علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض بالخطوات وطرق الوقاية منها

علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض بالخطوات وطرق الوقاية منها

آخر تحديث : الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

قد يَظن البعض أن الإصابة بعدوى الحصبة الألمانية خفيفة ولا تُشكل أي خطرًا على الصحة، بالفعل قد يَكون هذا الأمر كذلك ولكن يَختلف الأمر كثيرًا عند النساء وخاصًة الحوامل، لأنه قد يُعرضها لحدوث مُضاعفات خطيرة قد تَصل للإجهاض، وهذا يَجعل البعض يتساءل عما هو علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض، وما هي الأمور التي يَجب القيام بها حتى تَمر تلك الفترة بأمان.

علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض

صرح الأطباء أن علاج الحصبة الألمانية بعد الإجهاض غير مُحدد، ولا يُمكن الجزم أنه يُوجد علاج يٌساعد في جعل العدوى تَنتهي سريعًا، ولكن الهدف الأساسي في الحصول على علاج الحصبة الألمانية بعد الإجهاض هو تَخفيف حدة الأعراض، وتَقليل الشعور بالألم المٌرافق للعدوى.

لا يَجوز العلاج بالمُضادات الحيوية، وذلك يرجع إلى أنه في الغالب يَتم اختفاء الأعراض والفيروس من الأساس في فترة تَتراوح ما بين أسبوعين أو ثلاث أسابيع بالأكثر، لذا كل ما يَمكن صرفه من قَبل الطبيب في العلاج هي صرف بعض الأدوية التي تٌساهم في تَخفيف شدة العدوى ويَتمثل في:شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

  • يُستخدم لقاح الحصبة ضمن كورس علاج الحصبة الألمانية بعد الإجهاض ويَتم إعطاؤه للمرأة بعد التَعرض للإصابة بمدة 72 ساعة.
  • أهم الأدوية التي يَحرص الطبيب على إعطاؤها للمرأة هي جرعة كافية من (الجلوبيولين)، فهي بروتينات مناعية، تٌساعد في تَقوية الجهاز المناعي، ويَتم إعطاؤها للمرأة بعد مرور ستة أيام من التَعرض للعدوى.
  • يُوصف الطبيب بعض الأدوية التي تٌساعد في خفض درجة الحرارة ومنع الحمى، والتي تَتمثل في Tylenol أو Ibuprofen او Advil.
  • في حالة الشعور بالتهاب المفاصل يُمكن للطبيب صرف بعض الأدوية المُضادة للالتهابات الغير ستيرويدية.

علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض

علاج الحصبة الألمانية بعد الإجهاض منزليًا

تَحتاج المرأة إلى الدعم النفسي بعد التَعرض للإجهاض، لأنها مع الشعور بالألم الجسدي، والشعور بالأعراض، فهي أيضًا فقدت طفلها، وبجانب كل ذلك يَحرص الأطباء على تَوعية المرأة على ضرورة القيام ببعض الأمور التي تٌساعد في تَحسين الحالة وتَخفيف الشعور بالأعراض مثل:-

  • شرب الكثير من السوائل على مدار اليوم بمقدار يَتراوح من 6 -8 أكواب في اليوم، لأنه ذلك يُساهم في تَقليل فرصة الإصابة بالجفاف، وتَخفيض درجة الحرارة.
  • في حالة الشعور بالسعال، يُمكن تَناول مشروبات ساخنة مثل البابونج أو اليانسون، فهما يُنظفان مجرى القناة التنفسية، ويُمكن تَناول ملعقة من العسل فهو يُساعد في تَقوية الجهاز المناعي.
  • الراحة التامة هي من أهم الأمور التي يَجب على المرأة القيام بها.
  • تَناول بعض المُكملات الغذائية وبوجه خاص التي تَحتوي على فيتامين أ، وفيتامين ج.

علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض

أفضل طرق لعلاج الحصبة الألمانية طبيعيًا

تُعد تلك الطرق الطبيعية من أنسب الطرق التي يُمكن استعمالها لتَخفيف أعراض الحصبة الألمانية، ولكن بالطبع في حالة علاج الحصبة بعد تَعرض المرأة للإجهاض يُفضل استشارة الطبيب قبل البدء في استعمال أيً منها:-

بذور الكركم والتَمر الهندي

يَتم مزج كميات مُتساوية من كُلًا منهما جيدًا، مع الحرص على أن الجرعة الإجمالية التي يَجب الحصول عليها هي من 350 – 425 جرام في كل مرة، ولمدة ثلاث مرات باليوم، ويَجب المُتابعة بعد تَناول الجرعة لمُلاحظة التَحسن الفوري.

جذر العرقسوس

يُضاف نصف ملعقة من العرقسوس مع قطرة عسل، ويَتم مزج المكونين جيدًا، ثم يَتم تَناولها على مدار اليوم فسحر تلك الملعقة رهيب، ويُساعد في الشعور بالراحة بشكل سريع.

الثوم

لأن الثوم يَحتوي على نسبة عالية من الكبريت، والمواد المُضادة للبكتيريا والفيروسات، بالإضافة إلى أنه يَعمل على تَقوية الجهاز المناعي للجسم، وأفضل طريقة يُمكن استعماله هو هرس فصين من الثوم مع نصف ملعقة من العسل الطبيعي، وتَناوله دومًا خلال الإصابة بصفة مُستمرة.

عصير الليمون

أكدت الدراسات أن استهلاك ما يَتراوح من 15-25 مل من عصير الليمون مع كوب من الماء، أفضل العلاجات الطبيعية والمنزلية للحصبة الألمانية، بَفضل المواد المٌضادة للأكسدة، وفيتامين سي.

جذر الكركم وأوراق القرع المُر

أكد خبراء الطب البديل أن هذا المزيج يُعتبر المُنقذ للتَخلص من أعراض الحصبة الألمانية، ويَتم الاستفادة منه عن طريق عصر أوراق القرع، ثم وضع الكركم وإضافة ملعقة من العسل للخليط ويَتم مزجهم معًا جيًدا وتَناوله مرتين باليوم.

مغلي الشعير

من أهم طرق علاج الحصبة منزليًا الإكثار من تَناول السوائل والماء، لذا يُصبح ماء الشعير هو أنسب المكونات التي يُمكن تَناوله بكثرة خلال الإصابة بالحصبة، لأنه يَقي من الإصابة بالجفاف، وتَخفيف حدة السعال، ويُمكن تحلية طعمه بزيت اللوز.

جوز الهند

يُمكن تَناول جوز الهند أو تَناول الماء الخارج منه فكلاهما يَحتويان على مواد رائعة تُساهم في تَطهير الجسم من السموم، بالإضافة لاحتوائه على مواد مُضادة للأكسدة تُقوي الجهاز المناعي للجسم.

علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض

الحصبة الألمانية والحمل

دومًا يُنصح الأطباء المرأة الحامل بالابتعاد عن أي مصدر للعدوى، لأن مناعتها تٌصبح ضعيفة، وبالفعل الحصبة الألمانية تٌشكل خطرًا كبيرًا خاصًة وإن كانت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويَكمن الخطر في إمكانية وصول الفيروس إلى الجنين هذا مع العلم أنه لا يوجد أي خطورة لهذا اللقاح أثناء فترة الحمل مع الوضع في الاعتبار مدة زمنية قدرها 3 أشهر.

علاج الحصبة الألمانية بعد الاجهاض

مُتلازمة الحصبة الألمانية الخٌلقية

في حالة عدم السيطرة على الفيروس أثناء فترة الحمل، ووصوله للجنين عن طريق المشيمة، يَبدأ الطبيب في الحصول على عينة من السائل الأمينوسي، وفحصه لدى المَختبر، وفي تلك الحالة تٌصبح المرأة مُعرضة لحدوث الإجهاض وفقدان الجنين، أو إتمام مرحلة الحمل بالكامل ولكن تَزيد فرصة ولادة طفل ميت. بالإضافة إلى وجود احتمالية ولادة الطفل بمشاكل صحية أخرى مثل:

  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • ولادة طفل يُعاني من ضعف السمع أو لا يَسمع على الإطلاق.
  • ولادة طفل مُصاب بأحد أمراض القلب مثل تَضيق الشريان الرئوي.
  • إعتام عدسة عين الجنين، أو حدوث تَلف بالشبكية والذي يٌعرف باسم اعتلال الشبكية.
  • إصابة الجنين بفقر الدم.
  • ولادة طفل رأس بحجم صغير أو يُعاني من مشاكل في الطحال، أو الكبد.
  • كما يُمكن أن تَطور آثار الإصابة فيما بعد مع نمو الطفل فتَتحول إلى إصابة الطفل بالفصام، وضعف الوظائف الإدراكية، والإصابة بمرض السكر من النوع الأول.

المصادر والمراجع


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة