حلول للتغلب على الطلاق الصامت في حياتك الزوجية

حلول للتغلب على الطلاق الصامت في حياتك الزوجية

تحاول العديد من النساء البحث عن حلول للتغلب على الطلاق الصامت الذي أصاب حياة الكثير من الأزواج، وبعضهم يكون من المتزوجين حديثا، ولكن لديهم أطفال، أو تخشى المرأة من لقب مطلقة، نظرة المجتمع للمطلقة وأسباب أخري أدت إلى انتشار الطلاق الصامت، بل أن بعض الحالات يظهر بها خيانات زوجية على أساس أن هناك انفصال بالفعل بين الرجل والمرأة، حتى أن الغيرة على الطرف الآخر تنعدم، فلا تغير الزوجة على زوجها ولا الرجل على زوجته، لذلك فهي من الظواهر الغير مرغوب في انتشارها، ولن تساعد على لم شمل الأسرة، بل بالعكس سوف تؤدي بنا إلى العديد من المشكلات، ولن يكون ذلك النوع من الانفصال فيه راحة للأطفال، لأن أصل الزواج والمكون الرئيسي للأسرة هو المودة والرحمة، وهما العاملان الذي يتم اسقاطهما في هذا النوع من الطلاق. وكما عودناكم في موقع ستات.كوم سنوضح أسباب الظاهرة، ونطرح حلول للتغلب على الطلاق الصامت الذي يفتك بحياتك الزوجية، ويؤدي بالكثير من الأزواج إلى الحرمان العاطفي وتبعاته، فتابعينا.  

الطلاق الصامت:

الطلاق الصامت هو حالة من انعدام التواصل بين الزوجين وانعدام وجود المودة والرحمة، وقد يكونا عاديين أمام الناس وفي التجمعات العائلية، أما بينهما فلا توجد أي مشاعر أو عواطف أو روح.

أسباب الطلاق الصامت:

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حالة الانفصال العاطفي بين الزوجين:
  • تعنت الزوج أو الزوجة الدائم والاستبداد بالرأي مع عدم مراعاة مشاعر وحقوق الطرف الآخر.
  • عدم وجود حوار دائم يصارح به كل طرف الطرف الآخر بما يضايقه أو يراه غير سليم في التعامل بينهما، وهو الامر الذي ينشأ عنه العديد من التراكمات، ففى كل مرة تسكت فيها الزوجة ولا تصارح زوجها بما بداخلها تبني طوبة يتكون بها سد بينهما يكون من الصعب هدمه بعد ذلك.
  • ترك الأمور عالقة بدون حل، فأحيانا تحدث مشكلات لا يبادر أحد الأطراف بحلها، ليصبح هناك ما يشبه الحرب الباردة بين الطرفين، وقد يصل الأمر في النهاية إلى الطلاق الصامت.
  • انعدام التسامح لدى أحد الأطراف يؤدي في النهاية إلى الطلاق الصامت، كأن تكتشف الزوجة خيانة زوجها، أو تكتشف عنه ما لا يغتفر، وهو الذي يؤدي في النهاية إلى الطلاق الصامت.
 

حلول للتغلب على الطلاق الصامت:

  1. الحوار الدائم والمصارحة هو الحل الأمثل لعدم الوصول إلى ذلك الطريق المؤدي إلى الجحيم، وحتى إن وصلتي إلى هذا الطريق فلا تستلمي، افتحي باب الحوار من جديد، وعند عدم الوصول إلى حل اتركي باب الحوار مفتوحا ولا تغلقيه، واجعلي ذلك المبدأ هو مبدأكما سويا.
  2. لا تجعلي المجتمع هو سيد الموقف، كوني أنتي سيدة موقفك، إذا وجدتي تنافر روحي ونفسي وشعرتي بأن العلاقة بينكما منتهية الصلاحية، فلا تستمري بحجة المجتمع والنظرة للمطلقة، كوني قوية وسيدة نفسك.
  3. الاستقلال المالي مهم جدا للمرأة، فلا تتخلي عنه تحت أي بند، حتى لا تضطري للعيش مع رجل لمجرد الانفاق، فليس الانفاق هو أصل الزواج، وإنما تقوم البيوت على المودة والرحمة التي ذكرهما الله في كتابه الكريم.
  4. من الأفضل أن يعيش الأزواج مع أي وأم منفصلين خير من أن يعيش الأولاد في أجواء يسودها الحرب الباردة وعدم الاحترام والخيانة الزوجية في بعض الأحيان.
  5. تحلي بالصبر والتسامح، فهما مفتاح نجاح الحياة الزوجية، استمعى لنصائح الخبراء والمختصين.
  6. يمكنكي اللجوء إلى أحد المتخصصين في الإرشاد الأسري في حال وصلت العلاقة بينكما إلى طريق مسدود، ويمكنكما الذهاب سويا، فلن تستطيعي وحدك إنجاح العلاقة بينكما يجب أن تكون تلك الرغبة من الطرفين.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;