الدورة الشهرية والحمل - تأخر الدورة الشهرية والحمل

الدورة الشهرية والحمل - تأخر الدورة الشهرية والحمل

آخر تحديث : الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

ترتبط الدورة الشهرية والحمل ارتباطًا وثيقًا ببعضهما البعض، حيث يعد توقف الدورة الشهرية أحد أبرز علامات حدوث الحمل ، حينما تنتظر المرأة المتزوجة موعد الدورة الشهرية لتترقب حدوث الحمل إذا كانت تنتظره، أو تخشى وقوعه إذا كانت غير مستعدة لاستقبال مولود جديد، ولكن هناك العديد من التفاصيل المرتبطة بـ الدورة الشهرية والحمل ، ستات.كوم تستعرض معكم أبرزها في هذا الموضوع.

الدورة الشهرية والحمل

تأخر الدورة الشهرية والحمل


تتلهف كل امرأة لحظة معرفة خبر "مبروك انتي حامل"، فبعد الدورة الشهرية مباشرة، تنتظر وبفارغ الصبر حدوث الحمل، فعادة يحدث التبويض في اليوم الرابع عشر بعد انتهاء آخر دورة شهرية، ففترة التبويض هي الفترة التي يتم فيها افراز البويضة من المبيضان، وهي تحدث في منتصف الدورة، أي من اليوم العاشر لليوم الرابع عشر تقريبًا، ويطلق على هذه الفترة أسم "أيام الحمل"، أي الأيام الأفضل لحدوث الحمل والتي تزيد بها احتمالية حدوثه، حينما يتم انتاج البويضة الناضجة المستعدة لعملية التخصيب، وفي حالة عدم حدوث التخصيب بالتالي لا يكن هناك حمل، وهنا تأتي الدورة الشهرية في صورتها الطبيعية، وتستغرق من ثلاثة إلى سبعة أيام تقريبًا، حسب طبيعة جسم كل امرأة.
وقد تتشابه أعراض الدورة الشهرية والحمل كثيرًا، وذلك لأن طبيعة عمل الهرمونات في كلا الحالتين أي في حالتي الدورة الشهرية والحمل تكاد تكون متشابهة، حيث تعمل الهرمونات على محاولة إنضاج البويضة كل شهر، وتجهيز بطانة الرحم لحدوث الحمل، وتكون بطانة الرحم مبطنة بالكثير من الشعيرات الدموية ولهذا يحدث العديد من الانتفاخات ويصبح هناك شعور بالألم أسفل منطقة البطن وهي عادة الاعراض التي تعاني منها الفتيات قبل الدورة الشهرية مباشرة، ولكن في حالة عدم حدوث الحمل تبدأ فترة الحيض ويبدأ نزيف الدورة الشهرية عند عدم حدوث الحمل.
يرتبط تأخر الدورة الشهرية والحمل ارتباطًا وثيقًا ببعضهما البعض، حيث أنه من أبرز علامات حدوث الحمل هي غياب الدورة الشهرية، فهي العلامة الأكيدة والأكثر وضوحًا، ولكنه تحتاج بعض التأكيدات كاجراء اختبار الحمل المنزلي، أو اجراء فحص الحمل عند الطبيب، أو التحاليل، للتأكد من حدوث الحمل، وذلك لأن غياب الدورة الشهرية قد يرتبط بالعديد من الأسباب الأخرى غير الحمل من أهمها :
1- السمنة المفرطة، فهي تسبب بعض الاضطرابات في الهرمونات الخاصة بنزول الدورة الشهرية .
2- النحافة الشديدة، والتي تعني وجود فقر دم وأنيميا، وهو ما يسبب اضطراب في الهرمونات وبالتالي يؤثر على انتظام نزول الدورة الشهرية.
3- عدم الاستقرار وكثرة التنقلات، حيث أن أسلوب المعيشة الغير مستقر والمعتمد على كثرة التنقلات والسفر من شأنه ان يسبب حالة من عدم التوازن وبالتالي يؤثر على الهرمونات .
4- تناول بعض الأدوية التي تسبب تأخر الدورة الشهرية مثل أدوية الاكتئاب والقلق على سبيل المثال.
5- الاصابة بتكيس المبايض ، فهي تعد من أهم أسباب تأخر الدورة الشهرية و ليست الدورة الشهرية والحمل فقط هي المتسببة في انقطاعها.
6- كما تلعب التغذية الخاطئة دورًا كبيرًا أيضًا في انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها، ولهذا ليست الدورة الشهرية والحمل هي السبب الأول والوحيد لذلك.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

الدورة الشهرية والحمل

اقرأي أيضًا: اعراض الحمل - ملف شامل عن اعراض الحمل المبكرة و علامات الحمل


الدورة الشهرية والحمل قبل موعدها

إن الدورة الشهرية والحمل قبل موعدها له العديد من الأعراض التي ينبغي على الأم ملاحظتها لتستعد لمرحلة جديدة من حياتها، ولعلها أعراض مشابهة بشكل أو بآخر لأعراض اقتراب الدورة الشهرية، وهنا ينبغي عليك عزيزتي التركيز ومعرفة الفروق بينهما، فـ الدورة الشهرية والحمل قبل موعدها لها العديد من الأعراض من أهمها :
1- آلام الثدي
تعد آلام الثدي واحدة من أهم الأعراض التي تجمع كل من الدورة الشهرية والحمل ، وذلك لأنه عادة تصاب المرأة بآلام في الثدي في كل من الدورة الشهرية والحمل فحين اقتراب موعد نزول الدورة الشهرية وبداية فترة الطمث، ولكن ليست آلام الثدي في كل الأحيان تنذر باقتراب الدورة الشهرية، فقد تكون أحد علامات حدوث الحمل قبل موعد الدورة الشهرية، حيث أنه في حالة الحمل تتزايد أوجاع الثديين بكثرة، بسبب ارتفاع معدل هرمون البروجسترون، ولكن في حالة الدورة الشهرية، فتلك الآلام تقل تدريجيًا مع مرور الوقت، كذلك فإن في حالة الحمل تتسع مساحة الحلمة قليلًا، ويميل لونها إلى الأغمق عن المعتاد وتحديدًا عند المنطقة المحيطة بحلمة الثدي، بينما في حالة الدورة الشهرية ، فإن آلام الثدي تنخفض بشكل تدريجي وتقل مع انخفاض نسبة البروجسترون، ولهذا رغم اشتراك آلام الثدي في كل من الدورة الشهرية والحمل ، إلا أنها أحد أهم الفوارق من حيث مدة استمرار الألم وطبيعته.
2- آلام البطن
وتعد آلام البطن هي الآم الأشهر التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بـ الدورة الشهرية والحمل ، فلا توجد فتاة لا تعاني من آلام البطن قبل الدورة الشهرية مباشرة، كذلك فإن الحامل تتشابه أعراضها مع من تعاني من آلام الدورة الشهرية، وتشعر أيضًا بآلام البطن، ولكن الفارق بينهما، أنه في حالة الحمل تكون انقباضات الرحم وآلام البطن أقوى بمراحل كثيرة عن تلك الآلام التي تشعرين بها في فترة الدورة الشهرية، كذلك فإن آلام البطن في حالة الحمل يصاحبها آلام في الظهر وثقل في الجهة الأمامية من البطن بالإضافة إلى الشعور بالغثيان في الصباح، بينما في حالة آلام البطن العادية المصاحبة للدورة الشهرية، تشعر المرأة بانقباضات وآلام قبل فترة الطمث تستمر من يوم إلى ثلاثة أيام قبل بداية الدورة الشهرية، ويمكن أن يستمر الألم في اليوم الأول منها ، ولكنه يزول ولهذا فإن آلام البطن عامل مشترك بين الدورة الشهرية والحمل لا ينبغي الحكم عليها إلا بالتأكد من سببها.

الدورة الشهرية والحمل

3- الحالة المزاجية وتناول الطعام
من المعروف والشائع عن فترة الدورة الشهرية، أن المرأة تعاني في هذا التوقيت من التقلب المزاجي، رغمًا عنها فأحيانًا تشعر وكأنها سعيدة، وأحيانًا أخرى تشعر بالخمول والارهاق الشديد والكسل المصاحب له حالة من الكآبة، كذلك تختلف عندها في هذه الفترة شهيتها لتناول الطعام، فعلى سبيل المثال في فترة الدورة الشهرية يزداد الإقبال عند المرأة على تناول الحلويات والأطعمة المحلاة والسكريات بشكل عام، أما في حالة الحمل قد تعاني من روائح بعض الأطعمة التي كانت تحبها من قبل، وتجد نفسها تشتهي تناول بعض الأطعمة التي لم تكن تفضلها على الاطلاق من قبل، كذلك تشعر بتغير في شهيتها ورغبتها في تناول الطعام، فأحيانًا تشعر وكأنها لديها رغبة قوية في تناول المزيد من الطعام، ولهذا فإن الاضطرابات التي تحدث للمرأة عند تناول الطعام أو حالتها المزاجية بوجه عام، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بكل من الدورة الشهرية والحمل .
4-الشعور بالارهاق
تعاني الفتيات في فترة الدورة الشهرية من الشعور بالارهاق والتعب بشكل عام، مثل بعض آلام المفاصل، والشعور بالأرق كذلك فإن في فترة الحمل فتعاني السيدة أيضًا من آلام المفاصل ومشاكل العظام أثناء فترة الحمل ولكن بشكل مضاعف مع الشعور بالإرهاق الشديد وضيق التنفس وزيادة الرغبة في النوم، كذلك الشعور بالغثيان والقيء والدوخة بشكل متكرر.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة