تأخر الدورة الشهرية "الأسباب وطرق العلاج"

تأخر الدورة الشهرية "الأسباب وطرق العلاج"

قد يحدث تأخر الدورة الشهرية لدى بعض السيدات، فقد تتأخر الدورة الشهرية عند الفتاة لأكثر من عشرة أيام عن موعدها المعتاد، أو قد تغيب الدورة الشهرية لمرة أو أكثر، وهو الأمر الذي يسبب القلق والانزعاج لهؤلاء السيدات، وحدوث حمل هو السبب الأول الذي يقفز لأذهانهن مع تأخر الدورة الشهرية، ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد، ففي هذه السطور يقدم لك ستات دوت كوم الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية وطرق علاجها.


أعراض تأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية تأخر الدورة الشهرية
تأتي الدورة الشهرية عند الفتيات والسيدات كل 28 يوم في المتوسط، ويمكن أن تتقدم أو تتأخر عن هذا الموعد بـ 7 أيام، ولكن إذا زاد التأخر عن 7 أيام، فهذا يدل على وجود أمراً غير طبيعي يستدعي منك الانتباه إليه، واستشارة الطبيب إذا تكرر هذا الأمر لأكثر من دورة متتالية، وخاصة إذا لاحظتي ظهور العلامات التالية عليك مع تأخر الدورة الشهرية:


- نزول الدم بغزارة عند قدوم الدورة الشهرية المتأخرة
-عسر في نزول الدم
- الهبات الساخنة التي تتعرضين لها، والتي تحدث نتيجة انخفاض مستوى هرمون الاستروجين
- نمو الشعر الزائد في أماكن غير معتادة في الجسم مثل الوجه أو الصدر أو الظهر بسبب اضطرابات الهرمونات في تلك الفترة.
- الإصابة بالأرق والنوم بصعوبة
- الشعور بالتعب والإرهاق الزائد
- حدوث انتفاخ في البطن
- الشعور بآلام حادة في البطن والظهر
- حدوث إفراز للحليب من الثدي في بعض الأحيان، ويحدث ذلك الأمر نتيجة إضطراب الهرمونات، وإفراز البرولاكتين "هرمون الحليب"
- زيادة تعرق الجسم
- التقلبات المزاجية والنفسية والتي تصل إلى العصبية الشديدة في بعض الأحيان
- الإصابة بالصداع

أسباب تأخر الدورة الشهرية


تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد قد يحدث نتيجة للعديد من الأسباب غير الحمل، وقد تكون أسباب تأخرها عرضية أو مؤقتة، وقد تكون أسباب تأخرها نتيجة لأسباب مرضية، ومن أهم أسباب تأخر الدورة الشهرية:

الحمل


الحمل هو من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية وانقطاعها عند المتزوجين، حيث يبدأ الحمل مع نهاية الدورة الشهرية، وتبدأ أعراضه في الظهور على السيدات في الفترة التي تسبق قدوم الدورة الشهرية التالية، لذلك إذا شعرتي مع تأخر الدورة الشهرية ظهور أعراض الحمل والتي تتمثل في الغثيان وفقدان الشهية، وعدم تقبل روائح معينة وغيرها، فمن الأفضل أن تقومي باستشارة الطبيب على الفور أو القيام باختبار الحمل المنزلي، حتى تكوني على استعداد للحمل، ولا تعرضي حياتك أو حياة جنينك إلى الخطر.


الإجهاد والتوتر

تأخر الدورة الشهرية تأخر الدورة الشهرية
الإجهاد والتوتر من الأسباب العرضية التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لمدة أسبوع، حيث تتأثر الدورة الشهرية بحالة الإجهاد والتوتر التي تمر بها المرأة، فيمكن أن تؤدي إلى زيادة أيام الحيض أو نقصانها أو حتى تأخر وانقطاع الدورة الشهرية لبعض الوقت، وخاصة وأن حالة التوتر والإجهاد تؤثر على الحالة النفسية للمرأة، وقد تؤدي إلى فقدان الوزن، وكل تلك الأسباب تنعكس في النهاية على الدورة الشهرية.


لذلك ينبغي أن تقومي بتغيير الروتين ونمط حياتك الذي يؤدي إلى تعرضك للإجهاد، وذلك بالحصول على قسط كاف من النوم يومياً للتخلص من حالة التوتر، والابتعاد عن المواقف التي تسبب الإجهاد، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي تساعد على الاسترخاء، وهو ما يساعد في النهاية على انتظام الدورة الشهرية.


فقدان الوزن


فقدان الوزن أيضاً من الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لبعض الوقت، حيث أن فقدان الوزن أو انخفاض كتلة الدهون في الجسم نتيجة لممارسة بعض التمارين الرياضية المكثفة أو فقدان الشهية واضطرابات في تناول الطعام يؤدي إلى حدوث تغير في مستويات الهرمونات، فيحدث قصور في هرمونات الغدة الدرقية، ويزداد إفراز هرمون التوتر "الكورتيزول"، وهو الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اضطرابات في مستويات الهرمونات التناسلية مثل الاستروجين والبروجيسترون في الجسم، حيث تنخفض مستويات تلك الهرمونات إلى الحد الذي لا يسمح بحدوث التبويض، وهو ما يؤدي إلى غياب الدورة الشهرية، فضلاً عن أن فقدان الوزن الشديد يؤدي إلى حدوث فقر الدم، وحالة من الضعف العام في الجسم.


فإذا كان سبب تأخر الدورة الشهرية فقدان الوزن فيجب أن تقومي باستشارة الطبيب أو اخصائي تغذية، حتى يحدد لك نظام غذائي معين يمد الجسم بالفيتامينات والمعادن والعناصر التي يحتاجها، حتى لا يحدث أي تغير في مستويات الهرمونات في الجسم.


السمنة


مثل النحافة فإن السمنة قد تؤدي أيضاً إلى تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد لبعض الوقت، وأكدت بعض الدراسات العلمية أن السمنة قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية ولكن إذا اجتمعت معها أسباب مرضية أخرى مثل تكيسات المبايض.


لذلك فمن المهم في تلك الحالة أن تقومي باستشارة الطبيب، وأن يقوم بالتشخيص الصحيح لحالتك، وعادة ما يتم إجراء تحليل للدم، أو إجراء فحص بالموجات الصوتية على المبيضين للتأكد من سلامتهما، وفي هذه الحالة فإن فقدان بعض الكيلوجرامات من الوزن سيساعد على انتظام الدورة الشهرية، وعدم حدوث أي مشاكل و اضطرابات فيها.


فترة قبل انقطاع الدورة الشهرية


يستمر حدوث الدورة الشهرية لدى السيدات حتى يبلغن الخمسينات من العمر، ولكن بعض السيدات يعانين من الانقطاع المبكر للدورة الشهرية قبل 10-15 سنة من موعد انقطاعها الطبيعي، وتعرف تلك الفترة بفترة انقطاع الدورة الشهرية، والتي يحدث خلالها انخفاض في مستويات هرمون الاستروجين في الجسم.


ومستويات هرمون الاستروجين الغير منتظمة في الجسم تؤدي إلى تأخر أو غياب الدورة الشهرية لمرة أو أكثر.


حبوب منع الحمل

تأخر الدورة الشهرية
قد تتسبب حبوب منع الحمل في تأخر الدورة الشهرية عند السيدات المتزوجات، وخاصة وسائل منع الحمل التي تعتمد على الأساليب الهرمونية، حيث تلجأ بعض السيدات إلى تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمونات الاستروجين والبروجيسترون، التي تمنع المبايض من التبويض المنتظم، وهو الأمر الذي يؤدي إلى غياب وتأخر الدورة الشهرية، وقد تستغرق الدورة الشهرية في تلك الحالة فترة تصل إلى 6 أشهر، حتى تعود منتظمة كما كانت من قبل.


متلازمة تكيس المبايض


متلازمة تكيس المبايض من أهم الأسباب المرضية التي تؤدي إلى عدم انتظام وتأخر الدورة الشهرية، ويرتبط هذا المرض بحدوث اضطرابات هرمونية لدى المرأة، وحدوث عدم انتظام في مستويات الهرمونات، وزيادة مستويات هرمونات الذكورة مثل الاندروجين، وهو ما يؤدي إلى تكون أكياس على المبيضين، وحدوث تأخر الدورة الشهرية، ويصاحب هذا المرض أيضاً ظهور بعض الأعراض على الجسم مثل ظهور حب الشباب، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن، والشعور بآلام شديدة في منطقة الحوض.


تناول بعض الأدوية


قد يسبب تناول بعض الأدوية إلى تأخر الدورة الشهرية ومنع حدوثها لأكثر من شهر، ومن أهم هذه الأدوية مضادات الاكتئاب، وأدوية الحساسية، والأدوية الكيماوية المستخدمة في علاج السرطان، وأدوية ضغط الدم، ومضادات الاضطراب العقلي.

التهابات حادة في المهبل


قد يكون سبب تأخر الدورة الشهرية هو وجود التهابات حادة في المهبل، حيث أنه هناك أنواع عديدة من الالتهابات تسبب ورماً في عنق الرحم، وهو الأمر الذي يسد الممر الواصل من المهبل للرحم، والذي تمر من خلاله بطانة الرحم إلى خارج المهبل عند نزول الدورة الشهرية، وهو الأمر الذي يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية أو تأخر حدوثها.


الأمراض المزمنة


قد يؤدي الإصابة بالأمراض المزمنة إلى تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها، ومن أهم تلك الأمراض المزمنة التي تؤثر على الدورة الشهرية مرض السكري، وأمراض الكبد، ومرض السرطان.


اضطرابات الغدة الدرقية

اضطرابات الغدة الدرقية من الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، حيث أن فرط نشاط الغدة الدرقية أو خمولها يؤثر بشكل كبير على الدورة الشهرية، بالإضافة أيضاً إلى تأثيرها على النظام الغذائي وعلى وزن الجسم بالزيادة أو النقصان.


أورام الغدة النخامية


تسبب أورام الغدة النخامية تأخر الدورة الشهرية، حيث أن الأورام الحميدة في الغدة النخامية تؤدي إلى حدوث اضطرابات وتغير في مستويات الهرمونات الموجودة في الجسم والمسئولة عن تنظيم الدورة الشهرية، وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها.


ندبات الرحم


قد يسبب تأخر الدورة الشهرية وجود بعض المشكلات في الرحم منها الندبات الناتجة عن الولادة القيصرية أو عملية الكحت، وأيضاً عمليات علاج تجمعات الأورام الليفية في الرحم، والتي ينتج عنها ندبات تتعارض مع سقوط بطانة الرحم أثناء الدورة الشهرية، وهو ما يؤدي إلى انحباس دم الحيض، وعدم نزول الدورة الشهرية.


مضاعفات تأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية
تأخر الدورة الشهرية أمر لا يمكنك تجاهله أو التغاضي عنه، وخاصة وأنه قد يشير إلى مشكلة مرضية خطيرة تعانين منها، وقد يؤدي إلى العديد من المضاعفات الخطيرة منها:


العقم

تأخر الدورة الشهرية أو غيابها يعني عدم تكون بويضة شهرياً، وهو الأمر الذي لا يصلح معه حدوث الحمل، وبالتالي تصاب السيدات بالعقم وعدم القدرة على الإنجاب.


هشاشة العظام


قد يؤدي تأخر الدورة الشهرية إلى الإصابة بهشاشة العظام، وخاصة إذا كان السبب في تأخر الدورة الشهرية نقص مستويات هرمون الاستروجين في الجسم.

تشخيص تأخر الدورة الشهرية


إذا لاحظتي تأخر الدورة الشهرية أو غيابها لأكثر من 3 دورات متتالية، فإن الأمر يتطلب منك اللجوء إلى الطبيب، وإجراء التشخيص لمعرفة الأسباب التي تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، والبدء في علاجها.
ومن أهم الفحوصات التي يتم إجراؤها للحالات التي تعاني من تأخر الدورة الشهرية:


1- اختبار الحمل

باعتبار أن الحمل هو أول الأسباب التي تقف وراء تأخر الدورة الشهرية، فأول الفحوصات التي يوصي الطبيب بإجرائها للسيدات المتزوجات اللاتي يعانين من تأخر الدورة الشهرية هو اختبار الحمل، ويمكنك التأكد من الحمل في هذه الحالة بإجراء اختبار الحمل المنزلي، أو الاختبار المعملي الذي يعطي نتائج أكثر دقة.


2- هرمونات الغدة الدرقية

يتم إجراء هرمونات الغدة الدرقية لقياس مستوى هرمونات الغدة الدرقية، وتحديد إذا كان هناك نقص أو زيادة في إفراز هرمونات معينة تؤدي إلى احتباس ومنع نزول الدورة الشهرية أم لا.


3- اختبار وظائف المبيض

وهو اختبار يتم من خلاله قياس مستوى الهرمونات التي يفرزها المبيض لتحديد كفاءة المبيض في العمل.


4- تحليل هرمونات الذكورة

يتم إجراء تحليل هرمونات الذكورة وخاصة إذا كان تأخر الدورة الشهرية يصاحبه ظهور بعض الأعراض مثل زيادة شعر الوجه، وحدوث خشونة في الصوت.


5- علاج الاستروجين التشخيصي


ويتضمن هذا النوع من التشخيص إجراء علاج هرموني يستمر لمدة 10 أيام حتى يحدث نزيف الطمث، ومن خلال هذا الاختبار يتم تحديد إذا كان السبب وراء تأخر الدورة الشهرية حدوث انخفاض في مستويات هرمون الاستروجين أم لا.


6- الفحوصات التصويرية


هناك بعض الفحوصات التصويرية التي يتم إجراؤها لمعرفة أسباب تأخر الدورة الشهرية ومنها:


أشعة الموجات الصوتية "السونار"

تأخر الدورة الشهرية
ويتم إجراؤه حتى يتمكن الطبيب من رؤية الأعضاء التناسلية الداخلية، وتحديد إذا كان هناك مشكلة بها تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية أم لا.


أشعة الرنين المغناطيسي

ويتم إجراؤها لرؤية التفاصيل الموجودة في أنسجة الأعضاء التناسلية الداخلية وتحديد سلامتها، وأيضاً لمعرفة إذا كان هناك ورم في الغدة النخامية أم لا.


الأشعة المقطعية


ويتم من خلالها تحديد مدى سلامة الرحم والمبيضين.


منظار الرحم


ويتم إجراؤه بعد إجراء الفحوصات السابقة، وإذا ظل سبب تأخر الدورة الشهرية غير معروف للطبيب، فيتم إجراء منظار الرحم التشخيصي للاطمئنان على سلامة الرحم.

علاج تأخر الدورة الشهرية


يتوقف نوع علاج تأخر الدورة الشهرية على السبب الذي يؤدي إلى تأخرها، وهناك الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها علاج تأخر الدورة الشهرية ومنها:


1- العلاج بالأدوية

هناك بعض الأدوية التي يمكن تناولها وتساعد على انتظام الدورة الشهرية وعلاج تأخرها، ومنها عقار الميتفورمين، والذي يساعد على حدوث الإباضة وانتظام الدورة الشهرية.


يتم علاج أيضاً تأخر الدورة الشهرية الناتج عن إضطرابات في الغدة الدرقية أو الغدة النخامية بالأدوية، والتي تساعد على تنظيم إفرازات الهرمونات المسئولة عن تنظيم الدورة الشهرية.


2- جرعات منخفضة من حبوب منع الحمل

قد يكون علاج تأخر الدورة الشهرية مقتصراً فقط على خفض الجرعات التي يتم تناولها من حبوب منع الحمل، وخاصة الأنواع التي تحتوي على مزيج من هرمون الاستروجين والبروجيسترون، وهو الأمر الذي يساعد على تقليل الاندروجين، وتقليل حدوث النزيف الغير طبيعي، وانتظام الدورة الشهرية.


3- العلاج الهرموني


قد يتم علاج تأخر الدورة الشهرية باستخدام الهرمونات، فقد يقوم الطبيب بوصف هرمون البروجيسترون لمدة تتراوح من 10-14 يوم، حيث يساعد هرمون البروجيسترون على تنظيم الدورة الشهرية وعدم حدوث أي تأخر بها.


4- فقدان الوزن

تأخر الدورة الشهرية
قد يتم علاج تأخر الدورة الشهرية وذلك عن طريق فقدان الوزن للحالات التي تعاني من تأخر الدورة الشهرية بسبب السمنة وزيادة الوزن، حيث أن فقدان الوزن يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل إفراز هرمون الأنسولين، وهو ما يؤدي أيضاً إلى تقليل إفراز هرمون الذكورة التيستوستيرون، وزيادة فرص حدوث التبويض وهو ما يؤدي في النهاية إلى انتظام الدورة الشهرية.


5- التدخل الجراحي


قد يتطلب علاج تأخر الدورة الشهرية التدخل الجراحي، وخاصة بالنسبة للحالات التي تعاني من تأخر الدورة الشهرية بسبب وجود أورام ليفية على الرحم.


6- تغيير نمط الحياة اليومية


قد يكون علاج تأخر الدورة الشهرية في علاج نمط الحياة اليومية، وتجنب العادات التي قد تؤثر على الدورة الشهرية وتسبب تأخرها، لذلك إذا كان تأخر الدورة الشهرية مرتبطاً بأسباب عارضة مرتبطة بنمط حياتك أو عادات معينة تقومي بها، فاحرصي على اتباع الآتي:


تجنب الروتين اليومي المشحون، والابتعاد عن ضغوطات الحياة، ومحاولة الاسترخاء التام والهدوء، والابتعاد عن كافة الأمور التي تسبب لك التوتر.

اتباع نظام غذائي صحي، ويفضل أن يقوم الطبيب بوصفه لك، وابتعدي تماماً عن أنظمة الريجيم القاسية التي تحرم الجسم من العناصر الغذائية اللازمة له، وتسبب حدوث اختلال في هرمونات الجسم، وهو ما يؤدي في النهاية إلى حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.

احرصي على ممارسة التمارين الرياضية، وخاصة التمارين الخفيفة التي تساعد على الاسترخاء والتخلص من التوتر والقلق مثل رياضة اليوجا.

احرصي على الحصول على قسط كاف من النوم لمدة تتراوح بين 6-8 ساعات يومياً، والتقليل من الأعمال الشاقة التي تتطلب بذل المزيد من المجهود.

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;