تشخيص مرض التوحد لدى الأطفال

تشخيص مرض التوحد لدى الأطفال

آخر تحديث : الجمعة ٢٥ أبريل ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

ننتقل إلى حلقة جديدة من حلقات مرض التوحد، في موضوع اليوم المقدم لكم من "ستات دوت كوم" نتحدث عن تشخيص مرض التوحد عند الأطفال، ويجب أن نعلم أن مرض التوحد له ستة أعراض مختلفة.

تنقسم هذه الأعراض على شكل إثنين منها هي ما تعرف أعراضها بالفعل من خلال التفاعل بشكل اجتماعي، وواحدة منهم وفق سلوك متكرر للطفل، وبالطبع إضطراب العقل، لكن من الذي يشخص الطفل هل هو الطبيب، أم الأسرة أم من، هذا مانكشفه لكم فيما يلي.

من يقوم بتشخيص مريض التوحد

في البداية يجب الإشارة أن طبيب الأطفال في الغالب هو من سيقوم بتشخيص الطفل في البداية، من خلال فحصه جسديًا، وفي حالة تأكده من الإصابة بالتوحد يتوجب عليه الاستعانة بالأطباء المتخصصين في مرض التوحد.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

يقوم طبيب مرض التوحد بمراقبة الطفل وتقييم سلوكه المعرفي، وذلك من خلال تواصله مع الأسرة، لمراعاة أي علاج مرتبط بهذا المرض.

الطبيب النفسي العصبي يقوم هو الآخر بتشخيص الحالة، مع الوصول إلى معرفة سبل تعليم الطفل لتغلبه على هذا المرض، مراعيًا معرفة الإعاقة الفكرية والسمعية لدى الطفل، وفي الغالب الطبيب يواجه صعوبة كبيرة في تحديد اضطرابات الطفل النفسية مثل الاكتئاب والحزن الشديد.

أكدت الدراسات على أن أفضل وسيلة لتشخيص هذا المرض، وتفريقه بين اضطراب فرط الحركة والقلق، يمكن أن تكون من خلال المراقبة المباشرة والمقابلات التي يقوم الطبيب المختص بعملها.

طرق تشخيص مرض التوحد

تشخيص مرض التوحد

توجد طريقتان أساسيتان يتم الاعتماد عليهما في أغلب الأحيان، وهما:

الطريقة الأولى تعرف بـ ADI-R وهي تعني مقابلة تشخيص التوحد المنقحة، وتتم بشكل منظم مع الأبوين، مع عمل جدول لمراقبة الطفل ومشاهدة مايقوم به.

الطريقة الثانية وهي تعرف بـ CARS وهي مقياس تقييم توحد الطفولة، وتتم من خلال البيئات السريرية بشكل أكبر، ويكون هنا التشخيص قائم على أساس يقييم التوحد وشدته لدى الطفل المريض.

يتم الاعتماد على هاتان الطريقتان في تشخيص الطفل الذي يعاني من مرض التوحد، لبدء اختيار طريقة العلاج المناسبة له من بين طرق العلاج الكثيرة.

أعراض مرض التوحد

تشخيص مرض التوحد

  • شعور الطفل بالتصلب عند قيامه بحمل شئ معين ويحاول الافلات.
  • عدم مقدرة الطفل في تحريك جسمه بشكل جيد.
  • وجود قصور في عملية نمو القدرات الاتصالية، اللغوية، وغيرها من القدرات.
  • الفشل في عملية تقليد الآخرين والتي ينجح بها الأطفال الذين من نفس عمره.
  • يجعلك تشعر بأن الطفل مصاب بالصم ولا يستمع أو يستجيب لك عندما تقوم بمناداته.
  • الاعتماد على حركات نمطية يكررها بشكل كبير.
  • مقاومة فكرة تغيير روتين حياته.
  • الضحك بشكل مبالغ فيه بدون أي أسباب، والحزن بنفس الشكل دون أسباب كذلك.
  • حب الجلوس منفردًا واللعب لوحده، وكرهه للعناق.
  • صعوبة التواصل مباشرة مع البشر، وصعوبة في التفاعل والاختلاط بالآخرين.
  • عدم وجود علامات خوف عند تعريضه لموقف خطير أو أي نوع من أنواع المخاطر.

تشخيص مرض التوحد

تشخيص مرض التوحد

توجد خمس نقاط أساسية تسهل من عملية تشخيص المرض، وهذه النقاط نسردها لكم فيما يلي.

  1. عدم القدرة على إجراء المحادثات بشكل سليم، مع تجنب المشاعر مع الآخرين.
  2. الاستجابة بشكل غير طبيعي للتغيرات الحسية مثل سماع الأصوات وشغير الرائحة.
  3. التعلق الشديد بأشياء معينة.
  4. رفض التغييرات في نظام يومه.
  5. الاعتماد على أسلوب مكرر في نمط حياته بشكل يومي.

هذه الأشياء يتم ملاحظتها في سن التطور والنمو للطفل، ومن الممكن أن تؤثر هذه الأعراض على نشاط الطفل اجتماعيًا ووظيفيًا، لذلك يجب الانتباه لسلوكيات الطفل بشكل جيد، حتى يتم اكتشاف الأمر مبكرًا، ويكون من السهل التغلب عليه لحل هذه المشكلة، والقضاء على المرض بشكل يفيد الطفل في ممارسة حياته بشكل عادي.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة