جميلة بوحيرد - قصة المناضلة جميلة بوحيرد

جميلة بوحيرد - قصة المناضلة جميلة بوحيرد

آخر تحديث : الإثنين ٢٥ يناير ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

قصة المناضلة جميلة بوحيرد "جميلة".. ابنة الجزائر الحبيبة.... ساهمت جميلة بوحيرد بشكل مباشر في الثورة الجزائرية على الاستعمار وضع اسمها مع الأسماء العظيمة التي صنعت تاريخ عظيم و نضال جميل و عملياتها البطولية حتى تتصدر قائمة المطلوبين والبحث عنها في كل مكان و مكافآت مالية لمن يرشد عنها, 5سنوات عاشتها المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد في سجن الاحتلال الفرنسي ذاقت فيهم عذاب لا يتحمله بشر .. علمت الجميع معاني الفداء،و علمتنا كيف أن التضحية بالروح تهون فداء للوطن،كما علمتنا الشجاعة و البطولة في مواجهة المحتل و قيمة المقاومة حتى ينتصر الوطن،و لكنها حصلت على قلوب جميع الشعوب العربية على مدار الأجيال،و نحن اليوم من خلال موقع "ستات دوت كوم" سوف نعرض عليكم قصة كفاح جميلة بوحيرد ضد الاحتلال الفرنسي .

تاريخ و محل الميلاد

ولدت جميلة بوحيرد عام 1935 في حى القصبة العثماني بالجزائر العاصمة،من أب جزائري مثقف ليبرالي،وأم ذات أصول تونسية من مدينة صفاقس.

نشأتها و دراستها:

نشأت جميلة بوحريد في بيئة متدينة تمجد ثقافة الاستشهاد لأجل الحق،كان الأب و الأم لهما تأثير كبير في ثقافتها بزرع حب الوطن في قلبها،علمها ما تعلمته عن الدين الإسلامي و مكرمة الشهادة،وزرعت بها حب الوطن،و أنها جزائرية و ليست فرنسية برغم أنها تعلمت في مدارس فرنسية. بدأ نضالها منذ كانت طالبة في المدرسة،حيث كانت تقف في طابور الصباح،و عندما الطلاب يرددون تحية لفرنسا "فرنسا آمنا" كانت هى تصرخ و تقول " الجزائر آمنا"،فقام ناظر المدرسة بمعاقبتها عقابا شديدا و لكنها كانت طفلة قوية ولم تتراجع نضالها . ثم أكملت دراستها فيما بعد في معهد الخياطة والتفصيل، وكانت موهوبة بتصميم الأزياء،مارست الرقص الكلاسيكي و كانت ماهرة جداً ركوب الخيل .شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

" قصة نضالها ضد الاستعمار"

عندما قامت الثورة الجزائرية في نوفمبر 1954 انضمت جميلة للثورة و لخلية زرع القنابل في أهداف للاحتلال الفرنسي و كان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة. ألقي القبض عليها في عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف،لتعتقلها الأيدي المجرمة على الفور و تقوم بتعذيبها تعذيبا وحشيا الأيدي الشيطانية ثم بدأت رحلتها القاسية من التعذيب و التي لا يتحملها بشر. قام الفرنسيون بتعذيبها بصعقها بالكهرباء لمدة ثلاثة أيام لكى تعترف على زملائها المشتركين معها،لكنها تحملت كل هذا التعذيب من أجل وطنها،و عندما كانت تغيب عن الوعي و حين تفيق تقول "الجزائر أمنا" و ظلت في الزنازين سنوات بين الجزائر العاصمة و بين باريس عاصمة المحتل.. و تتحول إلى أسطورة يصعب معها بقاؤها بين الجلادين لكن مصر العظيمة تنتج عنها فيلما قامت ببطولته الفنانة ماجدة و كان هذا الفيلم سبب في شهرة ماجدة في الجزائر .

محاكمة جميلة بوحيرد"

أبهرت جميلة بوحيرد العالم خلال محاكمتها في يوليو 1957 حيث قالت أمام المحكمة الفرنسية بكل شجاعة و فخر "اعرف أنكم سوف تحكمون على بالإعدام لكن لا تنسوا أنكم بقتلى تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم،و لكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة" حكمت المحكمة عليها بالإعدام، و استقبلت الحكم بضحكة وصمود،ثم اجتمعت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة،بعد أن تلقت برقيات من كل أنحاء العالم و طالبوا بإطلاق سراحها،و نجح في تشكيل رأى عام دولي ضاغط لإطلاق سراحها،لكن مجهودات محاميها الفرنسي جاك فرجيس عبر العالم، أدت لحملة تعاطف جارفة و غيرت فرنسا الحكم إلى السجن المؤبد،الى ان جاء استقلال البلاد سنة 1962،و تعود إلى الحربة. ثم تزوجت محاميها الفرنسي، جاك فيرجيس، الذي دافع عن مناضلي جبهة التحرير الوطني خاصة المجاهدة جميلة بوحيرد،و الذي أسلم واتخد منصور اسما له.

قصة المناضلة جميلة بوحيرد

جميلة بوحيرد

يمكن لكِ سيدتي متابعة صفحتنا على فيس بوك من خلال هذا الرابط https://www.facebook.com/Setaatcom


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة