العلاج السلوكي لمرض التوحد

العلاج السلوكي لمرض التوحد

آخر تحديث : الجمعة ٢٥ أبريل ٢٠١٩

يعتبر تعديل سلوك الطفل المتوحد شئ هام، ولكن كيف يمكن عمل ذلك، العلاج السلوكي لمرض التوحد من أهو أنواع العلاجات لهؤلاء المرضى، وفي "ستات دوت كوم" نستعرض لكم بعض من الطرق السلوكية التي تعمل على تغيير سلوك أطفال التوحد، وتحقيق نسبة كبيرة من العلاج من خلال هذا النوع العلاجي.

يعد السلوك هو النشاط الذي يقوم الفرد من خلاله بالتعبير عن شخصيته، يظهر ذلك في علاقته بمن حوله، فخلف كل سلوك دافع، ويتسم أطفال مرض التوحد بأن لهم سلوك عدواني، مخرب، حيث يقوم بإظهار الغضب وعلامات عدم الطاعة أو الاحترام في الكثير من الأحيان، لذلك يظهر العلاج السلوكي ليحل هذه المشاكل.

العلاج السلوكي لمرض التوحد

العلاج السلوكي لمرض التوحد

يمكن أن يكون العلاج السلوكي للأطفال المصابين بمرض التوحد، بأكثر من شكل، وفيما يلي نوضح لكم بعض الأمثلة التي تساهم في هذا العلاج.

يجب في البداية ملاحظة سلوك طفل التوحد بشكل مستمر مع تسجيل مدة التصرف، وكم مرة يقوم بتكرار هذا التصرف، مع محاولة لتعرف على الأسباب التي أدت إلى جعله يتصرف هذا التصرف.

من المهم جدًا أن نقوم باستبدال السلوك الغير مرغوب به والذي يقوم به الطفل المتوحد إلى سلوك طيب حسن، وذلك يأتي من خلال التعليم بشكل هادئ لأكثر من مرة، لإقناعه بهذا الأمر.

تشجيع الطفل المتوحد من الأمور الهامة جدًا في العلاج السلوكي، فيمكن تشجيعه لعمل شئ جيد من خلال العديد من الأمور، إحضار له ألعاب يحبها، الخروج للتنزه، أو حتى تحفيزه ماليًا أو معونيًا، مع الأخذ في الاعتبار أن يتم تشجعيه كذلك على تجنب السلوكيات السيئة.

يجب أن نقلل من إظهار النظر إلى الطفل المتوحد بالنظرة الشاذة لما يقوم به من سلوك غير مقبول، لكن في البداية طالما هذا السلوك لا يعرضه للخطر، فمن الممكن استبدال هذه النظرة بكلمات إيجابية تدفعه إلى التخلي عن هذا السلوك واستبداله بآخر مفيد وإيجابي، فالطبيعي أنه يصرخ، أو يرمي الطعام كلما رأه على مائدة الطعام، لكن هذا الصراخ هو الهدف منه لفت انتباه الأم، يجب على الأم أن تظهر له مزيد من الاهتمام، ولا تسخر منه أو تهينه، بل تجعله يستفاد من هذا الموقف فيما بعد.

العلاج السلوكي لمرض التوحد

عندما يقوم الطفل المصاب بمرض التوحد بتعليم مهارات أو سلوكيات جديدة، يجب أن يتم تقسيمها إلى خطوات سهلة وبسيطة، حتى يكون من السهل عليه تنفيذها بشكل سهل وسريع.

تكرار التصرف السيئ يجب مواجهته من خلال تغيير الظروف التي تصاحب هذا التصرف، للعمل على الحد من تقليل حدوث هذا التصرف فيما بعد، كما يجب إخبار الطفل على مساوئ هذا التصرف ليتجنب فعله فيما بعد كذلك.

إعطاء النصائح الجيدة والتعليمات الهامة المفيدة بشكل مستمر، سواء كان ذلك من الأبوين أو في المدرسة، هو أمر مهم جدًا، لأنه سيقوم من خلال هذه النصائح الطيبة بتجنب السلوكيات السيئة.

مقالات مشابهة


التقيمات