علاج الحصبة الألمانية - تعرفي على أهم التطعيمات وطرق الوقاية

علاج الحصبة الألمانية - تعرفي على أهم التطعيمات وطرق الوقاية

آخر تحديث : السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

علاج الحصبة الألمانية يعتمد على علاج الأعراض التي تنجم عن الإصابة به، والحصبة الألمانية تنتج عن الإصابة بفيروس معين ولكنها لا تسبب مشاكل صحية بعيدة المدى، وقد يتم إجراء مزرعة فيروسات أو اختبار دم وبذلك يمكن الكشف عن وجود أنواع مختلفة من الأجسام المضادة للحصبة الألمانية في الدم وتبين هذه الأجسام المضادة ما إذا كانت العدوى حديثة أو قديمة أو ناتجة من لقاح الحصبة الألمانية.

كما أن علاج الحصبة الألمانية بالنسبة للمرأة الحامل أمر ضروري وهام، وذلك لأن تعرضها للإصابة بها قد يؤدي إلى وفاة الجنين أو حدوث عيوب ولادية خطيرة خاصة إذا كانت الشهور خلال الثلاثة الأشهر الأولى من الحمل.

طرق علاج الحصبة الألمانية

علاج الحصبة الألمانية يرتكز بشكل أساسي على معالجة أعراض المرض من أجل خفض درجة حرارة الجسم وتخفيف الأوجاع المختلفة في الجسم، فيمكن تناول الادوية مثل الإسبرين ولكن لمن هم دون سن الـ 20 عاما وذلك لان تناول الإسبرين قبل سن العشرين له علاقة بمرض متلازمة اي وهو مرض خطير جدا.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

عندما يصاب الطفل أو البالغ بالحصبة الألمانية فإن يلزم اتخاذ تدابير الرعاية الذاتية البسيطة، ومنها ما يلي:

  • تجنب الأشخاص المصابين بأمراض تسبب نقص أو تثبيط الجهاز المناعي.
  • الاسترخاء في الفراش عند الضرورة
  • اخبار مدرسة طفلك أو الشخص الراعي له أن طفلك يعاني من الحصبة الألمانية.

علاج الحصبة الألمانية

بالنسبة للنساء الحوامل اللاتي لم يتلقين لقاحا ضد المرض فينبغي عليهن استشارة الطيب، فقد يوصف بحقنة جلوبولين مناعي إذا كانت المرأة الحامل قد تعرضت إلى الفيروس، فهذه الحقنة لا تمنع المرض ولكنها تساعد في التخفيف من حدة الأعراض والتقليل من خطر ظهور التشوهات الخلفية رغم أنها لا توفر حماية تامة ومطلقة من التشوهات الخلقية، فهناك بعض الحالات التي ولد فيها أطفال مصابون بتشوهات خلقية حتى بعد حقن الأمهات الحوامل بتلك الحقنة.

لا يوجد هناك علاج معين يمكنه تقليل نشاط عدوى الحصبة الألمانية والأعراض خفيفة لدرجة أن العلاج ليس ضروريا عادة، ومع ذلك ينصح الأطباء كثيرا بعزل المريض عن الآخرين خاصة النساء الحوامل خلال فترة العدوى.

ولكن هناك بعض الطرق الطبيعية التي تساعد في علاج الحصبة الألمانية، ومنها ما يلي:

  • الشعير والماء: علاج طبيعي وفعال جدا لعلاج السعال وتخفيف أعراض الحصبة.
  • الكركم وبذور التمر الهندي: وهو علاج طبيعي وفعال جدا ضد الحصبة وينصح الأطباء مرضى الحصبة الألمانية الحصول على من 350 إلى 425 ملجرام من هذا العصير 3 مرات خلال اليوم.
  • العرقسوس: وهو علاج طبيعي وفعال جدا ضد الحصبة، كما ينصح الأطباء بإضافة ملعقة من العسل على العرقسوس لتحقيق أفضل النتائج.
  • الليمون: يحتوي على خصائص كثيرة مضادة للفيروسات والبكتيريا، لذلك ينصح الأطباء بتناول كوب من عصير الليمون المغلي مرتين يوميا لأنه يساعد مرضى الحصبة على التعافي.
  • الثوم: يمكن أن يكون علاجا طبيعيا فعالا لمرض الحصبة، فينصح بخلط 3 فصوص من الثوم مع العسل في نصف كوب من الماء وتناوله مرة يوميا.
  • خليط الكركم مع القرع: هذا المشروب يقوي جهاز المناعة ويساعد على التعافي من الحصبة الألمانية.

علاج الحصبة الألمانية

تشخيص الحصبة الالمانية

حتى يتم علاج الحصبة الألمانية بالطريقة الصحيحة، فيجب أن يكون التشخيص سليم، فإن الطفح الجلدي للحصبة الألمانية يشبه كثيرا أنواع الطفح الأخرى، لذلك يتحقق الأطفاء من طفح الحصبة الألمانية عادة بواسطة الاختبارات المعملية، فقد تخضعي للزرع الفيروسي أو لاختبار الدم وهو ما يثبت وجود أنواع مختلفة من مضادات طفح الحصبة الألمانية في دمك، وهذه المضادات الحيوية توضح ما إذا كنت مصابا العدوى قديما أو حديثا أو قد تناولت لقاح الحصبة الألمانية.

علاج الحصبة الألمانية

تطعيم الحصبة الالمانية

الحصبة الألمانية مرض معد طفيف نسبيا يسببه فيروس الحصبة الألمانية الذي ينتقل عبر إفرازات المسالك التنفسية، وتمتد فترة حضانة الفيروس منذ إلتقاط العدوى وحتى ظهور أعراض المرض بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

يتركب لقاح الحصبة الألمانية من فيروس الحصبة الحي الموهن، الذي يحفز الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة لفيروس الحصبة الألمانية، ويتم إعطاء هذا التطعيم في إطار التطعيمات الروتينية في عدد كبير من دول العالم، والذي يكون على الشكل التالي:

هدفه الوقاية من الحصبة الألمانية

يعطي اللقاح بواسطة حقنة تحت الجلد أو حقنة داخل العضلات.

تبدأ فعاليته خلال الفترة من أسبوعين حتى 3 أسابيع، فهناك حاجة إلى تلقي وجبتين على الأقل من هذا اللقاح من أجل ضمان نشوء ردة فعل مناعية ناجعة.

تستمر فعالية التطعيم لسنوات طويلة.

ويتم تطعيم الأطفال بالحصة الأولى من هذا اللقاح في عامهم الأول، بينما يتم إعطاء الحصة الثانية في خلال فترة المدرسة، من 4 حتى 7 سنوات، ويتم إعطاء الوجبة الثالثة وهي جرعة معززة في سن 12 عاما.

وتكون الآثار الجانبية لتطعيم الحصبة الألمانية طفيفة وعابرة، وتتمثل في ظهور ألم وإحمرار وتورم في موضع الحقن، وقد يظهر التورم في الغدد الليمفاوية في خلف الأذنين أو العنق، كما قد تهر آلام في المفاصل.

وهناك بعض الآثار الجانبية النادرة التي تتمثل في التهاب وألم في موضع الحقن يعقبها الحمى، أو طفح شبيه بالحصبة الألمانية.

علاج الحصبة الألمانية

خطورة الحصبة الالمانية

تنتقل عدوى الإصابة بالحصبة الألمانية عن طريق لمس السوائل من فم أو من أنف أو من عين الشخص المصاب، كما أن الشخص المصاب بفيروس الحصبة الألمانية يمكن أن ينقله إلى أشخاص آخرين من خلال العطس، مشاركته الطعام أو الشراب، أو السعال، وقد تنتقل أيضا عن طريق ملامسة أحد الأغراض التي علقت عليها قطرات صغيرة جدا من السوائل من المناطق التي ذكرت مسبقا من جسم المريض، ثم القيام بعد ذلك بلمس الأنف أو الفم أو العينين دون غسل اليدين جيدا.

تكون العدوى في ذروتها خلال فصل الربيع في البلدان ذات المناخ المعتدل، ويكون الشخص المصاب بالحصبة الألمانية معديا قبل ظهور الطفح الجلدي بحوالي من 7 إلى 10 أيام، ويبقى قادرا على نقل العدوى حتى 4 إلى 7 أيام بعد اختفاء الطفح الجلدي، ويكون سريان العدوى على أشده في الفترة ما بين يوم واحد و5 أيام عقب ظهور الطفح الجلدي.

في حالة إذا كانت المصابة بالحصبة الألمانية حاملا، فربما تكون العواقب الواقعة على الجنين شديدة وقاتلة في بعض الحالات، فهناك حوالي 80% من الأطفال المولودين لأمهات أصبن بالحصبة الألمانية أثناء الـ 12 أسبوعا الأول من عمر الحمل يولدون مصابون بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، ويمكن أن تتسبب هذه المتلازمة في مشكلة أو أكثر منها:

  • الإعاقات الذهنية.
  • تأخر النمو
  • عيوب في الأعضاء الأخرى
  • إعتام عدسة العين
  • عيوب القلب الخلقية
  • الصمم.

لماذا سميت الحصبة الالمانية بهذا الاسم

الحصبة الألمانية أو الحميراء أو حصبة الأيام الثلاثة، هي مرض له أعراض تشبه الإنفلونزا، ويتبعها طفح جلدي مميز أحمر مائلا إلى اللون الوردي، وقد سميت بالألمانية لأنها وصفت لأول مرة من قبل الأطباء الألمان في منتصف القرن الثامن عشر، ومع الإصابة بها غالبا ما تكون خفيفة إلا أنها أيضا يمكن أن تكون قاتلة.

علاج الحصبة الألمانية لابد من اتباعها وعدم إهماله، لأنه يسبب الخطورة لمصابي الحصبة الألمانية، فلابد من العمل على تحقيق الوقاية من هذا المرض، وتبدأ الوقاية من التشخيص الصحيح والعلاج الصحيح إضافة إلى اللقاح.

المصادر والمراجع


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة