قصة سندريلا الحقيقية - ذهاب سندريلا إلى حفل الأمير و قسوة زوجة أب سندريلا

قصة سندريلا الحقيقية - ذهاب سندريلا إلى حفل الأمير و قسوة زوجة أب سندريلا

تعتبر قصة سندريلا الحقيقية هي قصّة عالميّةٍ تعرف على أحداثها مع موقعكم المفضل ستات .كوم، و تُعتبر من أشهر القصص، و تم تمثيلها في الكثير من الأفلام بلغات مختلفة، و تفاصيل مختلفة فهيا بنا نتعرف على قصة سندريلا و أحداثها. فقد كان حينذاك رجل نبيل كان يعيش في قصره مع الزوجة الثانية التي قد تزوجها بعد رحيل زوجته الأولى، و قد كانت الزوجة الحالية قاسية و متكبّرةً و سيّئة الخلق و كان لها ابنتان مثلها في الطباع و الأخلاق، تتميزا باللؤم و الحسد.  

 قصة سندريلا الحقيقية ومواصفات سندريلا:

و لهذا الرجل كانت ابنة تدعى سندريلا، فكانت فتاة رقيقة هادئة جمالها فاتن و تتميز بأخلاقها العالية و طيبة نفسها مثل أمها الراحلة و كانت زوجة الأب تعامل سندريلا بسوء لا لسبب و إنّما لغيرتها منها و من جمالها ومن حسن خلقها و أيضا رقّتها. فتركت لها الأعمال الشاقة في المنزل، كغسيل الأواني و الأطباق، و مسح الأرضيات و تلميع الأثاث، و ترتّيب الفراش و كانت تجعلها تنام في سرير من القش العفن.

 قصة سندريلا الحقيقية وقسوة زوجة أب سندريلا:

على عكس ابنتا زوجة الأب اللتان تمتعا بعيشة مرفّهة و قد كانت زوجة الأب تعامل ابنتيها بلين و رفق، و تمنحهم الإهتمام، و أجمل الملابس، و ألذّ الطعام، و لم تمنح سندريلا إلا الثياب المهترئة الرثة. و برغم تعب سندريلا من العمل المتواصل ليل نهار فلم تسمح لها زوجة الأب بالارتياح أمام المدفأة، و لقد تحملت سندريلا الأذى من زوجة الأب و بناتها، و لم تخبر أبيها بمعاناتها حيث كان يصدّق الزوجة و لن يصدق الفتاة فيما تقوله.

 قصة سندريلا الحقيقية  وإرسال دعوة من قصر الأمير لبيت سندريلا:

و ذات يوم وصل القصر دعوة من الملك، محتواها أن الأمير قد أعدّ لحفلةً ضخمة، و دعا فتيات البلدة ليحضُرْنَ هذه الحفلة وبالطبع لم تجرؤ الفتاة المسكينة أن تسأل زوجة الأب إن كان ستذهب معهم. ثم جاء ميعاد الحفل وذهبت الفتاتان مع أمهم للحفل تاركين سندريلا المسكينة في المنزل فتابعت سندريلا ابتعاد عربة زوجة الأب و قد بدأت دموعها بالانهمار، و لم يمضِ وقت بكاء سندريلا. نتيجة بحث الصور عن قصة سندريلا الحقيقية ثم سمعت صوت يناديها فظنت أنها تتخيّل، ولكنها رأت طيفا لسيدة وقور و جميلة وفوجئت سندريلا أنه طيف والدتها فقد قررت هذه السيدة أن تساعد سندريلا على حضور حفل الأمير و ألا تتركها كسيرة دامعة. وطلبت السيدة من سندريلا أن تحضر لها حبّة قرعٍ كبيرة و ستة فئران صغيرين وواحد كبير، و ست سحليات بالطبع تعجّبت سندريلا جدا من الطلبات و لكنها نفّذت المطلوب و أعطتهم للسيدة فأشارت المرأة بالعصا الذهبية ذات النجوم اللامعة لحبة القرع، ثم تحولت إلى عربة أنيقة. ثم أشارت للفئران بعصاها، فتحولوا أحصنة أصيلة قوية و أشارت بعصاها للفأر الكبير، فأصبح سائقاً أنيقاً، و أشارت للسحليات فتحولو لخدم، ثم وقفت سندريلا في صدمة أمام العربة و الخدم و الجياد و نظرت لثيابها المهلهلة. فأشارت المرأة بعصاها لسندريلا، فتحولت ثيابها إلى فستان أنيق يزينه عقد مجوهرات حول الرقبة بالإضافة لحذاء زجاجيّ لامع كالألماس. وقالت السيدة لسندريلا اذهبي و استمتعي بوجودك في الحفلة ولكن هناك شئ يجب أن تعلميه جيّدا حيث أنك لا بد أن تغادري الحفلة قبل منتصف الليل، حيث أنه عند تمام الثانية عشر يزول السحر و يعود كل شئ لأصله.

 قصة سندريلا الحقيقية وذهاب سندريلا إلى حفل الأمير:

ثم انطلقت سندريلا إلى الحفل. و بمجرد و صول سندريلا الحفل راح الحرس يرحبّون بالأميرة التي لم يراها أحد سابقا و عندما رآها الأمير فُتن بجمالها، و تناول عشاؤه معها و لازمها طوال الحفل ورقصها. و بمجرد تمام منتصف الليل جرت سندريلا حتى لا تنكشف حقيقتها تاركة خلفها حذائها الزجاجي الذي لم تنحني لتلتقطه حتى لا تتأخر و يفوتها الوقت. جرى الأمير خلفها و لكنه لم يلحق بها فالتقط حذائها اللامع حزينا فنادي حارثة و أمره أن يلف بفردة الحذاء على كل منازل البلد، و أن يعلن أن الأمير سيتزوّج من صاحبة الحذاء. نتيجة بحث الصور عن قصة سندريلا الحقيقية و بالطبع نفذ الحارس إلى أن وصل لبيت سندريلا فتسابقت الفتاتان على من منهم تقيس الحذاء ولم يلائم أي منهما أصر كبير الحرس أن يجعل سندريلا تقيس الحذاء الذي دخل بسلاسة. صدمت زوجة الأب و بناتها و ارتسمت ابتسامة على وجه الحارس الذي استطاع أن يجد الفتاة لينهي معاناة أميره.    

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;