر الإمكان عن أي توتر أو ضغط عصبي، وذلك لأن هذا التوتر يترتب عليه ارتفاع كبير بمستوى هرمونات الإجهاد بالجسم، ومن الأمثلة على هذه الهرمونات هو هرمون الكورتيزول المسئول عن تقليل عمل الهرمون المحفز للغدة التناسلية، الذي يقوم بإفراز هرمونات عديدة كهرمون البرولاكتين ويؤثر ذلك بشكل واضح على عملية الإباضة وعلى توازن الهرمونات بالجسم أيضًا.

وتساعد هذه النصائح أيضًا على علاج ارتفاع هرمون الحليب، ومن هذه النصائح مايلي:

  • الإبتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم، كما يجب تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على مقدار كبير من النشويات مثل الأرز والمكرونة.
  • الإكثار من تناول الماء والسوائل، حيث يجب تناول من ثمانية إلى عشرة أكواب باليوم.
  • تناول كمية كبيرة من الأسماك والبقوليات بجميع أنواعها.
  • الإكثار من شرب الشعير، والإبتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.

ملحوظة هامة: في حالة استمرار ارتفاع هرمون الحليب وعدم انتظام الدورة الشهرية، يجب أن يتم اللجوء لاستشارة الطبيب المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه المشكلة.

طرق علاج ارتفاع هرمون الحليب والحمل بالأدوية

ارتفاع هرمون الحليب والحمل

تعتمد طريقة علاج ارتفاع هرمون الحليب من خلال الأدوية على معرفة السبب وراء هذا الارتفاع، ففي بعض الأحيان يحدث ارتفاع بهرمون الحليب بدون أن يصاحبه أي أعراض على الإطلاق، ومن الطرق المستخدمة لعلاج هذا الارتفاع ما يلي:

  • تناول الأدوية التي تعمل على تقليل إفراز هرمون البرولاكتين، ومن الأمثلة على هذه الأدوية هو دواء البروموكربتين Bromocriptine وكذلك دواء الكابرغولين، حيث تتخصص هذه الأدوية في علاج ارتفاع هرمون البرولاكتين الذي ينتج بسبب وجود ورم.
  • اللجوء للتدخل الجراحي في بعض الأحيان، ويتم الإعتماد على هذه الطريقة في حالة حدوث ارتفاع بهرمون الحليب بسبب وجود ورم ما.
  • العلاج الإشعاعي حيث يتم الإعتماد على هذه الطريقة في حالة عدم نجاح الطرق الدوائية أو الجراحية، ويهدف هذا العلاج لتقليل حجم الورم.

طرق تشخيص ارتفاع بهرمون الحليب من الناحية الطبية فيكون عن طريق ما يلي:

ارتفاع هرمون الحليب والحمل

  • من المعروف أن المعدل الطبيعي لهرمون الحليب في الدم هو 500 مل/ لتر لدى السيدات، وأما الرجال فهو أقل من 450 مل/ لتر، وفي حالة إجراء الفحوصات وتم التأكد من ارتفاع هذا الهرمون، فإن المريض يقوم على الفور بعمل فحص آخر وهو صائم لفترة تصل لحوالي 8 ساعات تقريبًا، وتبين هذه الفحوصات المستوى بالهرمونات الأخرى التي توجد بالجسم، وبناء على ذلك سوف يتم تحديد بالفعل السبب وراء حدوث ارتفاع بهرمون الحليب، وفي بعض الأحيان يلجأ الطبيب المختص لعمل أشعة رنين مغناطيسي من أجل الكشف والتعرف على وجود ورم بالفعل بالغدة النخامية أم لا.

من الجدير ذكره في النهاية أنه عقب أن تعرفنا على أن ارتفاع هرمون الحليب والحمل لديهم علاقة وثيقة ببعضهم، حيث أن حدوث الحمل يصاحبه ارتفاع بهذا الهرمون، ولكن في بعض الأوقات يرجع الارتفاع بهرمون الحليب لحدوث خلل به، ويتم تشخيص ذلك من خلال القيام بعمل فحص للدم ولمستوى الهرمونات به كهرمون التيستوستيرون وكذلك الهرمون المنبه، وقياس نسبة السكر في الدم، وفي حالة إذا ثبت بالفعل أنه يوجد خلل بهذا الهرمون وعدم قدرة المرأة الحمل نتيجة الارتفاع به، فحين ذلك سوف يقوم الطبيب المختص على الفور بالتعرف على الأسباب وراء هذا الإرتفاع.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة