الغدة النخامية والدورة الشهرية .. العلاقة بينهما وأفضل طرق العلاج

الغدة النخامية والدورة الشهرية .. العلاقة بينهما وأفضل طرق العلاج

آخر تحديث : الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

إذا كنت تعانين من اضطراب الدورة الشهرية فلا بد أن تعرفي أن هناك علاقة قوية بين الغدة النخامية والدورة الشهرية، ولذا سنوضح الغدة النخامية ومكوناتها وهرموناتها والمشاكل التي قد تسببها في موعد الدورة الشهرية وكيفية علاجها بشكل أمن.

الغدة النخامية

هي غدة صغيرة وبيضاوية الشكل، تقع خلف الأنف بالقرب من الجانب السفلي للدماغ، ورغم حجمها الصغير إلا أنها تعرف بسيدة الغدد وذلك لأنها تتحكم بالعديد من الغدد الأخرى في جسم الإنسان، مثل الغدة الدرقية والغدة الكظرية والأعضاء التناسلية.

مكونات الغدة النخامية

تعتبر الغدة النخامية جزءًا مهمًا من الجهاز الصماوي وتقع داخل التجويف العظمي في قاعدة الدماغ، وتتكون من:شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

  • الفص الأمامي المسئول عن إفراز الهرمونات.
  • الفص الخلفي وهو المسئول عن مساعدة الخلايا العصبية في منطقة المهاد على إطلاق الهرمونات.

الغدة النخامية والدورة الشهرية

هرمونات الغدة النخامية

تعتبر هرمونات الغدة النخامية من أهم الهرمونات التي تفرز في الجسم نظرًا لفوائدها الكبيرة على صحة الإنسان، وتنقسم هذه الهرمونات إلى:

هرمونات الفص الأمامي

هرمون النمو

يعمل هذا الهرمون على نمو الجسم بشكل طبيعي في مرحلة الطفولة، بينما مع البالغين يساعد على الحفاظ على كتلة العظام والعضلات.

هرمون البرولاكتين

يعمل هذا الهرمون على تحفيز إنتاج الحليب في الثدي بعد الولادة، كما يعمل على تنظيم مستويات الهرمونات الجنسية في المبيضين عند النساء وكذلك في الخصيتين عند الرجال.

الهرمون المنشط للقشرة الكظرية

يعمل هذا الهرمون على إنتاج الكورتيزول الذي يساعد على الحفاظ على ضبط مستويات ضغط الدم والسكر في الجسم.

الهرمون اللوتيني

يحفز إنتاج هرمون التستوستيرون عند الرجال، وإطلاق البويضات عند النساء.

هرمون تحفيز الغدة الدرقية

هو الهرمون الذي يعمل على تحفيز الغدة الدرقية على إنتاج هرموناتها وكذلك يعمل على تنظيم التمثيل الغذائي وتوازن الطاقة في الجسم.

الهرمون المنبه للحويصلة

وهو الهرمون الذي يعمل على تنشيط إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال، وكذلك يعمل على تحفيز المبيضين على إنتاج الإستروجين عند النساء.

الغدة النخامية والدورة الشهرية

هرمونات الفص الخلفي

الهرمون المضاد لإدرار البول

وهو هرمون الذي يعمل على تنظيم توازن الماء في الجسم، ويحافظ على نسبتها عن طريق تقليل كمية المفقود في البول أو العرق.

هرمون الأوكسيتوسين

وهو الهرمون الذي يساعد في تدفق الحليب من الثدي في النساء المرضعات.

الجهاز التناسلي الأنثوي

يخضع جسم الأنثى لتنظيم هرموني يبدأ من المتحكم الأعلى وهو الوطاء الذي يؤثر على الغدة النخامية التي تبدأ في إفراز عدة هرمونات تؤثر في عدة مستويات من جسم المرأة كالثدي والرحم والمبيض، ثم يقوم المبيض بإنتاج بويضة التي تلقح فتعيش في الرحم ويتكون الجنين أو يحدث الطمث وعدم تلقيح البويضة.

الغدة النخامية والدورة الشهرية

الدورة الشهرية

الدورة الشهرية هي بوابة الدخول إلى عالم البلوغ لدى الإناث، وهى سلسلة شهرية من التغيرات التي يمر بها جسم المرأة للاستعداد لاحتمالية الحمل، ويتم فيها نزول الدم و تستمر هذه العملية لمدة تتراوح بين4-7 أيام من كل شهر حتى بلوغ سن انقطاع الدورة.

الغدة النخامية والدورة الشهرية

قد يحدث اضطراب في العلاقة بين الغدة النخامية والجهاز التناسلي الأنثوي الذي يؤثر على حدوث مشاكل أثناء الدورة الشهرية، وهناك العديد من الأسباب التي تسبب هذا الاضطراب مثل:

عدم انتظام الدورة الشهرية

ويحدث نتيجة متلازمة السرج الفارغ، وهي حالة وجود كبر في حجم السرج الذي يحتوي الغدة النخامية فيبدو على الأشعة كأنه فارغ، وهذا يحدث مع النساء البدينات أو يحدث بسبب جراحة غير ناجحة في الغدة النخامية.

انقطاع الدورة الشهرية

وقد يكون بشكل أساسي حيث لم تر المرأة دم الحيض أبدًا، وقد يكون ثانويًا أي حدثت الدورة الشهرية لفترة ثم توقف نزول الدم لفترة طويلة، ويرجع ذلك لوجود ورم في الغدة النخامية أو ورم في الدماغ يضغط على الغدة النخامية.

قلة عدد مرات الدورة الشهرية

وهي تختلف عن انقطاع الدورة الشهرية حيث تحدث ولكن بفواصل متباعدة، ويرجع أسبابها إلى وجود ورم البرولاكتينوما وهو ورم يضغط على الغدة الخامية مما يسبب ارتفاع في هرمون الحليب الذي يثبط هرمونات الدورة الشهرية المسئولة عن حدوثها بانتظام.

غزارة الدورة الشهرية

وتحدث نتيجة العديد من الأسباب ومن أهمها الأورام العضلية الملساء في الرحم، وفرط نشاط الغدة النخامية، وتسبب غزارة الدورة ألمًا كبيرًا والشعور بثقل في الحوض ومن الممكن أن تكون سببًا في حدوث العقم أو تأخر الإنجاب.

الغدة النخامية والدورة الشهرية

علاج اضطراب الغدة النخامية والدورة الشهرية بالطب البديل

هناك العديد من الأعشاب التي تعمل على تنظيم الدورة الشهرية والتخلص من الاضطرابات التي تحدث نتيجة الغدة النخامية، ومن الأعشاب التي يمكن استخدامها في المنزل:

القرفة

وجدت إحدى الدراسات الطبية الحديثة أن هذه العشبة ساعدت على تنظيم الدورة الشهرية، كما أنها كانت فعالة لعلاج متلازمة تكيس المبايض، كما تساعد على تخفيف الاضطرابات التي تحدث نتيجة الغدة النخامية، كما تقلل من الآلام المرافقة للدورة الشهرية، ومن النزيف.

الزنجبيل

حيث يستخدم الزنجبيل منذ القدم لتنظيم الدورة الشهرية، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنَ تناول النساء المصابات بنزيف شديد للزنجبيل بشكلٍ يومي قد يساعد على تقليل كميات الدم التي يفقدنها خلال أيام الدورة الشهرية وكذلك فعالًا في تخفيف الآلام التي تصاحب الدورة الشهرية.

القيصوم الألفي

هو من النباتات الزهرية التي تستخدم أزهاره لعلاج مشاكل الجهاز التناسلي عند النساء، وقد أثبتت بعض الدراسات فعاليته في علاج مشاكل الدورة الشهرية، وكذلك في تنظيم الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية.

عشبة ذنب الأسد القلبي

تستخدم هذه العشبة في الطب الصيني والطب الأمريكي الشعبي في تنظيم الدورة الشهرية وعلاج اضطراباتها الناتجة عن الغدة النخامية، كما أنه يستخدم في حال غياب فترات الدورة الشهرية، ولتخفيف الآلام، والأعراض المصاحبة للدورة الشهرية.

الغدة النخامية والدورة الشهرية

نصائح هامة لتنظيم العلاقة بين الغدة النخامية والدورة الشهرية

  • يمكن لتقليل الوزن أن يساعد على تنظيم الدورة في حال السمنة، أو متلازمة تكيس المبايض هي سبب المشكلة، إذ إن انخفاض الوزن يقلل حاجة الجسم لإنتاج كميات كبيرة من الإنسولين، مما يؤدي إلى تقليل مستويات هرمون التستوستيرون، ويعزز من فرص الإباضة بشكل طبيعي.
  • يمكن لاستخدام الأدوية أو الجراحة الطبية أو إزالة أورام الغدة النخامية أو غيرها من العلاجات لتنظيم الدورة.
  • اتباع نظام غذائي صحي يمد الجسم بالمواد الغذائية التي تجعله يعمل بشكل طبيعي، ومن الأطعمة تفيد الغدة النخامية وتقويها المكسرات والأسماك.

يجب الاهتمام بمعرفة العلاقة بين الغدة النخامية والدورة الشهرية لمعرفة مشاكل اضطراب الدورة الشهرية وكيفية علاجها في المنزل بطريقة أمنة، وننتظر منك مشاركتنا تجربتك في التعليقات مع اضطراب الدورة الشهرية الناتجة عن بعض مشكلات الغدة النخامية.

المصادر والمراجع


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة