قصة اهل الكهف

قصة اهل الكهف

آخر تحديث : الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

تعد قصة اهل الكهف من اشهر القصص التى ذكرها القران الكريم، والتى تحتوى على العديد من الوسائل التى تجذب من يسمعها وهى الايمان بالله سبحانه وتعالى، خاصة فى تغيير الاقدار، واليقين التام، ومن خلال موقعنا ستات دوت كوم نقدم لكم فى السطور القادمة، قصة اهل الكهف .

قصة اهل الكهف قصة اهل الكهف ومن هم ؟

قصة اهل الكهف

في زمان ما بعد بعث النبى عيسى عليه السلام، كانت هناك قرية مشركة، فقد اشرك اصحابها بالله تعالى، وضلوا طريق الهدى، والرشاد، ملكها وأهلها، وطريق التوحيد بالله سبحانه، وتعالى، وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم.عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا يدافعون عن هذه الآلهة التى لاتضرولا تنفع، ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء. ويؤذون كل من يكفر بها، ولا يعبدها. في هذا المجتمع المشرك بالله، ظهر فتية من الشباب المتدين المؤمن بالتوحيد، فقد رفضوا الشرك بالله تعالى،و السجود لغير خالقها، الله الذي بيده كل شيء، فهم جماعة من الفتية، الذين آمنوا بالله، فزادهم ايمانا، وزادهم في هداهم. وألهمهم طريق الرشاد، وهم لم يكونوا انبياء ولا رسل بل بشر، ولم يتوجب عليهم تحمل ما يتحمله الرسل في دعوة أقوامهم، ولكنهم كانوا أصحاب إيمان راسخ، فطلبوا من قومهم المشركين إقامة الحجة على وجود آلهة غير الله. وبعد ذلك اصابهم الخوف والفزع مما سوف يلحق بهم، وبعد ذلك قروا النجاة بدينهم، وقاموا بالهجرة من القرية لمكان آمن يعبدون الله فيه، فعقد الفتية العزم على الخروج من القرية الظالم اهلها، والذهاب لكهف مهجور ليكون مامن لهم، وخرجوا ومعهم كلبهم من المدينة الواسعة، للكهف الضيق. وقد تركوا منازلهم المريحة المفروشة، ليسكنوا كهفا مظلما ضيقا، والفتية خرجوا طمعا في رضى الله، ونام واستلقى الفتية في الكهف، وجلس كلبهم على باب الكهف يحرسهم، وقد ناموا ثلاثمائة وتسع سنوات، وخلال هذه السنوات الطويلة، كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله، فلا تصيبهم أشعتها في أول ولا آخر النهار، كما كانوا يتقلبون أثناء نومهم، حتى لا تتعفن أجسادهم، فكان من ينظر إليهم يحس بالرعب، لأنهم نائمون ولكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلّبهم، وبعد هذه المدة الطويلة، استيقظوا وبعثهم الله مرة أخرى، لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت في نومهم، وكانت آثار النوم الطويل بادية عليهم.

قصة اهل الكهفقصة اهل الكهف

وبعد ذلك تساءل الفتية : كم لبثنا؟ فأجاب بعضهم: لبثنا يوما أو بعض يوم، لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة، فمدة النوم غير مهمة، وأخرجوا النقود التي كانت معهم، ثم طلبوا من أحدهم أن يذهب خلسة للمدينة، وأن يشتري طعاما طيبا بهذه النقود، ثم يعود إليهم برفق حتى لا يشعر به أحد، وخرج الرجل المؤمن متوجها للقرية، إلا أنه تعجب من القرية، لقد تغيرت الأماكن والوجوه، كما تغيرت البضائع والنقود، وقد استغرب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة. وبالطبع، لم يكن عسيرا على أهل القرية أن يميزوا دهشة هذا الرجل. ولم يكن صعباً عليهم معرفة أنه غريب، من ثيابه التي يلبسها ونقوده التي يحملها. لقد آمن المدينة التي خرج منها الفتية، وهلك الملك الظالم، وجاء مكانه رجل صالح. لقد فرح الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين، ولقد كانوا أول من يؤمن من هذه القرية. لقد هاجروا من قريتهم كي لا يفتنوا في دينهم. وها هم قد عادوا. فمن حق أهل القرية الفرح. وذهبوا لرؤيتهم. وبعد أن ثبت المعجزة، معجزة إحياء الأموات، برؤية مثال واقعي ملموس أمامهم، أخذ الله أرواح الفتية. فلكل اجل كتاب، فاختلف أهل القرية. فمن من دعى لإقامة بنيان على كهفهم، ومنهم من طالب بناء مسجد، وغلبت الفئة الثانية. لا نزال نجهل كثيرا من الأمور المتعلقة بهم. فهل كانوا قبل زمن عيسى عليه السلام، أم كانوا بعده. هل آمنوا بربهم من من تلقاء نفسهم، أم أن أحد الحوارين دعاهم للإيمان. هل كانوا في بلدة من بلاد الروم، أم في فلسطين. هل كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم، أم خمسة سادسهم كلبهم، أم سبعة وثامنهم كلبهم. كل هذه أمور مجهولة. إلا أن الله عز وجل ينهانا عن الجدال في هذه الأمور، ويأمرنا بإرجاع علمهم إلى الله. فالعبرة ليست في العدد، وإنما فيما آل إليه الأمر. فلا يهم إن كانوا أربعة أو ثمانية، إنما المهم أن الله أقامهم بعد أكثر من ثلاثمئة سنة ليرى من عاصرهم قدرة الله جل وعلا على بعث من في القبور، ولتناقل الأجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد جيل . قصة اهل الكهف قصة اهل الكهف


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة