علاج الغدة النخامية للحمل - تعرفي على علاقتها بالحمل وهرمون الحليب

علاج الغدة النخامية للحمل - تعرفي على علاقتها بالحمل وهرمون الحليب

آخر تحديث : الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

الغدة النخامية من الغدد الصماء الموجودة في جسم الإنسان، وتعمل على إفراز الهرمونات في الدم والتي بدورها تتحكم في الغدد الأخرى والوظائف المختلفة في الجسم، ونتيجة هذه الهرمونات تؤثر على هرمون الحمل وقد تلجأين إلى علاج الغدة النخامية للحمل، حتى تعود إلى طبيعتها وتتمكنين من الحمل بشكل طبيعي، وفي الموضوع التالي سنعرفك على كيفية علاج الغدة النخامية للحمل، وما هو تأثيرها على الجنين.

علاج الغدة النخامية للحمل

أي خلل يحدث للغدد المسئولة عن إفراز الهرمونات وخاصة الغدة النخامية التي تؤثر على انتظام نسب الهرمونات بالجسم، كما تؤثر بشكل مباشر على الهرمونات المسئولة عن انتظام عملية التبويض.

وبالنسبة للنساء بشكل خاص، يوجد علاقة تربط ورم الغدة النخامية والحمل، حيث أن الورم يؤدي إلى عدم حدوث الحمل وقد يصل إلى العقم، وأعراض أخرى لها علاقة بالدورة الشهرية، وهذا بسبب وجود خلل في هرمونات مثل هرمون تحفيز الحويصلات المبيض، والهرمون اللوتيني.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

وتتمثل أعراض ورم الغدة النخامية، فيما يلي:

  1. انقطاع الدورة الشهرية
  2. زيادة تدفق الحليب مع عدم وجود طفل او حمل
  3. عدم القدرة على الحمل او العقم
  4. انخفاض الدافع الجنسي

الغدة النخامية والحمل

عندما يحدث حمل لأي امرأة تعاني ورم في الغدة النخامية يجب الاهتمام بها، كما يجب وضعها تحت المراقبة حتى لا يحدث لها أي مضاعفات تؤدي الى تضخم الغدة، لذا يجب على المرأة التي تعاني من هذه المشكلة أن تستشير الطبيب المختص حتى يأخذ الاحتياطات اللازمة للمرأة قبل حدوث الحمل.

يوجد هناك بعض الأدوية التي تستخدم في علاج الغدة النخامية للحمل، ولكن هذا النوع من الأدوية يجب التوقف عنها خلال فترة الحمل مثل "بروموكربيتن"، فهناك أنواع عديدة من الورم تختلف بإختلاف الحجم، وقد أثبتت العديد من الدراسات الطبية أن تناول العلاج الخاص بالغدة النخامية لمدة عامين متتالين سوف يزول هذا الورم بشكل كبير ويتم الشفاء منه، وتعود المرأة إلى حالتها الطبيعية كما تعود الهرمونات إلى مستواها الطبيعي، وتكون نسب الحمل أعلى إذا تم العلاج بالشمل الصحيح واستقر مستوى الهرمونات في الجسم.

وقد يصل الأمر بالنسبة للسيدات إلى فشل المبايض، وهذا يحدث نتيجة الارتفاع الشديد في هرمون البرولاكتين وهو هرمون الحليب، وهو ما يتطلب إجراء تحليل لقياس نسبة هذا الهرمون، وفي حالة الارتفاع الشديد جدا مع تجاوز نسبة هرمون FLH لأكثر من 40 ففي تلك الحالة هذا مؤشر على وجود أورام حميدة على الغدة النخامية، وعلاج تلك الحالة يتطلب استئصال تلك الأورام جراحيا حتى تتمكن الغدة من أداء مهامها بشكل سليم.

الغدة النخامية وهرمون الحليب

تقع الغدة النخامية في منتصف الدماغ في تجويف عظمي ويمر بجانبها العصب البصري، فعندما يحصل حالات تضخم الغدة النخامية يحدث شئ من الضغط على العصب البصري مما يؤدي الى اختلالات في النظر والشعور بالصداع، كما يسبب تورم الغدة غير النشط الى تثبيط إفراز الهرمونات من الغدة نفسها مما يؤدي الى تدنى مستوياتها في الدم وضعف عمل بقية الغدد في الجسم.

هرمون الحليب هو هرمون البرولاكتين، وهو أحد أهم الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية، يعمل هرمون الحليب في الأحوال الطبيعية على استحثاث الثدي لدى المرأة لإفراز الحليب بدءا من الشهور الأولى للحمل، وبعد الولادة تبدأ معدلات هرمون الحليب في الزيادة في الدم عندما تبدأ الأم في عملية الرضاعة.

هناك علاقة واضحة بين ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب، ويعد هذا الورم من أورام الغدة النخامية الغدية، أي تلك الأورام التي تقوم بحد ذاتها بإنتاج الهرمونات، في والغالب تكون غير سرطانية، وقد تكون نتيجة العديد من الحالات الوراثية أو المتلازمات التي تترافق مع العديد من الاضطرابات الغدية، كما يمكن تمييز نوعين من الأعراض بحسب الجنس، حيث يمكن أن يتظاهر ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب المفروض عند النساء بالشكل التالي:

  1. زيادة في ظهور حب الشباب ونمو الشعر في العديد من المناطق حتى غير المألوفة مثل الوجه
  2. غياب انتظام الدورة الشهرية أو عدم نزولها بالكامل
  3. الألم أثناء الجماعة نتيجة جفاف المهبل الذي ينتج عن التغيرات الهرمونية.
  4. نزول الحليب من الثدي دون القيام بالرضاعة أو الحمل.

علاج الغدة النخامية للحمل

أما بالنسبة للرجال، تكون أعراض زيادة هرمون الحليب كما يلي:

  1. ضعف الكثافة العظمية
  2. ضعف الانتصاب
  3. ضخامة الثديين بشكل غير شائع
  4. انخفاض نمو شعر الوجه والجسم.
  5. نقص الرغبة الجنسية
  6. الصداع

الغدة النخامية

وفي الغالب يتم الكشف عن هذه الحالة بالنسبة للنساء بشكل مبكر من الرجال وذلك لعدم انتظام الدورة الشهرية، بينما يتأخر الكشف عند الرجال حتى تتظاهر العلامات الانضغاطية بسبب الورم مثل تشوش الرؤية والصداع وغيرهما.

وهناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها في تقليل حجم هرمون الحليب خاصة عندما تكون نسبته قليله، فهذا الأمر يمكن أن يساعد 80% من الأشخاص الذين يعانون من هذا الرم، ومن هذه الأدوية: "الكابيروجولين، والبروموكريبتين"، فهذه الأدوية تقوم بتقليل إنتاج البرولاكتين بشكل عام، كما يساعد في استعادة النساء للدورات الشهرية التي فقدوها، ويزول العقم الذي حصل بشكل مؤقت.

علاج الغدة النخامية للحمل بالاعشاب

علاج الغدة النخامية للحمل يمكن أن يكون في البداية باستخدام الأعشاب الطبيعية، ولكن بجانب الأدوية التي يتم وصفها من الطبيب المختص، وهي تعتبر عامل مساعد حتى لا يصل الأمر إلى ضرورة إجراء عملية جراحية أو تلقي العلاج الإشعاعي.

ومن الأعشاب الطبيعية التي يتم استخدامها في علاج الغدة النخامية للحمل ما يلي:

  1. جوز الهند: فهو نبات غني بالبروتينات والسكر والدهون التي تعمل على تعزيز نشاط النمو عند الإنسان، فيمكنك تناوله نيئ، أو شرب لبنها، حيث أن جوز الهند يعتبر دسم ومغذي.
  2. زيت كبد الحوت: من الزيوت الهامة لنمو العظام والأنسجة في الجسم، لأنه يحتوي على العديد من الفيتامينات مثل فيتامين د و أ، ويتوافر في شكل كبسولات كمكملات غذائية.
  3. فول الصويا: تحتوي بذور وبراعم فول الصويا على البروتين وزيت ثابت ويزولافون وليسيثين، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادة، وله القدرة على تعزيز عمل الغدة النخامية، ويمكن الحصول عليها من محلات الأغذية الصحية حيث تتوفر على هيئة مستحضر عشبي، ويتم استخدام فول الصويا بهدف تنبية الدورة الدموية كما أن يتمتع بخصائص تجعله مزيلا عاما للسموم.
  4. البابونج والبردقوش: اطحني كميات متساوية من هذه الأعشاب واخطليها جيدا معا، ثم خذي ملعقة صغيرة من هذا الخليط وانقعيها في الماء المغلي، وقومي بتغطيتها لمدة ربع ساعة، ثم صفيها واشربيها، ومن الممكن أن تتناول كوب من هذا الخليط مرتين يوميا.
  5. البرسيم الحجازي: يحتوي على العديد من الفيتامينات المهمة والمعادن المفيدة لتنشيط عمل الغدة، ويتوافر في شكل أقراص كمكملات غذائية، ومن الممكن تناول قرص واحد 3 مرات يوميا قبل الأكل.

علاج الغدة النخامية للحمل

اقرا ايضا

الغدة النخامية والحمل - تعرفي على تأثيرها على الحمل والدورة الشهرية

الغدة النخامية عند الأطفال .. أعراضها وطرق علاجها

الغدة النخامية _ الأعراض والمضاعفات وطرق العلاج

المصادر والمراجع


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة