مخاطر استخدام اللولب لمنع الحمل

مخاطر استخدام اللولب لمنع الحمل

آخر تحديث : الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

تعددت طرق منع الحمل فمنها العزل و حبوب منع الحمل، و تجنب العلاقات الزوجية في فترات الخصوبة و حقن منع الحمل، و أيضا موانع الحمل الميكانيكية و اللولب. اللولب واحد من وسائل منع الحمل وهو آداة بلاستيكية على شكل حرف T، و يغلفه مادة النحاس و يوجد في تركيبه هرمون البروجستيرون، ويتم تركيب اللولب في الرحم و يتدلى منه الخيط المثبت فيه، ليمر من خلال عنق الرحم بإتجاه المهبل لتجنب حدوث الحمل، و تبلغ نسبة نجاح اللولب الرحمي في عدم حدوث الحمل 75%.

ولكن هناك عدة مخاطر في حال استخدام المرأة للولب كأداة لمنع الحمل، ويستعرض موقع "ستات دوت كوم"، مجموعة من المخاطر.

مخاطر استخدام اللولب لمنع الحمل

مخاطر استخدام اللولب لمنع الحمل

1- يضعف بطانة الرحم


يضعف بطانة الرحم؛ نظراً لإفرازه سائل مميت يؤدي إلى حدوث نزيف وبالتالي إطالة فترة الدورة الشهرية، حيث إنّ النزف قد يستمر في بعض الأحيان إلى عشرين يوماً.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

2- تشعر السيدة بتشنجات وآلام في الظهر

تشعر السيدة بتشنجات وآلام في الظهر خاصةً بعد تركيبه بساعات، مما يسبب انتقال العدوى الجنسية إلى الرحم بسهولة شديدة؛ وذلك نظراً لتوفيره بيئة خصبة لنمو البكتيريا، وكذلك الفطريات المهبلية الضارة، حيث إنّه يعتبر من أكثر الوسائل المساعدة على انتقال الأمراض الجنسية.

مخاطر استخدام اللولب لمنع الحمل

3- يزيد خطورة الالتهاب الحوضي

يزيد خطورة الالتهاب الحوضي، وكذلك الأمراض المهبلية، وبالتالي سهولة انتقالها إلى الرحم.

4- تصاب المرأة بضعف الإخصاب أو العقم

تصاب المرأة بضعف الإخصاب أو العقم في بعض الحالات خاصةً عند نهاية مدة التركيب، مما يؤدي إلى عمل ثقب في بطانة أو عنق الرحم، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تركيبه على يد طبيب متخصص عند الاضطرار لذلك.

5- تجويف البطن

يؤدي خروج اللولب إلى تجويف البطن في بعض الحالات، مما يدفعه إلى الانغراس في عضلة الرحم، وبالتالي حدوث التهاب حاد في الحوض.

مخاطر استخدام اللولب لمنع الحمل

كيفية عمل اللولب؟

يقتل اللولب النحاسي الحيوانات المنوية من خلال توفير بيئة سامة لها من خلال جعل الرحم وقناة الإخصاب المعروفة باسم قناة فالوب يفرزان مادة تقتل الحيوانات المنوية، ويشار إلى أنّ هذه المادة تحتوي على عدد من خلايا الدم البيضاء، وكذلك بعض الإنزيمات، وأيونات النحاس، أما عمله من ناحية هرمونية فيتمثل في منعه لتخصيب البويضة؛ وذلك من خلال جعله عنق الرحم أكثر سماكة وأكثر لزاجة، مما يؤدي إلى إضعاف بطانة الرحم مع الوقت، كما يشار إلى أنّه في حال نجح الحيوان المنوي في العبور، فإنّ البويضة المخصبة لا تستطيع أن تنمو داخل الرحم.

هل تسبب حبوب منع الحمل سرطان الثدي؟

هذا السؤال الكثير كان يبحث عنه لسنوات طويلة، خاصة وأن دراسات خرجت كثيرًا تحذر من بعض وسائل منع الحمل، وأخرى خرجت تكذبها، وهو ما جعلت البعض في حياة، إلا ان الدراسات الأكثر توثيقًا أثبتت أن حبوب منع الحمل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 38%، وخاصة إذا تم تناول تلك الحبوب لفترة زمنية طويل.

كما أكدت الدراسة أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزيد كلما تناولت المريضة موانع حمل هرمونية، و20% هي نسبة الإصابة بسرطان الثدي للسيدات اللاتي تعاطين هذه الموانع لفترة قصيرة.

وحتى إذا قامت السيدات بالإقلاع عن تناول حبوب منع الحمل، فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي لا يزال قائماً حتى مرور 5 سنوات بعد الإقلاع عنها.

حبوب منع الحمل التي يتم تناولها عبر الفم تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم والكبد، ولكنها من خطر الإصابة بسرطان المبيض أو بطانة الرحم، ويزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي عند السيدات اللاتي تناولن حبوب منع الحمل في سن صغيرة.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة