الإثنين , مايو 21 2018
الرئيسية / حمل وأطفال / تربية / نصائح تربوية للاطفال – دليلك لتربية طفلك بشكل سليم

نصائح تربوية للاطفال – دليلك لتربية طفلك بشكل سليم

فى هذا المقال نتناول موضوع مهم وهو عن مجموعة نصائح تربوية للاطفال،
ومن خلال موقعنا ستات دوت كوم، نقدم لكم كل مايخص هذا الموضوع
المهم نصائح تربوية للاطفال ، واليكم بالتفصيل نصائح تربوية للاطفال وكيفية التعامل معهم بشكل سليم من أجل تربية سوية .

نصائح تربوية للاطفال :

مما لاشك فيه أن الأطفال بصفة عامة مختلفون فى كل شئ، فكما نعلم أن لكل طفل شخصيته الخاصة به،
و لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع من الأطفال، فيجب استخدام الاسلوب مع الطفل الذى يتناسب معه
ومع شخصيته، وطباعه المختلفة، ويجب اخذ الوقت المناسب والملائم للطفل على حسب نوع شخصيته،
فلا يجب تطبيق طريقة واحدة لكل الاطفال، فيجب احترام الفروق الفردية، وتكون بصورة كبيرة بين الأطفال
وتكون بصورة كبيرة جدا، فيجب أن نحدد الصفات المختلفة للطفل، وكيفية التعامل معه بصورة كبيرة .
والسؤال الذى يتردد دوما هو كيف أتعامل مع الطفل العنيد؟ نصائح للتعامل مع الطفل العنيد ،
والذى تتساءل عنه أمهات كثيرة، وفى هذا السطور القادمة سنوضح ذلك الأمر جيدا :

أولا اسباب التصرفات السيئة للطفل :

1- شعور الطفل بأنه غير مؤهل :

فنجد أن الطفل يكون لديه الحاجة والشعور بالاستقلال عندما يكون لديه ثمانية عشر شهر،
وهو أمر جيد من أجل تطوير ثقته بنفسه، فإذا كنت تقومين بعمل كل شىء من أجله، قد يشعر أنه غير
قادر على القيام بهذه الأمور بنفسه.

2- جذب الطفل الانتباه من قبل الوالدين :

فنجد أن الطفل لاتنتبهى اليه الا اذا قام بسلوك مشين فسيستمر على ذلك السلوك المشين لجذب الانتباه،
فيجب عليك عزيزتى أن تمدحى طفلك اذا قام بفعل حسن، وجميل .

3- الرغبة فى امتلاك السلطة :

فالطفل بطبعه لايحب القيود، ويرغب أن يكون قائد لنفسه، وأن يمتلك سلطة بنفسه، ولنفسه بشكل كبير
فهو يرغب فى وجود سلطة، وأن يقوم بامتلاك تلك السلطة بشكل كبير لنفسه .

واليك عزيزتى مجموعة من النصائح التربوية :

1- يجب التحفظ أو الانضباط بشكل متوازن :

من الأمور المعروفة أن رب المنزل من الأبوين يكونوا قادرين دوما على الاحساس بوجود خطر ما،
فيجب أن يكون هناك توازن بين الإفراط فى التحفظ، وبين عدم غير الاكتراث،
وبهذا يتم بشكل كبير تعليم الطفل الاعتراف بقضايا السلامة من تلقاء نفسه، حتى يستطيع هذا الطفل
أن يحمي نفسه وقت غياب والديه عنه.

2- وجود قدوة ايجابية :

فالقدوة الحسنة دوما من الأمور الواجب توافرها بشكل جيد فى حياة الطفل، حتى يقلد السلوك الايجابى
فنجد الأبوين  يقولون، “كما أقول، وليس كما أفعل”، ليس هؤلاء الاباء فعالين فى المجتمع، فالعبرة
ليست بالقول بل بالفعل، وليس الفعل العادى، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك لاتشاهد التلفاز
لأن هذا المحتوى لايناسبك، ويقول ذلك للطفل، ومع ذلك نجد الاباء يشاهدوا هذا المحتوى،
فالمراد هنا هو أن يجب أن يكون الابوين مثال على الانضباط، والحزم، ويقولون مايجب فعله،
ويفعلوه وليس قول فقط، أى جعل الأطفال يتحملون المسؤلية بشكل ايجابى، ويجب أن يكون
هناك مسئولية الأطفال-تدريب الطفل على تحمل المسئولية .

3-  لا تقومى باستخدام العقاب البدني :

لايجب عليك عزيزتى مطلقا استخدام وسيلة العقاب البدني فى التربية، وتعليمه لأن هذه الطريقة تبنى بداخله الرعب،
والخوف، وتعمل على تقليل الثقه بنفسه بدل من دعم رغبته الداخلية في أن يقوم بالتصرفات الصحيحة، وكذلك فإنه يتعلم
أن العقاب البدني هو الوسيلة المناسبة للتعامل مع الأمور المختلف عليها، وقد يسىء التعامل مع زوجته وأصدقاءه عندما يكبر
فى المستقبل، وتصبح شخصيته معقدة للغاية بشكل كبير، وايضا تكون هذه النصيحة من ضمن نصائح لمعلمة رياض الأطفال

4- ان تعطيه الحنان وتشعريه بالاحتواء :

فمن الأمور المهمة هى أن تعطى الطفل احساس بالحب، والحنان عن طريق الضم، والتقبيل،
والمسح على الجبين، والشعر، والاحتضان الدائم، بصورة، وشكل كبير، لان فقدان الطفل لمشاعر
الاهتمام، والحب يولد لديه شعور بالعدوانية، ويبدأ فى أن يسلك سلوكيات مشينة، وسلوكيات
غير مسؤلة للطفل بشكل كبير .

5- قومى بتعليم طفلك المهارات المختلفة للتواصل الاجتماعي:

وجدت إحدى الدراسات ارتباطا وثيقا بين امتلاك الطفل في سن الروضة مهارات التواصل الاجتماعي وبين نجاحه في سن المراهقة لذا فمن الجيد أن تحرص على تعليم طفلك عددا من مهارات التواصل الاجتماعي المهمة كالاستماع للحديث بدون مقاطعة المتحدث وتقديم المساعدة للآخرين عندما يكون بالإمكان ذلك. ويعد البيت أنسب مكان للبدء بتعليم الطفل هذه المهارات، عرض الخيارات المختلفة على ابنك يعطيه احساسا بالاستقلال ويساعده على القيام باتخاذ قرارات. قولي له مثلا” يمكنك أن تأخذ حماما الآن أو بعد العشاء” أو “هل تر التكنولوريد أن تلبس القميص الأزرق أم الأحمر؟”. حاولي أن تقللي الخيارات إلى خيارين فقط في هذه المرحلة حتى تتجنبي التشتيت والحيرة من قبل الطفل، قد يجد ابنك صعوبة في السيطرة على حركته، لذلك تأكدي من عوامل الأمان والسلامة حوله. اخفي كل ما يجذب انبتاه طفلك من أثاث وديكور البيت. وفري له كتاب أو صندوق من الألوان كبدائل للعب.

6- حاولى ألا تتركى الطفل أمام الموبيل، والانترنت بمفرده:

فمن المعروف أننا فى عصر التكنولوجيا، وعصر الفضائيات، والانترنت، وغيرها من الأشياء الاخرى، ولاننسى لعبة
الحوت الأزرق التى أودت بحياة العشرات من الأطفال، والتى تسببت فى انتحارهم بصورة كبيرة، وببساطة شديدة،
والسؤال الأهم هنا أين كانت الأم، أو الأب، والرقابة الداخلية فى المنزل، فقد أصبح الغالبية يعلمون أن الإفراط بالجلوس
خلف الشاشات المختلفة، وأنواع التكنولوجيا المختلفة، والمنتشرة فى كل الطبقات الاجتماعية فى كل المناطق، وهى
كالكمبيوتر، والحاسوب اللوحي، وحتى الهاتف الذكي، يرتبط ارتباطا وثيقا بالإصابة بالسمنة والأرق وعدد من المشاكل
السلوكية المختلفة، فضلا عن هذا، فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة مونتريال، أن إكثار الطفل في لعب
ألعاب العنف الإلكترونية، وخصوصا تلك التي تحتوي على إطلاق نار، يمكن أن تؤدي للإضرار بالدماغ وفقد عدد من خلاياه.

7- قومى بالتركيز على المدح بدل الذم :

فمن الأمور المهمة جدا أن تقومى عزيزتى بالمدح لطفلك، حتى يقوم بتطوير ذاته بشكل كبير، وينمى مهاراته
فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد، أن المدح الخاطئ للطفل يمكن أن يؤدي لنتائج عكسية كأن تقولى
لطفلك يا لك من عبقري صغير، كيف تمكنت من الحصول على علامة كاملة في امتحانك بدون حتى أن تدرس بشكل كاف؟
لذا، فبدلا من مثل هذا القول، يفضل التركيز على القدر الذي قام الطفل بدراسته حتى لو كانت علاماته متدنية.

8- قومى بأخذ وقت قبل رد الفعل :

فاذا إذا أساء ابنك التصرف، لا يجب أن تنهضي بسرعة إليه إلا إذا كان يؤذي نفسه أو يؤذي غيره، بل يجب أن تعطى
نفسك بعض الدقائق لاستيعاب الموقف والتفكير بهدوء في كيفية التعامل معه، كما يجب أن تذكري أن يكون صوتك حازما
ولكن منخفضا عندما تتحدثين إلى طفلك.

9- اعطاء العديد من الحلول، والبدائل :

استخدمي جملا تعبر عن شعورك الآن مثل “لا استطيع قراءة الجريدة عندما تقوم أنت بكرمشتها” أو “يمكنك احضار قصتك وقراءتها بجانبي”. بهذه الطريقة تكوني قد عبرت عن نفسك بشكل إيجابي وارسلتي رسالة واضحة لطفلك. وفي نفس الوقت تقدمين لإبنك بديل مناسب للحظة القائمة.

شاهد أيضاً

طفلي لا يسمع الكلام وكثير البكاء

طفلي لا يسمع الكلام وكثير البكاء.. كيف أتعامل معه؟

سؤال شائع بين الأمهات، طفلي لا يسمع الكلام وكثير البكاء كيف أتعامل معه؟، تربية الأطفال …

الذكاءات المتعددة

فى هذا المقال نتناول موضوع مهم عن الذكاءات المتعددة، فالذكاء لايقتصر فقط على الفهم، والادراك، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *