سورة الليل - سورة الليل مكتوبة - سورة الليل كاملة

سورة الليل - سورة الليل مكتوبة - سورة الليل كاملة

آخر تحديث : الأربعاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٩
بلغي عن مشكلة

سورة الليل - سورة الليل مكتوبة - سورة الليل كاملة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

سورة الليل

يقدم لكم موقع ستات دوت كوم معلومات عن السورة. سورة مكية . آياتها 21 و ترتيبها بالمصحف الثانية والتسعون . نزلت بعد سورة الأعلى و بدأت السورة بقسم " والليل إذا يغشى " لم يذكر لفظ الجلالة في السورة .

الهدف من السورة

سورة تتمحور آياتها عن سعي الإنسان وعمله وعن نضاله في هذه الحياة ثم نهايته إلى النعيم أو إلى الجحيم. وقد ابتدأت السورة بالقسم كما في الكثير من سور هذا الجزء (والليل إذا يغشى..) وقد أقسم الللة تعالى على أن سعي الإنسان في هذه الحياة مختلف ومتباين (إن سعيكم لشتى) ثم أوضح لنا سبل السعادة (فأما من أعطى واتقى..) وسبل الشقاء (وأما من بخل واستغنى..) وجزاء كل منهما. ثم حذرت الآيات من أن يغتر الإنسان بماله الذي لن يغني عنه شيئا يوم القيامة (وما يغني عنه ماله إذا تردى) وحذرت أهل مكة من عذاب اللة لتكذيبهم للرسول صلى اللة علية و سلم (فأنذرتكم ناراً تلظّى..). وختمت السورة بنموذج للمؤمن الصالح الذي ينفق أمواله في سبيل اللة وابتغاء مرضاته وبين جزاءه (وسيجنبها الأتقى* الذي يؤتي ماله يتزكى..) وهذه الآيات نزلت في أبو بكر الصدّيق رضي اللة عنه حين أعتق بلال بعد أن اشتراه من سيده.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة