تحدي مومو .. لعبة تستهدف انتحار الأطفال

تحدي مومو .. لعبة تستهدف انتحار الأطفال

آخر تحديث : الخميس ١٩ مارس ٢٠١٩

يبدو أن الغرب مازال مستمرًا في حملة تخويف الأطفال والكبار أيضًا، وجعلهم يختارون الانتحار للنجاة من الموت، لعبة جديدة أدت إلى انتحار مجموعة من الأطفال على مستوى العالم وهي تحدي مومو MOMO، ماهي هذه اللعبة وكيف أثرت على الأطفال، هذا ماسنتناوله اليوم في "ستات دوت كوم".

ما هو تحدي مومو Momo challenge؟

تحدي مومو

تحدي مومو هي دمية ظهرت في مقاطع فيديو مصورة على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، وهي عبارة عن دمية مأخوذة من عمل فنان ياباني، لها عيون واسعة عميقة منتفخة، وابتسامة عريضة زاحفة مرعبة، لتخويف الأطفال، يستهدف التحدي الأطفال الصغار على وسائل التواصل الاجتماعي، يشجعهم على إضافة جهة اتصال على خدمة الرسائل "واتساب"، ثم يأتي دور مومو في إعطاء نصائح دموية للأطفال، من خلال إرسال رسائل تحتوي على صور عنيفة وجريئة كذلك.

وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية، أن الأطفال الذين قاموا بإضافة جهة اتصال مومو لديهم، على "الواتساب" طلب منهم تشغيل الغاز، أو البحث عن أقراص دوائية وأخذها، هذا كله في سبيل أن يقوم الطفل بالانتحار.

كيف تظهر مومو للطفل

تحدي مومو

تظهر هذه الدمية للأطفال من خلال اليوتيوب، فأوضحت إحدى مدارس المملكة المتحدة، أن هذه الدمية تظهر في منتصف أفلام الأطفال الشهيرة على اليوتيوب مثل Peppa Pig، وFortnite، وذلك بهدف تجنب اكتشاف البالغين لهذه الدمية، وبالتالي فشل مهمتها في انتحار الطفل.

بعد ذلك تطلب هذه الدمية من الطفل إضافة جهة اتصال خاصة بمومو على الواتساب، وتبدأ في إعطاء التعليمات التحريضية للطفل من خلال تنفيذ سلسلة من المهام الخطيرة، التي تعتمد على إيذاء النفس.

تم الإبلاغ عن هذا التحدي في جميع أنحاء العالم، بعد أن ظهر في أواخر عام 2018 الماضي.

دور اليوتيوب في مواجهة تحدي مومو

بعد أن وجهت انتقاضات كبيرة لموقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، بسبب تركه لمثل هذه الفيديوهات التي تحرض على العنف للأطفال، خرج موقع الفيديوهات عن صمته ليؤكد بغرابة شديدة أنه لم يتلقِ أي دليل حديث على مقاطع فيديو تعرض أو تروج لتحدي مومو على اليوتيوب.

وأكد اليوتيوب أن مثل هذه المحتويات تنتهك السياسة الخاصة بالموقع ويتم إزالتها على الفور، ومن جانبها أصدرت المدارس والسلطات التعليمية تحذيرات للوالدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليكونوا في حراسة أطفالهم من مثل هذه الألعاب.

تحدي مومو ولعبة الحوت الأزرق

تحدي مومو

يبدو أننا أصبحنا نعيش في مجتمع الجميع يريد للآخرين الموت والانتحار، التخويف أصبح سمة العصر، فقبل انتشار تحدي مومو للأطفال، ظهر في عام 2017 حالات انتحار لعدد كبير من المراهقين في روسيا.

وعند البحث عن ذلك الأمر، اكتشفت السلطات أن هؤلاء المراهقين كانوا يلعبوا تحدي يطلق عليه الحوت الأزرق، الذي يشجع المشاركين فيه على إجراء سلسلة من المهام الخطيرة والضارة عليهم، ومنها على سبيل المثال جرح أنفسهم لمدة 50 يومًا، من خلال استخدام السكين أو شفرات الحلاقة، لرسم شكل الحوت بالدم على الساق أو الأيدي.

طلبت لعبة الحوت الأزرق من المشاركين كذلك، الاستيقاظ من النوم في الساعة الرابعة والثلث صباحًا، والانتحار، وبعد ذلك تم الكشف عن مخترع هذه اللعبة وهو نيكيتا نيرونوف، 22 سنة، ومازالت التحقيقات جارية معه.

مومو لاتختلف كثيرا عن الحوت الأزرق، لكن الاختلاف الوحيد أن مومو موجهة للأطفال، والحوت الأزرق موجهة للمراهقين، لكن الغريب في الأمر أن اللعبتين يهدفان إلى إيذاء النفس البشرية، وجعل الفرد يقرر الانتحار خوفًا من مصيره في ملاقاة شخصيات تستهدفه.

وأكدت الصحف البريطانية أنه حتى الآن لا يوجد دليل على وجود حالات انتحار فعلية للأطفال في البلاد، الذين قاموا بالتحدي، لكن من المؤكد أن مثل هذا التحدي يمثل خطورة كبيرة على الأطفال في البلاد، والعالم كله بصفة عامة.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا
  • Roma 2019-03-13 08:23:44
    ........

  • التقيمات

    مقالات مشابهة