سورة الفيل - سورة الفيل مكتوبة - سورة الفيل كاملة

سورة الفيل - سورة الفيل مكتوبة - سورة الفيل كاملة

آخر تحديث : الإثنين ١٥ مارس ٢٠١٩

سورة الفيل - سورة الفيل مكتوبة - سورة الفيل كاملة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

سورة الفيل هي السورة ال 19 حسب النزول وهي سورة مكية يؤمن المسلمون نقلا عن المفسرين الذين نقلوا عن ابن إسحاق، أنها نزلت على النبي محمد لتذكير قبيلة قريشبما فعله الله بأصحاب الفيل الذين حاولوا هدم الكعبة وهم أبرهة الحبشي وجيشه وفيها تذكير بقدرة الله على العتاة ولم تكن قريش بند لأبرهة وجيشه وهم يعادون رسول الله محمد

يقدم لكم موقع ستات دوت كوم شرح

سورة-الفيل

سورة الفيل لهلاك الظالم

اشتملت سورة الفيل -على الرغم من قصر اياتها- في محاورها على واحدة من أبرز وأهم القصص التي مرت على بيت اللة الحرام، وهي قصة هدم الكعبة، التي كانت بقيادة أبرهة الحبشي، وقد عرفت في كتب التفسير بقصة أصحاب الفيل؛ بسبب جلبهم للأفيال معهم لهدم الكعبة، وقد كان الفيل غير معروف للعرب في ذلك الوقت، كما اشتملت السورة على ما يلي: الإشارة إلى حرمة بيت اللة الحرام، فقد جعل الله الكعبة حرما آمنا، وأنه تعالى المسؤول عن الدفاع عنها وحمايتها ممن أرادوا السوء بها. تحذير ووعد من اللة بإنزال العذاب الأليم بكل من يحاول الاعتداء على بيته الحرام، كما عذب اصحاب الفيل لاعتدائهم عليه وهدمهم الكعبة، إذ إن اللة تعالى قادر على قهر كل معتد على حرماته، فهو سبحانه لا تعجزه قوه ولا عدد، وكل شيء مسخر بأمره، ويتجلى هذا واضحًا عندما رفض الفيل التوجه إلى الكعبة، وفي الطيور التي رمت أعداء الله بالحجارة. الإشارة إلى الرسول الكريم والمؤمنين معه بالثبات على الدعوة عندما خاطبه مباشرة في الآية الأولى؛ ذلك أن من دافع عن بيت اللة الحرام ضد كيد الكائدين سيدافع حتما عن الرسول والمؤمنين، عندما قال تعالى: "ألم نجعل كيدهم في تضليل". التذكير والتأكيد على قدرة اللة؛ وأنه سبحانه وتعالى غالب على أمره، ويأتي هذا التنبيه خاصة إلى أهل قريش، فقد أكرم اللة تعالى نبيه محمد صلى اللة عليه وسلم بأن أهلك أصحاب الفيل في العام نفسه الذي ولد فيه، وقد ربط ابن كثير بين حادثة ولادة النبي الكريم وحادثة إهلاك إصحاب الفيل بقوله: "لم ننصركم “يا معشر قريش” على الحبشة لخيرتكم عليهم، ولكن صيانة للبيت العتيق الذي سنشرفه ونعظمه ونوقره ببعثة النبي الأمي محمد -صلى اللة عليه وسلم- خاتم الأنبياء". يظهر جليا في آيات السورة غضب اللة على من حاول هدم الكعبة، وإذ لم يبلغ عن النبي صلى اللة عليه وسلم أى أحاديث مؤكدة يحدثنا بها عن سورة الفيل


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة