القيء عند الأطفال حديثي الولادة

القيء عند الأطفال حديثي الولادة

آخر تحديث : الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

تبدأ كل أم رحلة جديدة بعد الولادة وهي رحلة الاهتمام والرعاية للطفل، لذا تهتم بكل التفاصيل حول الطفل وتقلق كثيراً في حالة ظهور أي أعراض تدل على إصابته بالمرض، اليوم نهتم بالتفاصيل حول القيء عند الأطفال حديثي الولادة، تفاصيل تشمل متى يكون هذا القيء طبيعي وغير مُقلق ومتى يكون مُقلق؟ كما تشمل أسباب حدوث القيء والطرق التي يتم بها علاجه.

القيء عند الأطفال حديثي الولادة

  • يُعد القيء من الأعراض الطبيعية الحدوث لكافة الأطفال الرضع دون عمر العام، وتزول هذه الأعراض بمجرد أن يتخطى الأطفال عمر 6 شهور.
  • يحدث القيء على شكل إرتجاع طفيف أو قشط ويكون باللون الأبيض، ويخرج على دفعات طفيفة متتالية فور انتهاء الأطفال من الرضاعة، وفي حالة أن القيء عرض طبيعي وليس دليل على إصابة الطفل بمرض ما لا يشعر الطفل حين القيء بأي نوع من الألم.

متى يكون القيء غير مُقلق؟

هناك علامات تظهر على الأطفال تدل على أن عرض القيء ما هو إلا عرض طبيعي ولا ينبغي القلق حوله وأنه سوف يتحسن مع مرور الوقت في خلال فترة أقصاها 6 شهور، تتمثل هذه العلامات في النقاط الآتية:

  • يظهر على الطفل علامات الارتياح والسعادة، ولا يبدو منزعج أو مُتألم.
  • ينمو الطفل بصورة جيدة ويكون وزنه في الحدود الطبيعية المتعارف عليها.
  • لا يشكو الطفل من ضيق في النفس فور التقيؤ، وأيضاً لا يشكو من السعال.

القيء عند الأطفال حديثي الولادةشاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

متى يكون القيء مُقلق؟

تظهر علامات على الأطفال حديثي الولادة فور التقيؤ توضح أن الطفل مصاب بمرض ما أو يعاني من مشكلة صحية، وحين تظهر يجب على الفور استشارة الطبيب الذي يقوم بإجراء صورة تلفزيونية على بطن الطفل مع بعض الإجراءات الأخرى التي توضح سبب التقيؤ لتحديد العلاج المناسب، تتمثل العلامات المُقلقة في النقاط التالية:

  • بكاء الطفل خلال وبعد التقيؤ، هذه العلامة تدل على أن الطفل يُعاني وأن الأمر غير طبيعي ومُقلق، وفي أغلب الحالات تكون المعاناة بسبب الحرقة التي يشعر بها الطفل أسفل المريْ.
  • معاناة الطفل من الشرقة والصفير بشكل متكرر وأيضاً المعاناة من السعال والالتهاب في الرئة.
  • حدوث مشكلة في نمو الطفل، حيث لا ينمو بصورة طبيعية ولا يزداد وزنه.

القيء عند الأطفال حديثي الولادة

أسباب القيء عند الأطفال حديثي الولادة

يحدث القيء غالباً بسبب تهيج معدة الطفل نتيجة الإصابة بمرض ما، وفي هذه الحالة يكون التقيؤ مجرد إشارة حول مقاومة الجسم لهذا المرض، تتمثل أسباب القيء في التالي:

  • الالتهابات بشكل عام، والتي تتضمن حدوث التهاب في الأذن الوسطى، أو حدوثه في البلعوم، أو حدوثه في منطقة المسالك البولية، أو حدوثه في الجهاز التنفسي لدى الطفل، أو الالتهاب بصورة حادة وقوية في منطقة المعدة والأمعاء.
  • التسمم الغذائي بصورة حادة، وفي هذه الحالة يحدث التقيؤ فور تناول الطعام الملوث بشكل مباشر.
  • أثر جانبي لدواء ما يتناوله الطفل، وفي هذه الحالة يحدث التقيؤ فور أو بعد فترة بسيطة من تناول الطفل للدواء.
  • حدوث انسداد في الأمعاء، وفي هذه الحالة يصاحب القيء امساك، وغالباً ما يكون القيء باللون الأصفر.
  • التهاب السحايا، في هذه الحالة يكون التقيؤ بصورة شديدة ويكون الطفل في حالة سيئة للغاية.

يحدث القيء في أحيان أخرى بشكل مستمر ومتكرر عند الأطفال حديثي الولادة ويستمر إلى فترة طويلة نتيجة الأسباب التالية:

  • كثرة إرضاع الطفل حديثي الولادة أو زيادة الرضاعات بشكل عام عن احتياج الطفل.
  • حدوث الزيادة في وزن الطفل والتي تتخطى الوزن الطبيعي المتعارف عليه والي يتغير تبعاً مع عُمر الطفل.
  • ابتلاع الطفل الكثير من الهواء خلال الرضاعة وذلك يكون بسبب كثرة تحريكه من قبل الأم خلال الرضاعة الطبيعية، أو يكون بسبب تمزق حلمة الرضاعة الصناعية في حالة الرضاعة الصناعية أو عدم ملائمة حجمها مع عُمر الطفل.
  • تحسس الطفل حديثي الولادة من الحليب أو بروتين الحليب، وفي هذه الحالة يظهر الطفح الجلدي على جلد الطفل وقد يحدث له اختناق.
  • تحسس المولود من أنواع محددة من الأطعمة التي تُعطى له على سبيل المثال البيض المسلوق.

القيء عند الأطفال حديثي الولادة

علاج القيء عند الأطفال حديثي الولادة

يتم تحديد العلاج المناسب لحالة التقيؤ عند الطفل تبعاً مع السبب الذي يتسبب في حدوث القيء، إليكم العلاج وفقاً مع كل سبب:

  • في حالة كان السبب كثرة الرضاعة: يتم العلاج من خلال تنظيم عملية الرضاعة على مدار اليوم، على سبيل المثال إرضاع الطفل مرة واحدة فقط كل فترة 4 ساعات.
  • اذا كان السبب ارتجاع الحليب: يتم العلاج من خلال إرضاع الطفل نوع محدد من الحليب يكون ضد الارتجاع ويحُدده الطبيب المختص.
  • في حالة كان السبب حدوث الالتهاب في الأمعاء: يتحسن الطفل وحده خلال فترة بسيطة، حيث أن أي أنواع من أدوية التقيؤ لا تُفيد الطفل في هذه الحالة بل قد تسبب أعراض جانبية الطفل في غنى عنها.

القيء عند الأطفال حديثي الولادة

إليكم نصائح أخرى للعلاج شاملة التخلص من الأسباب المسببة للتقيؤ من زيادة وزن الطفل، وكثرة الإرضاع، وابتلاع الهواء خلال الإرضاع، والتحسس من الأطعمة، وغيرها من الأسباب التي يُمكن معالجتها من خلال إتباع بعض الإرشادات خلال إرضاع الطفل:

  • يزداد وزن الطفل نتيجة الرضاعة بكثرة، لذا يجب تخفيف وتقليل عدد الرضعات التي يتناولها الطفل حتى لا يزداد وزنه ويصبح الوزن في الحدود الطبيعية.
  • الطريقة التي يتم بها حمل الطفل خلال الرضاعة هامة للتخلص من القيء الناتج عن ابتلاع الهواء، لذا يجب إرضاع الطفل ورأسه أعلى من منطقة البطن لديه.
  • التجشؤ يساعد الطفل على ابتلاع كمية الحليب دون القيء، لذا يجب حمل الطفل فور الرضاعة بوضعية الوقوف مع التربيت على ظهره بشكل لطيف لمدة ربع ساعة أو إلى أن يتجشأ.
  • في حالة إتباع الإرشادات وطرق العلاج المذكورة ولم تظهر على الطفل علامات الشفاء واستمر القيء، يجب استشارة الطبيب الذي سيقوم بمختلف الإجراءات الفعالة التي من خلالها يتم التعرف على السبب ومن خلال السبب يتم تحديد العلاج المناسب الفعال لاستعادة صحة الطفل وعلاج القيء بشكل نهائي.

قدمنا لكم تفاصيل كاملة حول القيء عند الأطفال حديثي الولادة من خلالها يتم معرفة متى يكون القيء طبيعي ومتى يكون غير طبيعي ويجب استشارة الطبيب، كما يتم من خلالها معرفة الأسباب التي تؤدي إلى حدوث القيء والطرق المناسبة للعلاج تبعاً إلى السبب.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة