علاج الغدة النخامية بالحجامة وكيفية استخدامها بالتفاصيل

علاج الغدة النخامية بالحجامة وكيفية استخدامها بالتفاصيل

آخر تحديث : الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

يؤدي فرط أو قصور الهرمونات بالجسم بشكل عام إلى حدوث عدة اضطرابات مختلفة مثال اضطرابات النخامية لذلك في الآونة الأخيرة أجريت عدة دراسات أثبتت فوائد عديدة ل علاج الغدة النخامية بالحجامة ولاقت نجاحًا كبيرًا، شرط أن تَتم بالطريقة الصحيحة.

علاج الغدة النخامية بالحجامة

يلجأ الكثير لطريقة علاج الغدة النُخامية بالحجامة، بعد أن أثبتت نجاح كبير مع بعض المرضى الذين يُعانون من الاضطرابات، حيث تُعتبر الحجامة من أقوى العلاجات البديلة الفعالة، وَيرجع نَجاح علاج الغدة النُخامية بالحجامة أنها تُساعد في تَحقيق التوازن، وتَحفيز الدورة الدموية فيها، وتَعمل على تَحسين تَدفق الدم في الخلايا والأنسجة، بالإضافة إلى أنها تَعمل على تَقليل الشعور بالألم والتأثر من اضطرابات الغدة النُخامية.

حيث أنه يُستخدم طريقة العلاج بالهرمونات البديلة في حالة القصور، أو الأدوية التي يَتم فيها ضبط توازن الهرمونات التي تُنتجها، ولهذا يَجب قبل اتخاذ قرار العلاج بالحجامة القيام بفحص مستوى هرمونات الغدة النُخامية حتى يَتم اختيار الطريقة المُناسبة حسب الحالة.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

أنواع طرق علاج الغدة النُخامية بالحجامة

يُوجد طريقتين يُمكن استعمالها أثناء علاج الغدة النُخامية بالحجامة، وهي عن طريق الحجامة الجافة التي يَتم فيها فقط القيام بالشفط، أو الطريقة الأخرى وهي بالحجامة الرطبة، والتي تَتم بطريقة الشفط مع النزيف الطبي.

علاج الغدة النخامية بالحجامة

فوائد علاج الغدة النُخامية بالحجامة

أهم ما يَعود على الإنسان أثناء علاج الغدة النُخامية بالحجامة هو مُوازنة هرموناتها لأنها هي الحجر الأساسي الذي يُساعد في تَحسين وظائف الغدد الأخرى والأجهزة، وبالتالي تُساعد الحجامة في تَنظيم وتَعزيز وظائف أجهزة الجسم الأخرى مثل:

  • تُساعد الحجامة في تَنظيم هرمون TSH وهرمون T3 وهرمون T4.
  • تُساعد في منع تَضخم الغدة الدرقية، ومنع احتقانها، مما يقلل من أعراض واضطرابات قصور أو فرط الغدة الدرقية.
  • يَشعر المريض بعد علاج الغدة النُخامية بالحجامة بالاتزان والشعور بمشاعر الفرح والسرور بالإضافة للقضاء على مشاعر الكآبة والقلق والوسواس، وهذا يَرجع إلى تَوازن إفراز الهرمونات في الغدة النُخامية.
  • تُساهم الحجامة في رفع مُستوى هرمون (الاندروفين) والذي يَعمل على ضبط الحالة المزاجية، وإنعاش الجسم بالطاقة الإيجابية، لأن الغدة النُخامية مسئولة عن إفراز ما يَصل إلى 72 هرمون مسئولون عن تَحفيز غُدد أخرى بالجسم عن العمل بكفاءة أكبر.

ما يَشعر به المريض أثناء خضوعه للعلاج بالحجامة وطريقة الاستخدام:

  • قد يشعر البعض بالخوف من خوض تلك التَجربة خشية الشهور بالألم، ولكن في الحقيقة هي لا تٌسبب الشعور بالألم، ومع التَطور في الأدوات المُستخدمة أصبح الأمر أكثر سهولة.
  • يَتم استعمال الكحول أو الأعشاب في تَسخين الكوب المُستخدم واستعماله على المنطقة المؤدية للغدة النُخامية في الغالب يُستخدم بخريطة مُحددة مثل (42،41،55،32،3،2،1).
  • يُوضع النار بداخل الكأس ثم إزالتها سريعًا ووضع الجانب المفتوح على الجلد، ويُوجد بعض مضخات مطاطية يَتم استعمالها في عملية الشفط.
  • قد يَشعر المريض بعض الحرارة، حيث يَبرد الهواء بداخل الكوب ويَترك فراغ في العضلات والجلد.
  • عند استعمال طريقة الحجامة الجافة يَتم تَرك الكوب في مكانه لفترة تَتراوح ما بين 5 إلى 10 دقائق، ولكن في حالة استعمال الحجامة الرطبة يَتم تَركها لمدة أطول لأنه سَيَتم شفط الدم من الشقوق الصغيرة التي قام الطبيب أو الخبير بفعلها قبل الخضوع للحجامة.
  • يَتم إزالة الأكواب وفور إزالتها يَجب القيام بالترطيب وتَغطية المكان حتى لا يَتعرض للعدوى.
  • قد تَستمر الكدمات وأماكن الحجامة لفترة تَصل إلى عشرة أيام.
  • لضمان نجاحها يَجب تَكرار في مواعيد مُحددة وُمنتظمة إلى أن يَشعر المريض بالتَحسن الفوري.

علاج الغدة النخامية بالحجامة

الآثار الجانبية التي تَظهر أثناء علاج اضطرابات الغدة النٌخامية بالحجامة

صرح الخبراء أن الحجامة من أفضل الطرق التي تُستخدم في علاج جميع الأمراض سواء أكان للغدة النُخامية أو لأمراض أخرى، وأنه يُمكن تَفادي أثارها الجانبية بالاستعمال الصحيح، ومنع حدوث العدوى، لأن هي أكثر الآثار الجانبية خطورة، لذا يَجب الاهتمام بالمكان الذي سَيتم فيه القيام بالحجامة، ومدى نظافة وتَطهير الأدوات المُستخدمة، بالإضافة إلى تَطهير المكان بعد الخضوع للحجامة مُباشرة، وهذه بعض من الآثار الجانبية والمُحتمل حدوثها:

  • الشعور بالدوار أثناء العلاج.
  • ظهور بعض الأعراض مثل التَعرق الغثيان.
  • تَهيج الجلد بسبب أطراف الكوب الذي يُشكل مثل الدائرة.
  • الشعور بالألم في الحجامة الرطبة بسبب الثقب الذي يَقوم الطبيب بفتحه.
  • حدوث ورم دموي.
  • ظهور ندبات في الجلد.

ويَجب تَوخي الحذر أثناء العلاج بالحجامة في اختيار الطبيب أو الخبير محلًا للثقة، ومَعروفَا عنه أن لديه جميع اللقاحات، لذا يَجب الدقة في البحث قبل اتخاذ أي إجراءات.

فوائد الحجامة للصحة العامة

لا تُستخدم الحجامة فقط في علاج أمراض واضطرابات الغدة النُخامية بل أنها تٌساعد في علاج أمراض كثيرة مثل:

  • تَعمل على طرد السموم من الجسم وتَنقيه تمامًا، مما يؤدي لتَعزيز الصحة العامة، وتَعمل على تَقوية الجهاز المناعي.
  • تُساعد الحجامة في علاج اضطرابات الجهاز التنفسي مثل علاج السعال، ونوبات الربو، وضيق التنفس.
  • تُستخدم الحجامة في تَهدئة الجهاز العصبي، ولتَحسين الحالة المزاجية.
  • تُساهم في علاج مشاكل الجهاز الهضمي.
  • تُعالج مشاكل الصداع والصداع النصفي وجميع آلام الرأس.
  • تَقضي على مٌشكلة السيلوليت وتَعمل على شدة والتخلص من الخطوط بالجسم.
  • تَعمل بامتياز في علاج أمراض ضغط الدم سواء المٌرتفع أو المُنخفض.
  • فعالة في تَخفيف أعراض المفاصل والعضلات والعمل على تَسكين الألم.
  • قادرة على التَخلص من مشاكل حب الشباب والبشرة.

علاج الغدة النخامية بالحجامة

هؤلاء الأشخاص مُمنوعون من استعمال الحجامة

قد يَرى البعض أن العلاج بالحجامة للسيطرة على اضطرابات الغدة النُخامية، التي تؤدي لحدوث مشاكل صحية أخرى هو الحل الآمن، هي بالفعل كذلك ولكن ليس لجميع الأشخاص وهم:

  • لا يَمكن استعمالها للأطفال أقل من أربع سنوات، والأطفال الأكبر سنًا تُستخدم لفترة قصيرة فقط.
  • يُمنع استعمالها من قَبل الأشخاص كبار السن، لأن بشرتهم تَكون رقيقة وقد يَتعرضوا للحرق.
  • المرأة الحامل: إن كان سَيَتم استعمال الحجامة في منطقة أسفل الظهر أو البطن، فيُمكن أن تَعرضها للإجهاض.
  • يُمنع من استخدامها المرأة الحائض.
  • لا يُمكن استعمال الحجامة مع الأشخاص الذين يَتناولون أدوية مُميعة/مسيلة للدم.
  • لا يَجب استعمالها الحجامة على الأماكن المُصابة بالحروق أو الجروح أو القروح الجلدية.

علاج الغدة النخامية بالحجامة

" علاج الغدة النُخامية بالحجامة هي أحد الطرق التي يُمكن من خلالها القضاء على جميع اضطراباتها، ولكن يُفضل أن تَتم على يد أحد الخبراء بالطريقة الصحيحة حتى لا تَتفاقم المٌشكلة وتٌصبح ضررًا إضافيًا وليس علاجًا".

المصادر والمراجع


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة