روماتويد فاكتور؟ وأهم التحاليل لاكتشاف علاج الروماتويد

روماتويد فاكتور؟ وأهم التحاليل لاكتشاف علاج الروماتويد

آخر تحديث : السبت ٢٧ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

من الأمراض الشائعة بين الكثير من الناس مرض الروماتويد، وحتى يمكن التحقق من المرض يجب عمل تحليل للدم، ومن خلاله يمكن الكشف عن عامل الروماتويد أو ما يسمى روماتويد فاكتور، ويمكننا من خلال مقالنا التالي التعرف على الكثير من المعلومات عن عامل الروماتويد والأمراض التي تستدعي القيام بتحليل الدم ونتائج التحليل والأعراض المصاحبة للمرض فتابعونا.

ما هو روماتويد فاكتور

يُمكننا اكتشاف إصابة الجسم بمرض الروماتويد عن طريق إجراء تحليل للدم للتحقق من نسبة روماتويد فاكتور فيه، وهو عبارة عن مجموعة من البروتينات ينتجها الجهاز المناعي وتقوم بمهاجمة الانسجة السليمة في الجسم، ويمكن اعتبار العامل كجسم مضاد من نوع البروتين المناعي الغلوبيولين IMMUNOGLOBULIN M واختصاره IGM، وترتفع هذه الأجسام في دم المصاب وتسبب التهاب المفاصل والروماتويد.

يُمكن إجراء تحليل الدم من خلال طريقتين وهما طريقة رصد كريات الدم الحمراء أو اختبار التراص-AGGLUTINATION TEST بالإضافة إلى طريقة تثبيت كريات لاتكس اختبار تثبيت اللاتكس-LATEX FIXATION TEST، كما ترتبط المستويات العالية من العامل بأمراض المناعة الذاتية مثل متلازمة شوغرن والتهاب المفاصل الروماتويد، هذا والجدير بالذكر إمكانية اكتشاف العامل لدي مجموعة من الأصحاء، هذا بالإضافة إلى إمكانية أن تكون المستويات عادية في بعض الحالات المرضية.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

روماتويد فاكتور

أسباب تحليل روماتويد فاكتور

يتم عمل تحاليل الدم اللازمة لاكتشاف روماتويد فاكتور حيث يُساعد على الكشف عن مجموعة من الأمراض المختلفة منها:

  • متلازمة شوغرن
  • التهاب المفاصل أو الروماتويد.
  • مرض السرطان.
  • العدوى المزمنة.
  • التهابات الكبد.
  • أمراض التهابات الرئة مثل الساركويد.
  • نقص المناعة المكتسبة.
  • سرطان الدم أو اللوكيميا.
  • الذئبة.
  • تشمع الكبد.
  • التهاب الجلد والعضلات.
  • مرض النسيج الضام المختلط.
  • وجود بروتينات غير معتادة في الدم أو الغلوبيولينات في الدم
  • مرض السل.
  • الزهري.
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • ارتشاح عضلة القلب.
  • نتائج تحليل روماتويد فاكتور

يُمكننا معرفة نتائج تحليل روماتويد فاكتور من خلال العيار، وهي أحد الطرق الحسابية التي يمكن من خلالها تحديد الكمية المناسبة لتخفيف الدم قبل اكتشاف الأجسام المضادة، وتكون النسبة الطبيعية للعيار بمعدل 1:80 أو يُمكننا احتسابها بأقل من 60 وحدة لكل ملليتر دم من روماتويد فاكتور، هذه النسبة تُساعد بشكل كبير على تقدير شدة المرض، وعند اتباع الطرق العلاجية المختلفة أثبتت عدد من الدراسات انخفاض نسبة العامل، والجدير بالذكر أن ارتفاع نسبة العامل وحدها غير كافية ليتمكن الطبيب المختص بتشخيص الحالة بالتهاب المفاصل الروماتويد، حيث يتم الأخذ بنتائج مجموعة من الاختبارات الأخرى منها :

  • أجسام المضادة للنواة ANA.
  • بروتين C التفاعلي ‏CRP.
  • سرعة الترسيب في الدم ESR.

هذا بالإضافة لمجموعة الأعراض المصاحبة التي تظهر على المريض ونتائج الكشف السريري كلها مجتمعة تثبت صحة التشخيص بالمرض، ويعتبر كبار السن من أكثر الفئات عرضة للمرض أو ظهور نتائج إيجابية التحليل، مع العلم أن سبب مرض التهاب المفاصل الروماتويد غير معروف حتى وقتنا الحالي.

روماتويد فاكتور

مخاطر تحليل روماتويد فاكتور

إن إجراء التحاليل الخاصة بعامل الروماتويد أو روماتويد فاكتور لا تُشكل أي مخاطر في المعتاد، ولكن هناك بعض الحالات التي قد تتعرض لمضاعفات بسبب سحب الدم منها حدوث نزيف دموي في مكان السحب، بالإضافة إلى الشعور ببعض الألم في مكان السحب، كما يُمكن أن تظهر بعض الكدمات أو في بعض الحالات النادرة قد يحدث عدوى بكتيرية في مكان السحب ويمكن الوقاية منها عن طريق الحرص على نظافة مكان السحب والأدوات المستخدمة.

هذا بالإضافة إلى وجود بعض الحالات التي قد تتعرض للإصابة بالدوار أو الإغماء، كما يمكن مواجهة صعوبة من قبل المعالج الصحي في تحديد الوريد لإتمام عملية السحب وبسببها قد تزيد نسبة الإصابة بالمضاعفات بنسبة كبيرة.

إجراءات تحليل روماتويد فاكتور

عند تحديد الطبيب المعالج ضرورة القيام بتحليل الدم للكشف عن روماتويد فاكتور لا توجد إجراءات تحضيرية محددة يجب القيام بها، حيث يتم إجراء سحب عينة الدم من الوريد من منطقة الذراع أو من ظهر الكف، ولكن عند القيام بعملية السحب لابد من التأكد من نظافة المكان والمعدات المستخدمة حتى لا يتعرض المريض لأي عدوى بكتيرية.

ويقوم المعالج بتنظيف منطقة السحب وعند أخذ العينة من الذراع يتم ربط حزام مطاطي يُساعد على اكتشاف الوريد بسهولة حيث يتم تجميع الدم به، ثم يقوم المعالج بإدخال إبرة الحقنة في الوريد وسحب الدم في عبوة معقمة، ومن ثم يتم وضع قطعة من الضماد الطبي لمنع حدوث النزيف، ثم يتم ارسال العينة إلى المختبر وفي غضون ساعات أو أيام قليلة سوف تظهر النتائج والتي من خلالها يقوم الطبيب المعالج بالتأكد من التشخيص وتحديد العلاج المناسب للحالة.

روماتويد فاكتور

الأعراض التي تتطلب إجراء تحليل روماتويد فاكتور

هناك مجموعة من الأعراض التي يستند إليها الطبيب لتشخيص الحالة وإجراء اختبار تحليل روماتويد فاكتور ومنها:

  • تيبس أو خشونة المفاصل مثل حدوث تشنجات أو تقلصات للركبة أو حدوث أصوات طقطقة لمفصل الركبة، كما قد تظهر علامات تشوه المفصل أو تورمها أو الإحساس بصلابتها وعدم القدرة على تحريكها.
  • تشكل العقيدات تحت الجلد وهو ظهور بعض الكتل الدموية تحت الجلد مع الشعور بحساسية في الساقين.
  • الإحساس بالمزيد من الألآم مع خشونة المفاصل خاصة وقت الاستيقاظ من النوم في الصباح.
  • حدوث هشاشة في العظام والغضاريف أو ما يطلق عليه المرض الصامت وبسببه يمكن التعرض للكسور والمشاكل في الفقرات المختلفة.
  • الإحساس بحالة من دفء المفاصل وانتفاخها وقد تكون هذه الحالة هي إشارة إلى نشاط المرض بشكل كبير، ويكون ذلك بسبب انتفاخ المفاصل والتهابها.
  • ظهور أعراض خاصة بمتلازمة شوغرن، وهي أحد الحالات التي تتعرض لها النساء بشكلِ خاص وتظهر مصاحبة لعدد من حالات أمراض المناعة الذاتية وخاصة التهاب المفاصل الروماتويد، وهذه الحالة تحدث نتيجة تعرض الأغشية المخاطية والغدد الخاصة بحفظ رطوبة العين والفم للهجوم من خلايا كرات الدم البيضاء، وبسببها تظهر أعراض أخرى منها الإنهاك الشديد والشعور بالتعب، جفاف الفم والعين بشكل ملحوظ، والإحساس الحاد بألم شديد في العضلات والمفاصل.

روماتويد فاكتور

يتعرض ما يقرب من 1 ٪ من سكان العالم للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويد، وتتعرض النساء للإصابة به بنسبة أكبر من الرجال، ويساعد تحديد روماتويد فاكتور على اختيار العلاج المناسب للحالة، كما يعتبر هو الإجراء الأنسب للفصل بين الإصابة التهاب الروماتويد وغيره من التهابات المفاصل، ويفضل إجراء التحليل فور الشعور بأي من أعراض الإصابة لتكون نسب الشفاء منه أعلى من أي وقت أخر.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة