قصة اصحاب الفيل

قصة اصحاب الفيل

آخر تحديث : الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

المحتويات

تعتبر القصص عنصر تشويقى مهم وخاصة الاطفال، وخاصة اذا كانت قصصا دينية شيقة، ومسلية، ومن احب القصص التى يتم سردها للاطفال خاصة قبل النوم قصة اصحاب الفيل ، ومن خلال موقعنا ستات دوت كوم، نقدم لكم قصة اصحاب الفيل بصورة جذابة، وممتعة، واليكم التفاصيل فى السطور القادمة . قصة اصحاب الفيل

قصة اصحاب الفيل :

قصة اصحاب الفيل كان فى سالف العصر والاوان، ملك فى بلاد اليمن اسمه ابرهه، وكان لديه قوة، وسلطة، ونفوذ، ويمتلك جيش قوى، وكبير، وذات مرة من المرات، رأى ابرهه الناس يستعدون للسفر لمكة، فسال لماذا يذهب كل هؤلاء الناس الى مكة فى هذا الوقت، فرد احد الوزراء : هذا الوقت هو وقت الحج والناس يذهبون الي الحج والطواف بالكعبة التي بناها ابراهيم عليه السلام، فسال ابرهه : هل يذهبون للطواف بالكعبة فقط ؟

فرد عليه احد الوزراء : يحجون ويبيعون ما معهم من تجارة من بلادهم، ويشترون ما يحتاجون إليه،فرد ابرهه حج وتجارة، اذن مكة مكان تجاري مقدس، وفكر فى قرارة نفسه قائلا : لو بنيت في مملكتي بيتاً كالذي في مكة وحج الناس إليه لاصبحت مملكتي مركزاً تجاريا عظيما، وتدفقت الاموال اليها من كل مكان، وطلب ابرهه من الوزير : ان يحضر له خبيراً بفن البناء للقصور والمعابد، وبعد ذلك انصرف الوزير ثم عاد ومعه رجل خبير بفن التشييد، قال الرجل : ماذا تريد يا مولاي؟ ، قال ابرهه : اريد منك ان تبني لي كنيسة مميزة فريدة مزينة بالذهب والفضة، فاسرع العمال يعملون بجدية، ونشاط حتي انتهوا من بناء الكنيسة، فقال لابرهه الوزير : انتهي العمال من بناء الكنيسة ،شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

فقال ابرهه : اذن ارسل الآن الي امراء العرب وشيوخ القبائل ليحجوا الي هذه الكنيسة كل عام مرة واحدة، ثم ارسل الوزير الي امراء العرب وشيوخ القبائل يأمرهم بالحج الي كنيسة ابرهه، ومرت الايام وجاء الوقت الذي حدده ابرهه للحج الي كنيسته، فلم يأت احد ، فسال ابرهه : لماذا لم يأت أحد ؟ فرد الوزير : ذهبوا الي الكعبة بمكة، ابرهه : ويلهم، سأنتقم منهم، وبينما ابرهه يتحدث الي وزيره دخل قائد الحرس علي الملك وخلفه رجل مقيد بالحديد محاط بالحرس، وساله ابرهه : لماذا لا تحجون ايها العربي الي كنيستي ، قال العربي : ايها الملك اعلم انه لن يحج احد من العرب الي كنيستك، ولن نجح الا الي الكعبة بيت الله الذي بناه نبي الله ابراهيم عليه السلام، قال ابرهه بغضب : سانتقم منكم جميعاً ايها العرب وساهدم كعبتكم، ثم صاح : ايها الوزير، الوزير : طوع امرك يا مولاي، ابرهه : جهز لي جيشاً ضخماً يتقدمه فيل عظيم لهدم الكعبة، وسار ابرهه بجيش يتقدمه فيل ضخم عظيم حتي وصلوا مكة، فسمع الناس بالجيش والفيل فخافوا واحتموا بالجبال ، وارسل ابرهه بعض جنوده الي مكة فأخذوا الاموال، والابل وكان من بين ما اخذوا مائتا بعير لعبد المطلب جد النبي صلي الله عليه وسلم، فسمع عبد المطلب بما حدث، فجرى مسرعاً الي ابرهه، فكلم قائد الحرس ابرهه : هناك رجل من العرب بالباب اسمه عبد المطلب، فقال ابرهه : ادخلوه ، دخل عبد المطلب وكان رجل جميل الهيئة فلما رآه ابرهه اجلسه، واكرمه، ثم قال له : يا سيد مكة نحن لم نأت لقتال اهل مكة، ولا إيذائهم انما جئنا لهدم الكعبة، ثم اقبل ابرهة علي عبد المطلب قائلاً : فما حاجتك يا سيد مكة ؟ عبد المطلب : حاجتي ايها الملك ان ترد الي إبلي، فقال ابرهة متعجبا : إبلك !! عبد المطلب : مائتا بعير لي أخذها جنودك، فقال ابرهه غاضباً : لقد عجبتني عندما رأيتك، لكنك نزلت من نظرى لانى ظننت أنك جئت تحدثني في هدم الكعبة التي هي دينك ودين آبائك، ثم تكلمني عن مائتي بعير لك اخذها جنودي، فقال له عبد المطلب : انا صاحب الإبل ادافع عنها، اما البيت فله رب يحميه، وهذه من اهم الدروس المستفادة من قصة اصحاب الفيل .

اقرا ايضا: قصة سيدنا يونس عليه السلام كاملةقصة اصحاب الفيل فرد عليه ابرهه إبله، فأخذها وانطلق، وفي الصباح انطلق ابرهه بجيشه لهدم الكعبة، واحاط الجيش بالكعبة، واخذ الجنود يسحبون الفيل ناحية الكعبة، ويقولون هيا هيا اهدم الكعبة ، جلس الفيل علي الارض، وامتنع عن التقدم خطوة ناحية الكعبة، ولذلك سميت القصة بقصة اصحاب الفيل فأخذ الجنود يضربونه بالسياط والعصى ليقف علي رجليه ويتقدم لهدم الكعبة، ولكن الفيل ظل واقفاً علي الارض، وبينما هم كذلك بعث الله سبحانه وتعالى بأسراب من الطير تحلق في السماء تقترب من بعيد حتي حلقت فوق الكعبة ، الجنود : فخاف الجنود خوفا شديدا من هول المنظر، وتهقروا، وزاد الفزع بينهم فأخذوا يهرولون وهم يصرخون : النجدة النجدة، فهجم عليهم الطير وأخذ يقذفهم بحجارة من سجيل كانت تحملها بين أرجلها حتي مزقت اجسادهم، واهلكتهم، وفر ابرهه مرتعشا، خائفاً مع من بقي من جنده ثم بعد ذلك ابتلاه الله بمرض مزق جسده، واهله، وكانت هي نهاية الظالم وقد قال تعالى ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)) صدق الله العظيم، وكانت هذه نهاية قصة اصحاب الفيل .


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة