كيف تختارين قدوتك؟

كيف تختارين قدوتك؟

آخر تحديث : الجمعة ٢٧ يوليو ٢٠١٨
بلغي عن مشكلة

هل يوجد لدينا قدوة في الحياة؟ هذا سؤال يطرحه الجميع في البحث عن المعنى الأساسي لوجود القدوة في حياتنا، وهنا يمكننا بكل قوة الرد على هذا السؤال ونؤكد على وجود الشخص القدوة في حياة كل منا، وهذا حيث يعرف بعض المتخصصين القدوة على أنها من أعظم وسائل التربية تأثيرا في الأشخاص، كما أنه تعمل على ترسيخ القيم الأساسية في الشخص بكل سهولة ودون أي مجهود يذكر.

كيف تختارين قدوتك؟

في هذا الموضوع المقدم من ستات دوت كوم نخص بالذكر القدوة المثالية التي تبحث عنها الفتيات، وهل بالفعل هناك ما يسمى بالقدوة المثالية أم أن الأمر مجرد نوعية من المسميات العشوائية للمصطلح في النهاية، الذكور في غالب الأمر يبحثون عن هدف معين في الحياة، ولعل قوة الشخصية التي تخص الذكور عاما هي العامل الأساسي التي تجعل من السهل سعرتهم في اختيار شخصية واحدة كقدوة فعلية لها، أو من الممكن أن ينكر الكثيرين منهم هذا الأمر.

كيف تختارين قدوتك؟ كيف تختارين قدوتك؟

القدوة الحسنة

في الوقت الذي يتم فيه ذكر القدوة الحسنة فإن أو ما يخطر في بال الجميع هو النبي الكريم محمد صل الله عليه وسلم، وهذا منذ أن بدأ نبينا الكريم في الرسالة وجميع المسلمين العرب والأجانب منهم يمشون على نهجه ويخطون خطاه وواضعون العقيدة والسنة النبوية أمام أعينهم كقدوة حسنة لهم، وبالفعل الرسول محمد صل الله عليه وسلم هو القدوة الحسنة للمسلمين جميعا في شتى بقاع الأرض، كما أن سنته النبوية دائما توجهنا جميعا إلى الطريق الصحيح دون أي عوائق تقف أمامنا، وأكبر دليل على صحة هذا القول أن القرآن الكريم أوضح لنا أن الرسول محمد صل الله عليه وسلم لنا فيه أسوة حسنة.

عوامل اختيار القدوة

اختيار القدوة أمر يتوقف على عدد من العوامل المختلفة، وهذا فبعد النبي محمد صل الله عليه وسلم من الممكن أن نلجأ لشخص معين موجود دائما في حياتنا نعتمد عليه في كافة أمورنا ونتخذه قدوه أمامنا، وأما هذا الشخص الذي نتخذه قدوة لابد وأن تتوفر فيه بعض العوامل الهامة التي على أساسها يتم أخذه في الاعتبار والاعتماد عليه، وتلك العوامل تتمثل في:
  • الشخصية القوية.
  • حسن الدين والخلق.
  • المكانة العلمية والعملية له.
  • قدرته على تقديم المساعدة للآخرين.
  • حسن التعامل مع الآخرين.
  • تقديم الخير للجميع دون أي تفرقة.

كيف تختارين قدوتك؟ كيف تختارين قدوتك؟

القدوة الأولى التي يقع عليها حسن اختيارك

اختيار القدوة الحسنة ليس بشرط أساسي أن يدخل أحد في الأمر، ولكنك بمحض الصدفة تشعرين أنك معجبة بهذه الشخصية القريبة منك ومن ثم تبدئي فعليا في اتخاذ نفس القرارات الخاصة بها والتمثل بها في الكثير من الأمور المختلفة، وعلى رأس القدوة التي من الممكن أن يتم وقوع الاختيار الأول عليها هي:
  • الأم: وهنا حيث أن الأم من الشخصيات التي من الضروري أن نتخذها بالفعل قدوة لنا وخاصة إذا كانت شخصية الأم قوية قادرة على تحمل المسؤولية ولها القدرة على التعامل بالطريقة المثلى مع الأشخاص الآخرين.
  • المعلمة: في المدرسة من الممكن أن يتم اختيار واحدة من المعلمات هناك وأن تكون قدوة فعلية لك، ولكن الأمر يتوقف على مدى تعامل المعلمة معك، وأيضا القرارات العادلة التي تعتمد عليها في الفصل، والجدير بالذكر أن هناك العديد منا وخاصة في مراحل التعليم الأولى يتخذ معلمة أو أكثر قدوة له لأنه يكون بمثابة شخصية مثالية بالنسبة له.
  • الأب: في بعض الأحيان أو في الكثير منها من الممكن أن يتم اللجوء إلى الأب والاعتماد عليه كقدوة حسنة، وهذا فقد تم التأكيد على أن الأب في غياب الأم لأي سبب من الأسباب من الممكن أن يتمثل بالصفات الحسنة التي تجعل من السهل الاعتماد عليه كقدوة في حياة ابنته.
وهنا نكون عرضنا لكم القدوة الأولى التي من الممكن أن يقع عليها الاختيار الأول ويكون الاختيار حسن، ولكن من الممكن أن يلجأ البعض إلى أخذ قدوة معينة مثل فنانة لملابسها الجذابة الملفتة، ولكن الأمر هنا ينحدر من مستوى القدوة إلى الإعجاب الشديد ومحاولة التمثل بها، حيث أننا نجد الفتاة في بعض الأحيان تبدأ في تقليد الممثلة فلانة في الملابس ذاتها وقصة الشعر وغيرها من الأمور المختلفة.

مميزات القدوة

اختيار الشخص القدوة لابد وأن يكون لديه العديد من المميزات المختلفة كما ذكرنا الأمر من قبل، وسوف نعرض لكم الآن بعض من المميزات التي لابد وأن تتوافر في الشخص كي يتم الاعتماد عليه كقدوة فعلية ولا يكون هناك أي نوع من الخطأ في الاختيار الأساسي له من البداية، وأما مميزات القدوة لابد وأن تكون كالتالي:
  • لابد وأن يكون قدوة في التدين.
  • لابد وأن يكون قدوة في العلم والمعرفة.
  • لابد وأن يكون قدوة في الحماسة والإقدام.
  • لابد وأن يكون قدوة في الناحية الرياضية واللياقة البدنية أيضا.
  • من الأفضل أن تكون القدوة الخاصة بك من الشخصيات الموجودة على قيد الحياة، وهذا لأن الأمر سوف يتسبب في معرفة معلومات أكثر عن حياته الفعلية وبالتالي سوف يكون الأمر أكثر إفادة.
في الوقت الذي يتم فيه اختيار شخصية معينة كقدوة أساسية من الضروري أن تكون مثالية في جميع الجوانب المختلفة، وهذا لأنه ليس من الممكن أن يكون الشخص مثالي في ناحية ومتدني في الناحية الأخرى وبالتالي لن يكون هناك حالة من التوازن، وفي الوقت الذي يتم فيه ملاحظة أن شخص معين لديه ما يعجبك ولكن هناك العديد من النواقص المختلفة فيه من الضروري العزوف عن اختياره كواحد من القدوة الأساسية التي سوف تعتمد عليها، وهذا لأنه من الممكن أن يتسبب لك الأمر في العديد من المشاكل في الناحية المتدنية لديه، وهذا بحيث من الممكن أن يؤدي تدنيه في أحد الجوانب إلى تدنيك أنت أيضا في نفس الجانب وسوف يكون الأمر مشكلة كبيرة بالنسبة لك.

كيف تختارين قدوتك؟ كيف تختارين قدوتك؟

هل من الممكن الاعتماد على أكثر من قدوة واحدة؟

بالتأكيد هذا السؤال له أهمية كبيرة، وأما الإجابة عليه فتتمثل في بالفعل من الممكن أن يتم الاعتماد على أكثر من قدوة واحدة، وتكمن أهمية الاعتماد على أكثر من قدوة هي تعويض النقص الموجود عن واحدة منهم بالقوة التي تمتلكها القدوة الأخرى.

إمكانية الاستفادة بعد اختيار القدوة

بالتأكيد بعد أن يتم اختيار القدوة لابد من دراسة شخصيتها جيدا والبدء في الاعتماد عليها والتأثر بها في النواحي الإيجابية المختلفة.

قدوة المسلمين اليوم

اليوم المسلمين في أمس الحاجة إلى وجود قدوة في حياتهم يعتمدون عليها ويقتدون بها في كافة أمورهم المختلفة، والجدير بالذكر أن غياب القدوة عند المسلمين في الفترة الأخيرة الماضية يعد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وصولهم إلى هذه الدرجة من الضعف الشديد، ولعل السبب الأساسي في الوصول إلى هذه الدرجة من الضعف هي:
  • قلة فهم الأشخاص للدين الإسلامي وعدم تطبيقهم له.
  • إيثار المصالح العاجلة.
  • قلة العلماء ورجال الدين الأقوياء الصادقين الذين يدعون إلى الدين بصدق تام.
كما ذكرنا أن هذه الأمور جميعها أدت بشكل أساسي إلى ضعف الدول العربية الإسلامية وانتشار الجهل والمنكرات في شتى بقاعها.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة