تعرفي على أسباب الشعور بـ التوتر وكيفية السيطرة عليه

تعرفي على أسباب الشعور بـ التوتر وكيفية السيطرة عليه

آخر تحديث : الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠١٩

التوتر من الأشياء التي تؤثر على الناس باختلاف هواياتهم ، ووظيفتهم ، وبيئتهم ، ونحن نعمل طيلة حياتنا بجد من أجل أن نشعر بالتوتر ، فمثلا تمنيت أن يكون لديكي سيارة ، أو أن تعملي في وظيفة مرموقة ، أو تتمنى مسكن واسع وغيرها من الأمنيات ، فإذا تحققت لك أمنياتك فانكي تعودين إلى نقطة البداية وتطلبي المزيد والمزيد ، والتوتر يكون مرافق لكى في كل ذلك ، فالتوتر يختلف باختلاف الناس وهمومهم ، فمنهم من يساعده في تحقيق مراده ، بينما الآخرون يؤدى بهم للشعور بالتعاسة والإحباط واليأس، لكن ما هو علاج التوتر؟، لمعرفة ذللك دعونا نتعرف أولا على القلق الذي السبب الرئيسي للتوتر. .

ماهو التوتر ؟

ماهو التوتر ؟

علاج التوتر

القلق هو حالة من التوتر الشامل والمستمر نتيجة توقع تهديد بالخطر فعلى أو إحتمالى ،يصاحبه خوف غامض وأعراض جسمية ونفسية .

أنواع القلق:

  1. قلق شخصي : وهو يتعلق بالشخص نفسه وهو نوعان :

1) قلق واقعي : وهو قلق موضوعي ، وله واقع خارجي وهذا قلق طبيعي . 2) قلق عصبي : وهذا يكون بسبب الغرائز الفطرية والوراثية .. وهذا القلق خطير . 3) قلق أخلاقي : وهذا يحدث نتيجة حدث يتعلق بالضمير . 2. قلق اجتماعي : وهو التعاملات والاحتكاك والإحباط في العلاقات الاجتماعية .

  • هل سألتي نفسك سيدتي : لماذا أنتي متوترة وحزينة وقلقة ، فربما تجدينها أسبابا واهية وغير حقيقية .

كتب نابليون هيل ( أن أكثر من 90 % مما نتوقع أن يكون سلبيا ويسبب لنا القلق والخوف لا يحدث إطلاقا ، ولو أن الشخص انتظر لوجد أن ما كان يقلقه غير حقيقة ،وأما 10 % الباقية فهي أشياء لا يكون عند الإنسان فيها تحكم مثل تغير الطقس ، أو موت أحد الأقارب أو ما إلى ذلك ) . هناك ثلاثة أشياء نهدف إليها في الحياة :

  1. معرفة ما نريد .
  2. الحصول عليه .
  3. الحمد والشكر لله عز وجل والرضى بما حصل لنا ثم الاستمتاع به .

وأعقل الناس من يحقق الاتزان في الأشياء الثلاثة !

  • وسنسأل أنفسنا سؤالا مهما وهو : هل التوتر مفيد أم ضار لنا ؟

التوتر يقلل من إنتاجية الفرد ويفقده التركيز والثقة بالنفس ، بينما التوتر القليل جدا يفقد الثقة وعدم تقدير الذات ، ولذلك فأنت بحاجة لأن يكون عقلك الواعي مدركا للأمر ، حتى يستطيع عقلك اللاواعى أن يدافع عنك ضد التوتر. وبهذه الطريقة سوف تستطيعين سيدتي أن تنعمي بحياة سعيدة ، وذلك لأنكى سوف تطوعي توترك وتوظفيه لتحقيق أهدافك ، ومنه الوصول إلى النجاح الذي ترغبين به .

ما هي اسباب التوتر ؟

علاج التوتر

التوتر

  1. الأفكار المكبوتة : مثل آلام وفشل وذكريات الماضي والخوف من المستقبل .
  2. الرغبات و الاحتياجات والتوقعات في مجال : الإنجازات - الممتلكات - محبة الآخرين - العلاقات - المظهر - والشهرة .
  3. عوامل حيوية : مثل إثارة الجهاز العصبي مما يؤدى إلى ظهور أعراض جسمانية .
  4. عوامل وراثية : أثبتت الدراسات وجود عوامل وراثية واضحة في القلق النفسى .

درجات التوتر:

  1. التوتر بالغ الشدة : وهذا يحدث للإنسان عند تعرضه لحادثه لها أثر كبير على نفسه ، كوفاة أحد المقربين ، أو ترك علاقة مهمة ، أو الإصابة بمرض خطير .
  2. التوتر الشديد : وهو توتر يصاحب تغيير العمل أو مجال الدراسة .
  3. التوتر المعتدل : وهو توتر يحدث نتيجة مشاكل دراسية أو مشاكل مع المدير في العمل .
  4. التوتر الضعيف : وهذا يحدث نتيجة بعض الظروف العائلية أو تغيير عادات الطعام والحمية .

اعراض التوتر:

  1. أعراض نفسية وتشمل :

الأرق . ضعف التركيز . الشعور بالعصبية أو التحفز . عدم الإحساس بالراحة . فقدان الشهية أو زيادتها . الضحك أو البكاء بدون سبب . 2. أعراض فسيولوجية جسمانية وهى : آلام في الصدر. برودة في الأطراف. اضطرابات في المعدة. رعشة في اليدين. خفقان القلب. مشاكل في التنفس.

حياة بلا توتر .. كيفية علاج التوتر ؟

علاج التوتر

التوتر

  1. علاج نفسى : تحديد أسباب القلق وإعادة الثقة في النفس ، والإرشاد والنصح بتقديم المساعدة والمشورة لصاحب القلق.
  2. علاج بيئي : وذلك عن طريق تعديل البيئة المحيطة والعوامل السيئة التي تسبب التوتر والقلق ، وذلك عن طريق تخفيف الأعباء والضغوط التي تؤثر علينا ، ونتعاون مع بعضنا البعض .
  3. الاستعانة بالله عز وجل : وهذا أهو أنواع العلاج مع الإيمان التام بقضاء الله وقدره ولزوم الاستغفار والقرب من الله ،فعن بن عباس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لزم الاستغفار جعل الله له م كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب ) .
  4. التسامح والصبر أقوى الأسلحة : عندما يصيبك التوتر والإجهاد ، وتضايقك تصرفات الآخرين ، فلا تتركي دمك يغلى في عروقك ، ويسخن جسدك من الغيظ والضغينة ، فالمتسامحون الذين ينسون الإساءة بسرعة ولا يحتفظون بها ، وهو ما أكدته نتائج دراسات عديدة وهو : ( أن المتسامحون أقل عرضة للاضطرابات النفسية والجسمانية ، وأنهم قليل ما يزورون الأطباء ) .

اضرار القلق:

  1. دليل ضعف الإيمان وقلة اليقين .
  2. عدم ثبات القلب وعدم استقرار النفس .
  3. يورث الشك وعدم الثقة بالآخرين .
  4. سبب للشقاء والتعب وحرمان الخير .
  5. حرمان النفس من الطمأنينة .
  6. حصول خوف شديد لأحقر الأمور وأقلها .
  7. يبعث الإنسان للمهالك .
  8. يجعل الإنسان يفقد القدرة على التركيز ، ويفقد القدرة على الاستمرار في العمل .
  9. يسبب قلة النوم ، وعصبية المزاج وفقدان الشهية واضطراب بالأكل .
  10. يجعل الإنسان غير مستمتع بالحياة ، ويصيبه بالاكتئاب ، وأحيانا يجعله يفكر في الانتحار .

وهنا سيدتي هل يمكننا أن نسأل أنفسنا بضعة أسئلة :

  • لماذا تحزني وتتوتري و تقلقي وتنزعجي والعمر مجرد لحظات ؟!
  • لماذا والحياة مجرد عربة تقودنا إلى جنة عرضها السموات والأرض ؟!
  • لماذا قلوبنا تكون حقائب نحمل بها الحب والزهد والقناعة لتكتمل السعادة الحقيقية ؟!

من المؤكد أنه من الرائع أن نتجنب التوتر قبل أن يصيبنا .. فكيف تتجنبي التوتر سيدتي ؟!

لتتجنبي التوتر سيدتي اتبعي ما يلي :

  1. الراحة و الاسترخاء وعدم إجهاد نفسك بما لا تتحمله ، ويفيد الاسترخاء في تطوير علاقتك بالآخرين .
  2. نظمى ساعات نومك فإن تنظيم ساعات النوم والراحة و الاسترخاء أمر ضروري ، فأنت تحتاجين إلى 7 ساعات نوم يوميا .
  3. التغذية الصحية السليمة ، فإن إتباعك عادات صحية سليمة في غذائك سيجعلك تتمتعين بحالة نفسية متوازنة ومستقرة وستكونين إيجابية في تفكيرك وفى تأدية واجباتك .

اطردي همومك .. ولا تعطيها الفرصة لتدميرك :

تمر علينا أوقات عصيبة نشعر فيها بتراكم الضغوط وزيادة الهموم والمشاكل ، ونقدم إليكي سيدتي في السطور القادمة خطوات بسيطة ، لكنها فعالة جد ، فسوف تساعدك على إيقاف وطرد أفكارك السلبية الكئيبة والتصورات المخيفة المقلقة التي تسبب هذه الضغوط والهموم :

  1. اجلسي وظهرك مفرود على مقعد مريح ، في مكان هادى ومريح للنفس ، خالي من الإزعاج والمؤثرات التي تشتت الانتباه .
  2. اجعلي الإضاءة خافتة نوعا ما ، و اجعلي جو الحجرة معتدل الحرارة .
  3. قومى بارتداء ملابس خفيفة ومريحة غير ضيقة ، لتشعرك بالاسترخاء .
  4. ضعي أمامك ساعة أو منبها .
  5. تنفسي بانتظام وعمق وبطئ ، وراقبي تنفسك الهادي العميق .
  6. امنعي عقلك من الشرود و السرحان والتفكير في أي مشكلة أو صدمة أو موقف مؤلم تعرضتي له .
  7. في البداية ركزا على ملاحظة جسدك المسترخي وأنفاسك المنتظمة ، والهواء وهو يدخل ويخرج من أنفك ورئتيك ببطء وعمق .
  8. بعد ذلك أبداي في ترديد وتكرار كلمات ( ذكر الله ) أو تكرار آيات قصيرة بعمق ، واطردي من ذهنك أي فكرة أخرى وكونى على يقين أنكى تقومي بطرد الأفكار السلبية وحذفها من ذاكرتك .
  9. أن تستمري في ذلك التدريب ما بين 10 إلى 30 دقيقة ، ويفضل المواظبة عليه أكثر من 3 شهور .

إن استخدام هذا التدريب الذي تحدثنا عنه في السطور السابقة بخطواته التي قدمناها لكى يساهم بصورة فعالة في إيقاف وطرد تلك الأفكار والتصورات المدمرة فتخلصي من توترك سيدتي وعيشي الحياة بلا توتر .


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة