المبالغات سر التعاسة.. "بسطها متكلكعهاش" مع هبة عمرو

المبالغات سر التعاسة.. "بسطها متكلكعهاش" مع هبة عمرو

آخر تحديث : الجمعة ٢١ أبريل ٢٠١٩

المبالغات ، واحدة من طرق التفكير المؤرقة والسلبية التي يتسم بها البعض، وتجد الكثيرون ممن حولهم ينصرفون عنهم لتجنب المبالغة في ردود الأفعال والآراء وتجنب الطاقة السلبية المنبعثة من حديثهم، فإن كنت واحد من أولئك الذين يبالغون في كافة ردود أفعالهم تجاه المواقف المحزنة أو السعيدة ولا تستطع الاستمتاع بحياتك بشكل طبيعي، ستات دوت كوم تقدم إليك بعض النصائح مع هبة عمرو، متخصصة ال wellness coaching ، من خلال سلسلة حلقات "بسطها متكلكعهاش" على ستات دوت كوم TV .

أنواع المبالغات

تقول هبة عمرو، أن هناك نوعين من المبالغات في التفكير والتصرفات إما المبالغات بالتقليل أو بالتضخيم، فهناك بعض الأشخاص يبالغون في ردود أفعالهم تجاه المواقف بتضخيمها أو التقليل من شأنها إما في المواقف المحزنة أو المواقف السعيدة، ويتسم هؤلاء الأشخاص بتفكيرهم المأساوي فعلى سبيل المثال إذا تعرض أحدهم لموقف مؤسف أو حزين يستمرون في تذكر كافة المواقف المشابهة له وتوقع مواقف أسوء منه ستحدث، وتهويل وتضخيم الحزن، اعتقاد أنهم سيئوا الحظ دائمًا حتى ولو كان الموقف بسيط ولكنهم يفضلون عدم تخطيه بسهولة وتوقع كل ما هو سيء، وهناك البعض الآخر من يتسم بالمبالغة بالتقليل بمعنى أنه إذا تعرض أحدهم لحدث سعيد يقلل منه ولا يعطي لنفسه الفرصة ليسعد به، ويعتبر أنها مواقف عادية لا تستحق الشعور بالسعادة أو التعبير عن الفرحة، وبالتالي لا يستمتع بحياته وكأنه ليس من حقه أن يشعر بالسعادة.

وأضافت هبة عمرو أن هناك البعض من يبالغ في الخوف كالمبالغة في الخوف من الحسد والمبالغة في الخوف من كل شيء واتخاذ الحذر بشكل مفرط، وهو ما يمنعهم من الاستمتاع بالحياة.

اقرأي أيضًا: تعلمي تجاهل الافكار السلبية مع هبة عمرو " بسطها متكلكعهاش "

حلول فعالة للتخلص من المبالغات

أشارت هبة عمرو أن الحل الوحيد للتخلص من المبالغات بكافة أنواعها هو الاعتدال واعطاء كل ذي حق حقه، بمعنى إن كان هناك حدث سعيد ومبهج، حاول استشعار السعادة منه للاستمتاع به ولكن دون افراط، وكذلك إن كان هناك حدث مؤسف وشعرت بالحزن بسببه فحاول تبسيطه والتخلص من ذلك الشعور لا تضخيمه بتوقع حدوث الأسوأ منه.

كما نصحت أولئك الأشخاص الذين يبالغون في الخوف من الحسد والمبالغة في الحزن برؤية الأشياء بحجمها الطبيعي وباعتدال، فاتخاذ الحذر مطلوب ولكن ليس بالشكل الذي يعكر صفو الحياة ويؤرق التفكير والراحة النفسية، فاستشعار الطمأنينة يؤمن لك راحة بالك ويهيئك للعيش بسعادة.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة