التهاب المفاصل النقرسي - أسباب الإصابة بالتهاب المفاصل النقرسي وعلاجه

التهاب المفاصل النقرسي - أسباب الإصابة بالتهاب المفاصل النقرسي وعلاجه

آخر تحديث : الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

التهاب المفاصل النقرسي هو شَكل من أشكال التهاب المفاصل، والذي يؤدي للشعور بأعراض بينها أعراض مؤلمة والتي تُصيب في الغالب مَفصل واحد، وقد يَتعرض المُصاب فيه لنوبات شديدة الألم تُسمى بالتوهج ولهذا يَجب زيارة الطبيب لإدارة الأعراض وإدارتها بفاعلية كبيرة.

التهاب المفاصل النقرسي

يَحدث التهاب المفاصل النقرسي بسبب تراكم بلورات حمض اليوريك حول المفاصل، والذي يَنتج من الإكثار في تناول الكثير من الأكلات، وعندما تَتبلور المُركبات بالمفاصل يَشعر المُصاب بهجمات الألم المفاجئة، بالإضافة لحدوث مشاكل بالكُلى.

مراحل تَطور التهاب المفاصل النقرسي

قد يَصف الأطباء تلك المراحل، على أنها أنواع التهاب المفاصل النقرسي، حيث تَختلف فيها الأعراض، وما يَشعر به المُصاب حسب المرحلة أو النوعشاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

  • النوع الأول لا يُعاني فيه المريض من أعراض التهاب المفاصل النقرسي، والذي يَحدث نتيجة زيادة مستوى حمض اليوريك، والتي تَترسب في الأنسجة، مما يؤدي للشعور ببعض الأعراض الطفيفة.
  • النوع الثاني التهاب المفاصل النقرسي الحاد الذي تُهاجم فيه هجمات الالتهاب المُصاب وعند عَدم تَلقي العلاج المُناسب له تَظل لفترة طويلة وبشكل مُتكرر.
  • النوع الثالث التهاب المفاصل النقرسي المُزمن وهي من أكثر الأنواع التي تُسبب ضررًا في المفاصل والكُلى، ويَرجع هذا بسبب تَطور الكتل الكبيرة من البلورات، ويَحتاج هذا النوع لفترة طويلة من العلاج قد تَمتد لعشر سنوات.
  • النوع الرابع التهاب المفاصل النقرسي الكاذب وهو الذي قد تَشبه أعراضه نفس أعراض التهاب المفاصل النقرسي، والاختلاف فيه يَرجع لنوع البلورات التي تَتكون، لأنه يَنتج من تَراكم بلورات بيروفوسفات الكالسيوم.

أعراض التهاب المفاصل النقرسي

قد لا يُعاني مريض النقرس بأعراض في بعض الحالات، وعندما تَظهر نوبات النقرس تَمتد لعدة أيام أو أسابيع، والتي تُسمى بفترة التَوهج ويَشعر المُصاب فيها ببعض الأعراض مثل

  • الشعور بالألم الشديد الغير مُحتمل.
  • تَورم المَفاصل.
  • الاحمرار.
  • الشعور بحرارة المفاصل.
  • دفء المفاصل.

التهاب المفاصل النقرسي

بعض العوامل التي تُزيد من فرص الإصابة بمرض التهاب المفاصل النقرسي

يوجد بعض من العوامل التي تؤدي لزيادة مستوى حمض اليوريك بالدم، مما يؤدي للإصابة بزيادة فرص الإصابة بالنقرس

  • التقدم في العمر وخاصة السيدات التي تَمر بفترة انقطاع الدورة الشهرية.
  • العوامل الوراثية.
  • إتباع نظام غذائي يَحتوي على نسبة عالية من البيورين.
  • زيادة الوزن بشكل مُفرط.
  • الإصابة بارتفاع مستوى الضغط.
  • الإصابة بمرض السكر وعدم السيطرة على مستواه.
  • حدوث ضعف في وظائف الكُلى.
  • الإصابة بفشل القلب الاحتقاني.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • تَناول بعض الأدوية مثل أدوية مدرات البول، وحاصرات بيتا.

الأسباب المؤدية للتعرض لهجمات نوبات التهاب المفاصل النقرسي

قد تَظل أعراض التهاب المفاصل النقرسي خامدة، وفجأة يُعاني المُصاب من هجمات نوبات النقرس والتي تَحدث بسبب بعض العوامل

  • الإصابة بأحد المفاصل بالطرق المُباشر.
  • الإصابة بأحد الأمراض التي تؤدي للشعور بالحمى.
  • إجراء أحد العمليات الجراحية.
  • الإكثار من تناول بعض الأكلات التي تَحتوي على نسبة عالية من الدهون والدسم.
  • عدم تَناول العلاج بانتظام في كل يوم.

التهاب المفاصل النقرسي

مُضاعفات الإصابة بالتهاب المفاصل النقرسي

قد يرى البعض أن مرض التهاب المفاصل النقرسي لا يُشكل ضررًا سوى في تعرض هجمات الألم التي قد يتعرض لها بين كل فترة وأخرى، ولكن يَظل ارتفاع مستوى البول يُشكل خطرًا على الصحة مثل :-

  • يُعرض المصُاب لزيادة فرصة احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب.
  • التعرض للسكتات الدماغية.
  • ارتفاع احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.
  • تَلف العظام والمفاصل.
  • تَكون حصى الكُلى.
  • ارتفاع احتمالية الإصابة بأمراض السرطان مثل سرطان البروستاتا.
  • مشاكل في الغدة الدرقية.
  • الدخول في نوبات الاكتئاب.
  • إصابة الرجال بضعف الانتصاب.

التهاب المفاصل النقرسي

كيف يَتم تَشخيص الإصابة بالتهاب المفاصل النقرسي

قد تَكون الأعراض مُشابهة للإصابة بأمراض التهاب المفاصل الأخرى، ولهذا يَجب زيارة الطبيب من أجل التشخيص الصحيح، لأن في أغلب الحالات التي يُصاب بها الأشخاص من زيادة حمض اليوريك، لا يُعانون في العادة بمرض النقرس

  • عند الذهاب للطبيب للمرة الأولى يَجب على المصاب إخبار الطبيب بالتاريخ المرضي.
  • يسأل الطبيب المريض عن مدى شعوره بالألم إن كان شديد أو متوهج لتَحديد المرحلة، وكم مرة هاجمه فيها الألم، وما هي الأعراض التي بدأ يُعاني منها.
  • يَقوم الطبيب بالفحص السريري للمُصاب لمشاهدة الأعراض الظاهرية على المفاصل.
  • قد يأمر الطبيب في بعض الحالات بإجراء التصوير بالأشعة المقطعية على المفاصل، وللتَحقق من وجود العلامات المٌبكرة لمرض النقرس.
  • إجراء التصوير بالأشعة السينية على العظام والمفاصل، للتحقق من عدم وجود تلف فيها نتجت من الإصابة بمرض النقرس لمدة طويلة.
  • إجراء اختبار الدم الكامل.
  • إجراء اختبار البول.
  • في بعض الحالات الخاصة قد يرى الطبيب حاجة في إجراء فحص السائل الزليلي والذي يَتم عن طريق الحصول على عينة من السائل الزليلي المُحاط بالعظام والمفاصل، ويَتم عن طريق إدخال إبرة في المفاصل وسحب عينة من السائل وفحصها بالمُختبر فحص البلورات.

طرق علاج التهاب المفاصل النقرسي

بعد التشخيص الصحيح من قَبل الطبيب يَقوم بوضع خطة علاج التهاب المفاصل النقرسي والتي يَكون الهدف الرئيسي فيها هو علاج النوبات الحادة للمرض، ومنع التعرض للهجمات المؤلمة فيما بعد

أولًا: علاج التهاب المفاصل النقرسي بالأدوية

خطة العلاج بالأدوية تُساعد في تَخفيف الألم والشعور بالالتهاب ومنع ظهور الهجمات بالمُستقبل، عن طريق خفض مستوى حمض اليوريك والتي تَشمل على مضادات الالتهابات مثل

  • الأدوية الغير الستيرويدية مثل الايبوبروفين (موترين، أدفيل).
  • نابروكسين (أليف).
  • كولشيسين (كولكريس، ميتي غاري) وهو فعال لدرجة كبيرة في تَقليل الالتهاب، ومُسكن للألم، ولكنه لا يُمكن تَناوله من قَبل الأشخاص الذين يُعانون من أمراض الكُلى.
  • ولمنع التعرض للهجمات ونبوات النقرس المُفاجئة يأمر الطبيب بصرف بعض الأدوية الأخرى مثل
  • مثبطات أوكسيديز الزاثينن مثل ألوبيورينول.
  • فيبوكسوستات (أولوريك).
  • البروبينيسيد (بوربالان).

التهاب المفاصل النقرسي

ثانيًا: طرق إدارة أعراض التهاب المفاصل النقرسي

يُمكن للمُصاب السيطرة على الأعراض التي تُسبب الشعور بالألم، بإتباع بعض الأمور البسيطة مثل

  • الحصول على الوزن المثالي بإتباع نظام غذائي يَحتوي على جميع العناصر الغذائية.
  • التوقف عن تناول الأكلات التي تَحتوي على نسبة من البيورين حتى تَمنع ظهور هجمات النقرس.
  • الحصول على قسط وافٍ من السوائل والماء بحيث بكمية مُحددة تَتراوح من 2-4 لتر من اليوم.
  • يَجب الحرص على برودة المنطقة لتَخفيف الشعور بالألم عن طريق وضع كيس من الثلج على المكان الذي يَصدر منه الألم.

ولكي تدير أعراض التهاب المفاصل النقرسي لابد من العمل على راحة المفاصل وعدم إجهادها بالإضافة إلى مُمارسة التمارين الرياضية بشكل دوري مُنتظم ولكن شرط ألا تَكون عنيفة، وعدم القيام بها أثناء حدوث نوبات النقرس المؤلمة مع تَجنب الأدوية التي تُحفز ظهور هجمات ونوبات النقرس.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة