قصة هادية حسني مع الرياضة و لعبة الريشة الطايرة

قصة هادية حسني مع الرياضة و لعبة الريشة الطايرة

قصص النجاح والتفوق بين نساء وفتيات مصر لا تنتهي سواء في المجال العلمي أو الأدبي أو الرياضي وتعتبر هادية حسني واحدة من النماذج المصرية المميزة في لعبة الريشة الطائرة، واستطاعت أن تصل إلى لقب لاعبة مصر في الكرة الطائرة ذلك إلى جانب أنها مدرس مساعد فارما كولوجي في الجامعة البريطانية وعضو مجلس إدارة في نادي الزهور ومؤسسة أكاديمية هادية حسني بنادي هليوبوليس وفيما يلي تكشف هادية حسني عن مشوارها لستات.كوم

تعرف هادية حسني الكرة الطائرة قائلة أن الريشة الطائرة هى نصف كرة وطالع منها ريش ويمكن لعبها فردي أو زوجي أو مختلط، والشبكة المخصصة للعب هى أعلى من شبكة التنس وأقل من شبكة الفولي أما مساحة ملعب الريشة الطائرة فهو أقل كثيراً من ملعب التنس.

أبرز خطوات هادية حسني في مشوارها الرياضي 

بدأت هادية حسني مشوارها الرياضي وهى في عمر سنتين فكانت تلعب مع شقيقتها جمباز فني، ثم بدأت في لعب جمباز إيقاعي واسكواش وفروسية وغيرها من الألعاب، إلى أن أصيبت في ركبتها وهي في سن العشر سنوات فاضطرت أن تبتعد عن الرياضة لمدة سنة، ثم عادت بعدها لرياضة الاسكواش.

الاسكواش هو بداية تعارف هادية حسني على لعبة الريشة الطائرة، وذلك لأن مدربها في الاسكواش ضمن منتخب مصر للكرة الطائرة، وبالتالى تم ترشيحها لهذه اللعبة كونها رياضية مميزة وبعد تمرين لمدة 3 أسابيع في لعبة الريشة الطائرة وشاركت في بطولة الجمهورية وحصلت على المركز الثالث، وتابعت نشاطها في هذه اللعبة وحصلت على مراكز أول عرب وأول أفريقيا وغيرها، ذلك إلى ترشيحها في أولمبياد 2008 و 2012.

مشوار هادية الرياضي كان ملىء بالصعاب لكن دعم أسرتها وتشجيع مدرسيها وأساتذتها في الجامعة كان دافع كبير لها جعلها تستكمل مشوارها الرياضي بجانب عمها كمدرس مساعد في الجامعة، ومن أبرز الصعاب التي واجهتها أن حصلت على ثالث جمهورية بعد استمرارها عدة سنوات تحصل على المركز الأول.

هادية حسني

تمرنت هادية حسني فترة قليلة قبل بطولة أفريقيا 2010 لكن هدفها كان أن تحقق مركز مميز في هذه البطولة وبالفعل، واستطاعت أن تحصل على لقب أول مصرية عربية تحصل على بطولة أفريقيا.

في فترة التأهيل لأولمبياد 2012 كانت تستعد هادية حسني لإعداد رسالة الماجستير، لكنها استطاعت أن تحصل على المركز الأول في البطولة، وبعدها تخرجت من الماجستير وعادت بعدها لمصر وبدأت منهنتها كمدرس مساعد، ووجدت دعم كبير من العميد وزملائها على ممارسة الرياضة مما جعلها تحقق بطولات رياضية دولية.

تجربة نادي الزهور كانت محل خوف هادية حسني لأن هذه المسئولية كبيرة، لكنها أفادتها بشكل كبير وجعلت لديها خبرة واسعة بالألعاب الأخرى ومشاكل اللاعبين بها، حيث كانت علاقة هادية حسني بالرياضة مقتصرة فقط على ألعاب المضرب.

عندما عادت هادية حسني لمدينة الشروق وجدت أنه لا توجد هناك ممارسة لهذه الرياضة فاقترحت على إدارة نادي هليوبوليس إنشاء أكاديمية لتعليم لعبة الريشة الطايرة ولاقت ترحيب شديد، ومنذ 2013 وحتى الآن حققت أكاديمية هادية حسني ذهبيتان للنادي والأكاديمية، وتم افتتاح فرع آخر لأكاديمية هادية حسني في التجمع الخامس.

تحلم هادية حسني بنشر لعبة الريشة الطائرة، لأنها من الألعاب المشهورة في دول شرق آسيا مثل الصين وأندونيسيا وماليزيا والهند وغيرها، وترغب هادية نشرها في مصر والعرب لأنها من ألعاب الذكاء والقوة وسرعة البديهة واللياقة والمرونة، فالريشة الطائرة تجمع بين أكثر من لعبة في نفس الوقت.

وجهت هادية حسني نصيحة للفتيات بأهمية ممارسة الرياضة حتى أيام الدراسة حتى وإن لم يكن هدفها تحقيق بطولات ومراكز دولية، فعليها تجربة تنسيق الوقت بين الدراسة والعمل والرياضة حتى وإن كان من باب الترفية والاهتمام بالصحة والجمال.

  

 

 

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;