الانطوائية - تعريف الشخصية الانطوائية في علم النفس

الانطوائية - تعريف الشخصية الانطوائية في علم النفس

موقعكم ستات.كوم يعرفكم على الشخصية الانطوائية في علم النفس فكثيراً ما نسمع أن شخص انطوائي وآخر اجتماعي، وغالباً ما تصاغ كلمة الانطوائية في جملة سلبية تاركة انطباعاً لدى المستمع بأن الشخص الانطوائي إما أن يكون مريضاً أو به علة، و هو ليس كذلك، الانطوائية والاجتماعية هما صفتان للشخصية و التي تكون التركيبة العامة لشخصية الإنسان إضافة إلى الأبعاد الأخرى التي تساهم في بناء شخصيته. فإن الانطوائية والاجتماعية هما البعدان اللذان يحددان مصدر استمداد الطاقة لدى الإنسان. فمثلاً الشخص الانطوائي أو كما يطلق عليه أحياناً الانفرادي يستمد طاقته من خلال تواجده مع نفسه بكل الوسائل والأنشطة الممكنة من قراءة و تفكير و تحليل و تأمل، بينما الشخص الاجتماعي و يطلق عليه أيضاً الانبساطي فهو يستمد طاقته من خلال تعامله مع الناس بحيث يمثل الناس له مصدر طاقة و حيوية.

الانطوائية فى علم النفس الانطوائية في علم النفس

الشخصية الانطوائية في علم النفس

الشخص الانطوائي يسمى في علم النفس انطوائي نسبة إلى الانطواء و المقصود به الانطواء الذاتي أو الاعتكاف على الذات و هو مفهوم اصطلاحي استخدموه على اتجاه الاهتمام إلى الذات و نحو الداخل بدلاً من توجهها نحو العالم الخارجي و عوامل الوراثة و البيئة تتحكم في تكوين الشخصية الانطوائية و يتسم بانعزاله عن العالم الخارجي و عيشه في عالمه و مشاعره و تخيلاته و مثله الأعلى الخاص به و هو متردد و خجول و حساس و يتصف بقلة النشاط و عدم الثقة بمن حوله و يتركز كل اهتمامه في ذاته و تتصف علاقاته مع الآخرين بالضيق و العمق.

سمات الشخصية الانطوائية

  • نظري و مثالي
  • عميق الفكر و التصميم
  • متردد في إعطاء أحكام
  • غير اجتماعي
  • رغباته و شهواته تتجه نحو ذاته
  • قليل الثقة بمن يحيطون به
  • قليل النشاط
  • خجول و متردد
  • مفكر و خياله واسع
  • يحب الوحدة و الانعزال
  • لا يحب المجتمعات
  • يكره التعقيد
  • حذر و خائف من كل جديد
  • مؤدب و حساس و يقظ الضمير
  • متشائم
  • محتفظ بصفاته الحسنة و مميزاته لنفسه
  • لديه معرفة فوق العادة
  • سلبي . مسالم . رقيق . هادى . قلق . متحفظ . رزين . كئيب .صلب.
  • يسيطر على نفسه و يعتمد عليه.

الانطوائية فى علم النفس الانطوائية في علم النفس

العوامل و الأسباب المؤدية للانطوائية

سلوك الانطوائية معقد و لا يمكن القول أنه نتيجة سبب معين و لكن على الأغلب تتعدد و تشكل أسبابه و أساليبه عدة عوامل رئيسية في ذاته و كذلك في بيئته النفسية و الاجتماعية.

(النقص الجسماني)

قد يتغير في الهيئية الظاهرية أي عضو من أعضاء جسم الإنسان الخارجي كالعور أو قصر القامة الشديد أو السمنة المفرطة أو النحافة الشديدة أو أي تشوه آخر يشعر به الفرد أو ينسب إليه من قبل الآخرون حتى و إن كان وهماً.

(الجانب العقلي)

أكثر أسبابه في المجال الدراسي عندما يتم المقارنة بينه و بين أصدقاءه و خاصة من هم أصغر منه سناً أو  الأكبر منه حجماً و قد تدفعه هذه المقارنات بالشعور بالنقص و تفرض عليه تجنبها بالابتعاد عن المواقف  التي تثار فيها تلك الجوانب، و كذلك الابتعاد عن الآخرين .

(قسوة الوالدين)

قسوة و تعسف بعض الآباء في معاملتهم لأبنائهم اعتقاداً منهم أن هذا الأسلوب أفضل طريقة في تقويم اعوجاجهم و تربيتهم التربية الصحيحة ، و قد يتعاملوا بهذا الأسلوب منذ طفولة أبنائهم  فيجبروهم على أوامرهم و نواهيهم دون أن يتيحوا لهم الفرصة في التفكير و  الاستيعاب و إنما تنفيذ لأوامرهم تجنباً لغضبهم و إرضائهم و للأسف يكون ذلك مبعث سرور للوالدين أما الطفل فإنه يفقد تدريجياً أهم مقومات التكامل النفسى و ينسحب إلى ذاته و يفقد الثقة بنفسه.

(المناخ النفسى للأسرة)

من أهم أسباب نمو الشخصية و تكاملها هو الأسرة السوية، فالبيت المضطرب في علاقاته و الذي تشبع بعدم الثقة و الاحترام يخلق أشخاصاً تنقصهم هذه الصفات ، فالبيت يحتاج إلى الاعتدال في التعاملات بين كل أطرافه لأن الطفل يتميز بإحساس مرهف شديد التميز

الانطوائية في علم النفس الانطوائية في علم النفس

الوقاية و العلاج للشخصية الانطوائية

 
  • تجنب الآباء و المعلمين أسلوب اللوم و التوبيخ للأطفال على أعمالهم و تصرفاتهم بل يجب عليهم محاسبتهم و تعريفهم الخطأ و ضرورة تجنبه و يكون ذلك وقت وقوعه.
  • البحث عن دوافع إيجابية تربط الطفل بأصدقائه مثل الأعمال و الأنشطة المدرسية حيث أنها تحتاج روح التعاون و الألفة و المشاركة عند مزاولتها و بذلك يكتشف الطفل جوانب قوته و أهميته في حياة الجماعة .
  • يجب على القائمين على إدارة المدرسة البحث عن الأنشطة التي تناسب كل طالب من حيث استعداداته و ميوله و قدراته وتوجيههم علي مزاولة أنشطتهم حتى يتم نجاهم ، و بذلك تزداد ثقتهم بنفسهم و قدرتهم على مواجهة الحياة في المستقبل.
  • فتح المجال أمام الفرد حتى تمتص فراغه للتعبير عن ذاته بمختلف المجالات كالرسم و الرياضة و الموسيقى، و عدم فسح المجال له للعودة إلي عالمه الخاص
  https://youtu.be/T3DP2Ss7Zcs    

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;