موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر والأفكارة

موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر والأفكارة

آخر تحديث : الجمعة ٢١ أبريل ٢٠١٩

أعزائنا زور ستات دوت كوم الكرام نقدم لكم اليوم موضوع تعبير عن الأم الحنونة شاملا العناصر والأفكار، فالأم هي مصدر الحنان في الكون وهي سر الوجود وقلب ينبض بالعطاء على الدوام، إليكم الٱن بعض الأفكار والعناصر التي تساعدكم على فهم الموضوع ثم نقدم لكم موضوع تعبير عن الأم الحنونة.

موضوع تعبير عن الأم الحنونة

أولا: العناصر والأفكار

  • من هي الأم الحنونة.
  • دور الأم في حياة الأبناء.
  • قيمة الأم في الإسلام.
  • واجبنا نحو الأم.

ثانيا: موضوع تعبير عن الأم الحنونة

الأم الحنونة هي الأم التي تهتم لشؤون لشؤون أبنائها، تشعر بٱلامهم وتسهر لتداويها، لا يقسو قلبها أبدا على أبنائها، وهي مصدر للعطاء الدائم والحنان الذي لا ينضب، والأم الحنونة هي الأم الأكثر قدرة على تحمل مسؤوليات كافة أطفالها دون كلل أو ملل، فهي لا تتركهم أبدا، ولا تتخلى عنهم في أي وقت من الأوقات.

فالحنان يوجد لدى كل الأمهات وضعه الله في قلوبهن بالفطرة ولكن رغم ذلك إلا أنك تجد أمهات لا يتميزون بالحنان، تلك الفئة من الأمهات يطلق عليها الأمهات القاسية، ونحن اليوم لن نتحدث أبدا عن تلك الفئة من الأمهات، بل سيدور حديثنا حول الأم الحنونة فقط التي ترعى أبنائها وتهتم لمصالحهم في المقام الأول وتسهر على راحتهم وتفضل ذلك عن راحتها.

والأم لها دور عظيم في حياة أبنائها، فبدءا من فترة الحمل ثم الولادة، يبدأ معها سلسلة من العطاء والتضحيات التي لا تنتهي في سبيل إسعاد أطفالها وراحتهم، فهي من يتحمل قسوة الحمل وٱلام الولادة في سبيل إعطاء الحياة للطفل الذي وهبها الله إياه، مرورا بالتضحية بالراحة من أجل عنايتها بالمولود وتحمل مسؤوليته كاملة بدون مساعدة أو ملل. تبذل الأم الحنون الكثير من الجهد في رعاية أطفالها، فهي دائما مهتمة بكل تفاصيل الأطفال بدءا من الحرص على نظافتهم الشخصية وتهذيب سلوكهم وتربيتهم تربية صحيحة وتعليمهم الكثير من القواعد الدينية والدنيوية وتعليمهم القراءة والكتابة والكثير من الأشياء التي تتطلب مجهودا كبيرا تبذله الأم الحنونة، فهي لن تهمل أبدا في تحقيق كافة متطلبات أطفالها وما يحتاجون إليه.

ومن أجل هذا كانت للأم قيمة كبيرة جداً في الدين الإسلامي، فقد ذكر في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الجنة تحت أقدامهن، ومعنى ذلك الحديث وتفسيره يدل على أن رضا الله يكمن في الحرص على راحة الأم والعمل بكافة السبل على توفير وسائل السعادة لها وبرها، فبر الوالدين من الأعمال التي تتسبب في دخول الإنسان الجنة.

فالأم هي من عانت من الحمل والإرضاع والفطام وهي التي تبذل كل نفيس في سبيل تحقيق السعادة والراحة لأبنائها، فلا يوجد في الدنيا ما يوازي العطاء والحب الذي وضعه الله في قلب الأم، فإذا كان للحب معنى فهو يتلخص في كلمة واحدة وهي الأم.

ومن هذا المنطلق كان واجبنا نحو الأم أن نطيعها ونحقق لها ما نتمناه، ولعل جل ما تتمنى كل أم هو أن يحقق أبنائها النجاح في حياتهم الدراسية والعملية، وأن يكونوا مثالا للأدب والأخلاق، فتشعر أنه قد أصبحت لجهودها ثمرة وتنسى كل ما بذلته من التعب والجهد على مدار سنوات لتخرج للمجتمع شبابا خلوقا على قدر من العلم الذي يؤهلهم لمواجهة ظروف الحياة. فالشكر كل الشكر للأم الحنونة التي تبث في أبنائها معاني الطيبة والإنسانية والرحمة، فالأم هي أول مدرسة يقابلها الشخص في حياته وإن صلحت صلحت سائر حياته.

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات