قصة قصيرة للاطفال - اجمل قصص الاطفال

قصة قصيرة للاطفال - اجمل قصص الاطفال

آخر تحديث : الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

قصة قصيرة للأطفال سوف نقدمها إليكم اليوم لتحكيها لطفلك بشكل مبسط وسهل، وأيضا لكي يستفيد منها ويطبق كل الفوائد على حياته العامة، واليوم نقدم إليكم في هذا الموضوع المقدم من ستات دوت كوم؛ قصة قصيرة للاطفال ، وتناسب أيضا جميع الأعمار، وقد تقدم هذه القصة للطفل قبل النوم، لكي يشعر بالسعادة والراحة والهدوء والطمائنينة أثناء نومه.

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

هناك الكثير من قصص الأطفال الجميلة والمميزة، واليوم ننشر إليكم البعض منها، تابعونا.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

قصة الله يراني

يحكي أن كان هناك فتى صغير يعرف أنه ذكي جداً وكان سريع البديهة وكان اسمه أحمد، كان يعيش في قريته الصغيرة الهادئة، وفى أحد الأيام جاء شيخ كبير من غرب المدينة، وبدأ بسؤال الناس عن الفتى أحمد:

  • الشيخ: هل في هذه القرية يعيش طفل اسمه أحمد؟
  • الرجل: نعم سيدي هناك فتى يدعي احمد.
  • الشيخ: أين هو الفتى الآن.
  • الرجل: لابد أنه في الكتاب الآن.
  • الشيخ: متى سوف يعود؟
  • الرجل: لا أعلم، ولكن؛ لماذا تسأل عنه؟ ولماذا جلبت هؤلاء الفتيان معك ومن هم؟
  • الشيخ: سوف تعرف قريبا.

حيث أن الشيخ قد أحضر معه ثلاثة من الفتيان وهو قادم من المدينة، وأربعة من التفاحات، ويريد الشيخ أن يختبر ذكاء الفتى أحمد، ومرت بضع دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.

  • الشيخ: يأحمد.
  • أحمد: نعم يا سيدي، ماذا تريد؟
  • الشيخ: هل انتهيت من درسك؟
  • أحمد: نعم، ولكن لماذا تسأل؟
  • الشيخ: خذ هذه التفاحة، واذهب لتناولها في مكان لا يراك فيه أي أحد.

وفعل الشيخ هذا الأمر مع الثلاث فتيان أيضاً، وبعد دقائق معدودة رجع الفتيان ولم يكن أحمد من بينهم، وجرى بينهم الحوار التالي:

  • الشيخ: هل أكلتم التفاح؟
  • الفتيان: نعم يا سيدي الشيخ.
  • الشيخ: اخبروني أين أكلتم التفاح؟
  • الفتى الأول: أنا تناولت التفاحة في الصحراء.
  • الفتي الثاني: أنا تناولتها على سطح المنزل الخاص بنا.
  • الفتى الثالث: أنا تناولتها في غرفتي الخاصة.

مرت بعض الدقائق ولم يعود أحمد، وهنا بدأ الشيخ في أن يسأل نفسه، أين أحمد يا ترى؟ أم أنه مازال يبحث عن مكان؟، فجأة رجع أحمد وفى يده التفاحة، ودار بينه وبين الشيخ الحوار التالي:

  • الشيخ: لماذا لم تأكل التفاحة يا أحمد؟
  • أحمد: لم أجد مكان لا يراني فيه أحد لكي أتناولها.
  • الشيخ: ولماذا؟
  • أحمد: لأن الله يراني أينما أذهب وفى أي وقت وفى أي مكان.
  • الشيخ بارك الله فيك يا أحمد كم أنت فتى ذكي وذو فطنة.

وكافأ الشيخ أحمد لأنه معجب بذكائه وإدراكه أنه لا يوجد أي مكان على وجه الأرض إلا ليراه الله سبحانه وتعالي.

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال - قصة الفراشة الصغيرة

قصة قصيرة للاطفال : يحكى أن كان هناك فراشة تعيش مع أمها، وكانت الفراشة الجميلة ما زالت صغيرة وتعيش مع والدتها في منزلهم الصغير، وفى أحد الأيام خرجت الفراشة الصغيرة لتلعب مع أصدقائها، بعد أن استأذنت من والدتها، وسارت الفراسات يلعبن كثيراً ويتنقلون من زهرة إلى زهرة أخرى، وبعد مرور الكثير من الوقت همست الفراشة الصغيرة في أذن إحدى صديقاتها وقالت؛ أنها بعدت كثيرا من منزلهم الصغير وقد نهتها والدتها من الابتعاد عن المنزل حتى لا يحدث لها أي سوء. هنا ضحكت الفراشة الأخرى باستهزاء وسخرية، وقالت لها كم أنت فراشة جبانه وتخافين من كل شئ، وقالت لها تعالى معي سوف اريكي أجمل زهرة في هذا البستان، وهنا شعرت الفراشة الصغيرة بالكثير من الإحراج وأرادت أن تثبت لصديقتها أنها لا تخاف من أي شئ وأنها ليست جبانه كما تقول عليها، وذهبت معها على الفور، وذهبت الفراشات يلعبن بين الكثير من الزهور والبساتين المختلفة، ونسيت الفراشة الصغيرة كل النصائح التي قالتها لها والدتها. وسارت الفراشة الصغيرة تلعب هنا وهنا، وتتلذذ بقطرات العسل اللذيذ المتناثر على أوراق الأزهار، وبين كل هذا المرح؛ فجأة أصبحت السماء مظلمة عجيبة، وعندما رفعت الفراسات رأسها الصغير إلى الأعلى لترى ماذا يحدث؛ رأت الكارثة، حيث جاءت احد الحشرات الضخمة التي تأكل الأزهار، وأخذت الزهرة التي تقف عليها الفراشات إلى الأعلى لكي تلتهم الزهرة وبداخلها الفراشات بهدوء. عندما أدرك الفراشات هذه الحقيقة، أصابهم الذعر الشديد، وحاولوا الخروج من أوراق الزهرة بالكثير من الطرق، ولكنها جميعاً باءت بالفشل، وبدأت الفراشات بالاستسلام لهذا الأمر، وفجأة؛ ظهر ظل عجيب عليهم وقام بإلتقاطهم من داخل الزهرة، وعندما نظرت الفراشات إلى الأعلى لتري ما هذا الظل العجيب الذي أنقدهم من الهلاك، وإذ بها ترى أمها التي أنقذتها، والتي قد أخبرتها إحدى الفراشات بأنها ترى الفراشة الصغيرة وصديقاتها ذاهبتان بنحو هذا البستان الذي يوجد بها حشرات تأكل الأزهر والحشرات، وأسرعت الأم لتنفذ فراشتها الصغيرة، وشكرت الله عز وجل، واعتذرت الفراشة الصغيرة من أمها على ما حدث، ووعدت أمها بأن هذا الأمر لن يتكرر مرة ثانية، وقالت الأم أنه في حال تكرراه سوف تنال العقاب.

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال - شجرة التفاح المغرورة

قصة قصيرة للاطفال : يحكى أن كانت هناك غابة كبيرة ومليئة بالأشجار الجميلة، ومن بينهم شجرة التفاح، حيث كانت شجرة التفاح جميلة المظهر، ومليئة بالثمار، ودائما كانت تتفاخر وتتمايل بحبات التفاح التي تزينها باللون الأحمر، ولكن مع كل هذا الجمال كانت شجرة التفاح مغرورة جداً. حيث كانت تنظر إلى شجرة الزيتون التي تقف إلى جانبها، أنا أكثر منكي جمالا وشبابا ورائحة، وكانت تقول لها بكل كبرياء أنا أوراقي جميلة وتتجدد باستمرار كل عام، وثماري جميل ولونه مميز، والجميع يحب النظر إلى والأكل من ثماري، لأنه يضفى عليهم السرور والبهجة والمرح، لكن انتي أوراقك عتيقة ولا تتجدد في الربيع، ولا أحد يقترب منك، أما عن ثمارك فطعمها مر ولا أحد يحبها كثماري، وهذا الكلام كان يجرح شجرة الزيتون دائماً ولكنها كان طيبة ولا ترد الإساءة إلى شجرة التفاح وتكتفى بالصمت دائماً. وفى أحد الأيام جاءت شاه صغيرة تريد بعض الأوراق من شجرة التفاح من أجل أن تسد جوعها، وعندما سمعت شجرة التفاح بهذا الأمر صرخت وصاحت بصوت عالى في الشاه الصغيرة التي جرت بعيداً وهربت من صوت شجرة التفاح المغرورة، وأخذت تبكي جانباً، فنادتها شجرة الزيتون الطيبة، والتي كانت تراقب ما فعلته لها شجرة التفاح، وقدمت لها بعض أوراق الزيتون، وأكلت الشاه وشكرت الشجرة الطيبة، ثم ذهبت. وفى أحد الأيام جاء بعض من الأطفال الصغار وحاولوا قطف بعض الثمار من شجرة التفاح المغرورة، ولكن عندما عرفت شجرة التفاح بهذا رفضت إسقاط أي ثمار منها، وضمت أغصانها بشدة وخبأت حبات التفاح بين الأوراق والأغصان، ومنعت وصول أيادي الأطفال الصغيرة من الوصول إلى حبات التفاح، وهنا غضب الأطفال منها، وذهبوا بعيداً عنها، ومع حدوث كل هذه الأمور كانت تقف شجرة الزيتون الطيبة وتشاهد ما تفعله الشجرة المغرورة، وتحاول أن تنصحها ولكنها ترفض الإصغاء إليها بأي شكل من الأشكال. وفى أحد الأيام، جاءت ليلة عاصفة، وقامت رياح شديدة، وتساقطت الكثير من الأمطار الغزيرة، ولم تتحمل شجرة التفاح هذه الأمطار والرياح، وحاولت الاستنجاد بشجرة الزيتون الطيبة، ولكن دون جدوى لأن صوتها لم يسمع بسبب قوه الرياح والأمطار، وبدأ الثمار والأوراق بالتساقط واحدة تلو الأخرى، وبدأت الغصون الجميلة بالتكسر، وبعد مرور هذه العاصفة نظرت شجرة الزيتون إلى شجرة التفاح المغرورة فوجدتها محطمة وقبيحة المنظر، وذات غصون مكسورة، ولا تحتوى على أي ثمار. شعرت بالحزن لما حدث للتفاحة المغرورة، وقالت لها، لو كنتي قدمتي ما وهبك الله عز وجل للذى يطلب منكي، ما كان حدث لكي شئ من هذا، ولكن هذا بسبب أنانيتك، وأخذت التفاحة تبكي في صمت على ما حدث لها، وندمت ندماً كثيراً، وقالت في نفسها لو أنني لم أسئ لشجرة الزيتون وللشاه والأطفال ما كان حدث أي شي من هذا، وقالت أن هذا عقاب ما فعلت.

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

القطة فله الحمقاء

قصة قصيرة للاطفال : يحكى أن في يوم من الأيام كانت هناك قطة جميلة تدعى فلة، وكانت بيضاء اللون، وكان الجميع يحبها لجمالها الفائق، وفى أحد الأيام ذهبت إلى الحديقة لتلعب مع الفراشات والعصافير، وأثناء اللعب معهم إذا بها تري ببغاء في أعلى الشجرة، وهنا أعجبت به القطة فلة كثيراً، هذا لأن لون الببغاء كان أخضر، واحبت القطة أن يصبح فروها الأبيض الجميل أخضر مثل الببغاء. وعلى الفور ذهبت القطة فلى إلى الرسامة وطلبت منها أن تطلي لون الفرور الأبيض إلى اللون الأخضر لتصبح مثل لون الببغاء، وهنا صاحت الرسامة بها وقالت لها أن لونها جميل جداً وانه يجب أن تحافظ عليه،وأن اللون الأخضر لن يليق بها كثيراً، ولكن غضبت القطة فله كثيراً من كلام الرسامة وأصرت على طلاء لون فروتها إلى اخضر ، وإلا سوف تغضب من الرسامة وتخاصمها، وبعد إصرار كبير من القطة على الرسامة، بدأت في تلوين فرو القطة من الأبيض إلى اللون الأخضر لتصبح مثل لون الببغاء، وأصبحت الرسامة تحدث نفسها وتقول يالها من قطة حمقاء. فرحت القطة فلة بلونها الجديد كثيراً، وذهبت للعب مع الفراشات والعصافير كالسابق، ولكن كانت المفاجأة أنه لا يريد أحد اللعب معها، وذلك بسبب شكلها القبيح والمخيف، وهنا حزنت القطة كثيراً وأخذت تقول لهم؛ أنا القطة فلة يا أصدقائي ألا تعرفوني، وبكت بكاءً كثيراً، وعادت إلى الرسامة وعينها مليئة بالدموع. سألتها الرسامة لماذا تبكي يا فله، قالت لها بأن أصدقائها لم يسمحوا لها باللعب معهم، بسبب أن شكلها أصبح قبيح ولم تعد ناصعة البياض كالسابق، وسألت فبه الرسامة متى سيعود لون فروتي إلى السابق، قالت لها أن عليها الانتظار حتى هطول الأمطار، من أجل استعادة الفروة البيضاء. بقيت القطة فلة تنتظر وتنتظر حتى مضى فصل الخريف وأقبل فصل الشتاء، وبدأت الأمطار الكثيرة بالهطول، وذهبت فله تحت المطر وهى فرحة جداً بعد أن بدأ اللون الأخضر بالإزالة من فروتها، وبدأ اللون الأبيض الناصع بالعودة من جديد، وهنا فرحت فلة كثيراً بفروتها البيضاء الناعمة، وذهبت إلى الحديقة لتلعب مع أصدقائها، وأخذت تجري وتقفز معهم من هنا إلى هنا، وعاهدت نفسها بأنها لن تفطرت في لونها الأبيض الجميل مرة ثانية، وعرفت أن الله عز وجل جعل لكل مخلوق الشكل واللون المناسب له، وحمدت ربها كثيرًا على لونها الجميل. متابعي موقع ستات الكرام، اليوم قد ذكرنا لكم قصة قصيرة للأطفال، نرجو أن تنال إعجابكم وعلى إعجاب أطفالكم، ويجب على كل أم أن تعرف من أطفالها الدروس التي تم الاستفادة منها من القصة التي سردت له، والأعمال التي يجب الابتعاد عنها حتى ننال بها على حب وإعجاب الناس، ورضا الله سبحانه وتعالي.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة