التهاب الجيوب الأنفية والصداع

التهاب الجيوب الأنفية والصداع

آخر تحديث : الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

يعتبر التهاب الجيوب الأنفية والصداع من أكثر الحالات المرضية التي يُصاب بها العديد من الأشخاص، فهو ناتج عن حدوث عدوى في الجيوب الأنفية يًصاحبها صداع شديد في الرأس، ويرجع السبب في هذا الصداع إلى تجمع السائل المخاطي في أحد الجيوب الأنفية المتمثلة في الفراغات الممتلئة بالهواء داخل الجمجمة، حتى تحدث العدوى ومن الممكن أن تتحول إلى صديد في بعض الحالات الحرجة.

التهاب الجيوب الأنفية والصداع

أثبتت الدراسات والأبحاث الطبية أن أغلب مَن يعانون من تورمات أو التهاب الجيوب الأنفية والصداع واللحمية أو انحرافات الحاجز الأنفي يكونوا أكثر عُرضة للشعور ببعض الأمراض منها بينها "الصداع المزمن، وثقل الدماغ، وعدم التركيز، والهمدان"، كما أكد أيضًا بعض أطباء الأنف والأذن والحنجرة على أن انسداد الجيوب الأنفية أو الأنف بصورة عامة يعتبر السبب الأول في الشعور بهذا الصداع المتفاقم الذي يستمر لفترات طويلة.

وغالبًا ما تحدث التهابات الجيوب الأنفية بعد الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي الفيروسية أو البكتيرية، مع الشعور بآلام شديدة في منطقة الوجه والأسنان العلوية.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

التهاب الجيوب الأنفية والصداع

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

يصاحب ظهور التهاب الجيوب الأنفية والصداع بعض الأعراض منها ما يلي:

  • الشعور بالصداع المتفاقم لفترات طويلة.
  • انسداد في الأنف وصعوبة في التنفس يستمر لأكثر من أسبوع.
  • الإحساس بالثقل في منطقة ما وراء العينين والخدين.
  • ظهور رائحة كريهة للفم.
  • الإصابة بالسعال الشديد.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بعدم القدرة على بذل أي مجهود أو حركة.
  • خروج المخاط الأصفر والأخضر من الأنف، أو نزوله في الجزء الخلفي من الحلق.
  • الشعور الدائم بالإعياء والهمدان الشديد.

التهاب الجيوب الأنفية والصداع

طرق العلاج من التهابات الجيوب الأنفية

تتعدد درجات التهاب الجيوب الأنفية والصداع من بين متوسطة وحادة وشديدة، يحددها الطبيب من خلال زيارة المريض وعمل الفحوصات اللازمة من أجل وصف العلاجات المناسبة للحالة، والتي يمكن أن تكون علاجات دوائية أو تدخلات جراحية أو علاج منزلي يتوقف على بعض الإجراءات الخفيفة للحد من الشعور بالألم، وهي كما يلي:

  • المسكنات: قد تفيد في بعض الحالات ولكن لن يدوم مفعولها طويلًا، وسرعان ما يشعر المريض بالألم مرة أخرى، وهذا ما يؤكده الأطباء بضرورة معالجة السبب الرئيسي أولًا للقضاء على تلك الأعراض.
  • المضاد الحيوي: يتم وصفه في حالة وصول الحالة إلى وجود صديد، بالإضافة إلى استخدام مضادات الهيستامين لفتح المسامات، وغسول خاص للأنف.
  • أدوية الإرجوت: وهي الأكثر انتشارًا واستخدامًا لعلاج الصداع الناتج عن التهابات الجيوب الأنفية.
  • أدوية تريبتانات: تقوم هذه الأدوية بتعزيز انقباضات الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تخفيف ألم الصداع.
  • أدوية جلايكورتيكويد: ينصح بعدم تناولها دون استشارة الطبيب.
  • التدخل الجراحي: يرى أغلب أطباء الأنف والأذن والحنجرة أن إجراء المنظار هو الحل النهائي والأمثل في حالة كان السبب الرئيسي هو انحراف الحاجز الأنفي أو اللحمية.

أما العلاج المنزلي فيتمثل في:

  • ممارسة بعض التمارين الخاصة بالتنفس والاسترخاء.
  • أداء البعض من تمارين اليوجا والتأمل العميق من أجل تخفيف ألم الصداع.
  • تناول الكثير من السوائل والمياه والمرطبات.
  • بالإضافة إلى ضرورة استخدام المحلول الملحي باستمرار لتطهير الأنف.
  • تجنب التدخين وتناول المشروبات الكحولية.

أكد أيضًا الأطباء على أن علاج الجيوب الأنفية الوحيد والفعال يكمن في التخلص النهائي من انسداد فتحات الجيوب الأنفية باستخدام الأدوية اللازمة، أما في حالة عدم الاستجابة للعلاج لمدة أسبوعين، يتم عمل أشعة خاصة بالجيوب الأنفية لمعرفة إذا كان هناك لحمية أو أي أسباب أخرى لانسداد هذه الفتحات، ويكون الحل الأخير لهذه الحالات هو التدخل الجراحي.

التهاب الجيوب الأنفية والصداع

أسباب الإصابة بصداع الجيوب الأنفية

عادة ما يشبه هذا الصداع مع الصداع النصفي، ناتج في أغلب الحالات عن الإصابة التهاب الجيوب الأنفية والصداع الشديد الذي يؤدي إلى إعاقة تصريف المخاط واحتجازه في بعض الفتحات وحدوث التورمات، وهناك بعض الأسباب الأخرى التي تتمثل في ما يلي:

  • الإصابة بحمى القش.
  • التهابات غشاء الأنف المخاطي.

أساليب تشخيص حالات صداع الجيوب الأنفية

يصعب على الطبيب المعالج معرفة سبب الصداع الذي يشكو منه المريض نظرًا لتعدد أسباب الشعور بالصداع، لذلك لابد من إجراء بعض الفحوصات الطبية التي تحدد سبب الصداع وتقوم بتشخيص الحالة جيدًا، منها:

  • الفحص البدني: يعتمد على توجيه بعض الأسئلة إلى المريض والتي تتعلق بأماكن الشعور بالصداع.
  • الفحص التصويري: يطلب الطبيب المعالج من المريض في بعض الحالات إجراء الفحوصات التصويرية لتحديد سبب الصداع، مثل:
  • الأشعة المقطعية على المخ.
  • الأشعة المقطعية على الرأس والجيوب الأنفية.
  • أشعة الرنين المغناطيسي.

التهاب الجيوب الأنفية والصداع

طرق الوقاية من الإصابة بصداع التهاب الجيوب الأنفية

وبجانب التهاب الجيوب الأنفية والصداع هناك بعض الطرق الاحترازية والنصائح التي يُوصى بإتباعها لتجنب الإصابة بالصداع، ومن هذه الطرق ما يلي:

  • استنشاق البخار: حيث يساعدك بشدة في الحد من الآلام الناتجة عن تلك الالتهابات وما ينتج عنها من صداع مزعج.
  • استخدام المناشف الدافئة على منطقة الجيوب الأنفية: يمكن استخدام هذه الطريقة من خلال غمس منشفة نظيفة في ماء دافئ ووضعها على المنطقة المصابة بهدف تعزيز تصريف المخاط العالق وبالتالي تخفيف الضغط على الفتحات الهوائية، يمكن استخدامها لأكثر من مرة يوميًا.
  • إتباع الأنظمة الغائية الصحية التي تحتوي على كافة الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم.
  • تناول كميات كبيرة من الماء يوميًا للحفاظ على حيوية ونشاط الجسم.
  • إتباع أسلوب الضغط برفق على نقاط التهاب الجيوب الأنفية ويُفضل الضغط على منطقة ما بين العينين (جسر الأنف)، لمدة دقيقة على الأقل حيث يساعد الضغط الخفيف في تحفيز تصريف المخاط المتراكم الذي يدي إلى انسداد الأنف.
  • الابتعاد عن بذل أي مجهود وأخذ قسط كافي من الراحة البدنية والعصبية لتجنب حدة الصداع.
  • ممارسة التمارين الرياضية اليومية والتي تساعد في تنشط الدورة الدموية مثل السباحة والمشي لمدة لا تقل عن ثلاثون دقيقة.
  • الحفاظ على وزن الجسم المثالي وتجنب الزيادة المفرطة والإصابة بالسمنة.
  • الابتعاد عن كل ما يثير التهاب الجيوب الأنفية مثل التدخين، الأتربة، عوادم السيارات، المشروبات الكحولية، الروائح النفاذة.
  • الابتعاد عن استخدام الأدوية التي تحتوي على هرمون الأستروجين مثل أقراص منع الحمل.

في نهاية مقالنا عن التهاب الجيوب الأنفية والصداع نود أن نكون قد أفدناكم بهذا القدر من المعلومات حول التهاب الجيوب الأنفية وكل ما يتعلق بها من أسباب وأعراض وطرق العلاج التي تتناسب مع كل حالة، بالإضافة إلى معرفة الأسباب الرئيسية في الإصابة بالصداع الناتج عنها.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة