Admin
قرار سفر الاب وتأثيره علي الاطفال

قرار سفر الاب وتأثيره علي الاطفال

سفر الاب وتأثيره علي الاطفال من القضايا الاسرية الهامة والخطيرة، والتي يواجهها مجتمعنا المصري الأن خاصة مع هذه الظروف الاقتصادية السيئة، حيث أصبح التحدث عن موضوع سفر الاب وتأثيره علي الاطفال بالأمر العادي بعد اتجاه العديد من الآباء إلى فكرة السفر إلى الخارج، حتى يستطيع تحسين مستواهم الاجتماعي والمعيشي من أجل اللحاق بالتطورات الاقتصادية والغلاء الشنيع الموجود الان، ومع الأسف لا يترك أمر سفر الأب إلى الخارج تأثير سلبي على الأبناء فقط، بل يترك أيضا أثر سلبي على الزوجة والام، التي تجد نفسها بمفردها في مواجهة المجتمع وتحمل المسؤوليات بمفردها دون مساعدة أحد.

قرار سفر الاب وتأثيره علي الاطفال:

ضعف الرابط الأبوي:

يعد ضعف الترابط والتواصل بين الأب وابنه من أسوأ وأقسى النتائج المترتبة عن سفر الأب وغيابه عن الأبناء، حيث غياب الأب لفترات طويلة وقلة التواصل مع ابنائه وغيابه عن حضور الاحداث الهامة فى حياتهم وتقدمهم فى حياتهم التعليمية ومع اصدقائهم، كل ذلك يصيب الأبناء بالفتور نحو التواصل مع الأب بعض ذلك.

افتقاد الدعم:

يفتقد الأبناء الذي يتعرضون لغياب الأب سواء للسفر أو الموت الدعم النفسي والمادي، ويصبح الطفل يشعر دائما بانه مهزوز ولا يثق فى أحد، خاصة وإن زملائه واصدقائه يحكون عليه تجاربهم ومواقفهم مع ابائهم، إلا هو الطفل الوحيد الذي يفتقد ابيه ولا يشاركه فى أي من المواقف الحياتية اليومية البسيطة.

الشعور بعدم الثقة بالنفس:

مع الأسف غياب الأب وغياب الدعم النفسي والمعنوي الناتج عن وجود ومشاركة الأب لتفاصيل ابنائه، ينتج عنه شعور بعض الثقة بالنفس، وشعور بالاهتزاز النفسي.

انخفاض التحصيل الدراسي:

أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث الاجتماعية إن مستوى التحصيل الدراسي لأبناء المغتربين أقل من مستوى التحصيل الدراسي للأبناء الذين يتواجد آبائهم معهم ويشاركهم تفاصيلهم وتطورهم التعليمي والثقافي.

غياب القدوة:

غياب القدوة بالأمر الصعب خاصة فى فترة المراهقة، وذلك يفتقده الأطفال أو الأبناء عند سفر أبيهم ، فهم يفتقدون للقدوة التي يجب أن يقتدوا بها في أفعالهم وعند تكوين شخصيتهم المستقلة، وقد يكون هذا الأمر خطير خاصة إذا توجه أحد الأبناء إلى الاقتداء باحد الشخصيات العامة السيئة أو أحد اصدقائه السيئين.

النتائج السلبية لسفر الاب

الاضطرابات السلوكية:

قد يحدث غياب الأب إلى حدوث بعض الاضطرابات السلوكية مثل العنف، الانانية، الجبن".

تدخل الأجداد في التربية:

تعاني الزوجة التي يسافر زوجها للعمل فى الخارج من تدخل باقي أفراد الاسرة فى حياتها وفي تفاصيل تربية أبنائها، حيث يقوم الاعمام بالتدخل والاجداد أيضا يعطون الأوامر وينهون عن ذلك وذلك، وهكذا تصبح الزوجة مضغوطة نفسيا بطريقة قد تؤثر عليها فى تربية الأبناء.

كره الأب:

كره الأب هو من اقسي النتائج التي صورتها ومثلتها لنا المسلسلات والافلام فى التلفزيون المصري، حيث يأخذ الطفل هذا الشعور كرد فعل طبيعي من حقه تجاه اب غادر وتركه يتعايش مع الحياة وحيدا دون سند أو قدوة.

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;