نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

آخر تحديث : الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

ينصح اطباء الاطفال بعمل اختبار او فحص نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة لأهميته القصوى وذلك لأن جهاز المناعة هو المسئول عن حماية الجسم من الأمراض والفيروسات المعدية خاصًة في حالة ولادة الطفل بوزن منخفض

نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

أثبتت الدراسات أن طفل من ضمن 2000 طفل يُعاني من مرض نقص المناعة الأساسي، يتَعرضون للإصابة بالعدوى الشديدة، والمتكررة أكثر من المعتاد، إذ أن الجدير بالذكر أن الرضيع يَحصل على مناعته من خلال الأم طول فترة الستة أشهر الأولى، وفي هذا الوقت يُحذر الأطباء بضرورة عدم إعطاء الرضيع أي نوعًا من الأدوية في تلك الفترة حتى يَحصل على جهاز مناعي قوي.

كَيف يتَطور الجهاز المناعي للأطفال حديثي الولادة

  • يَتكون الجهاز المناعي من شبكة كبير مليئة بالبروتينات والخلايا التي تَتصدى للميكروبات والفيروسات لحماية الجسم، والدفاع عنه، لأن خلاياه تَنتج أجسامًا ومواد تُساهم في التصدي لتلك العدوى، تلك الأجسام يَحصل عليها الطفل في خلال الثلاث أشهر الأخيرة من الحمل عبر المشيمة، وهنا يَجب أن تَكون مناعة الأم قوية للغاية، لأن الطفل يستمد تلك الأجسام والمواد حسب تَمتع الأم بالمناعة القوية.
  • عند مرحلة الولادة يَحصل الجنين على البكتيريا من منطقة المهبل، والذي يَجعله يَقوم ببناء قوة من البكتيريا للأمعاء تَعمل على زيادة المناعة بشكل أكبر.
  • في تلك المرحلة يَحصل الرضيع على الأجسام المضادة من حليب الأم، ولهذا الأطفال الذين تَتم أرضعتهم أمهم طبيعيًا تَكون مناعتهم أقوى من الأطفال الذي تَتم إرضاعها صناعي، مع العلم أن الجهاز المناعي للطفل على الآن لا يَعمل بالكفاءة العالية أو كما يَعمل مع الأشخاص البالغين.
  • والجدير بالذكر أن الأطفال أيضًا يَقومن بإنتاج الأجسام المضادة الخاصة بهم، عن طريق إنتاجها في كل مرة يَتعرضون للفيروسات، ولكن قد يتم استغرق وقت طويل من أجل تَطوير الجهاز المناعي لديهم.

نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادةشاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

أسباب نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

يُصاب الأطفال حديثي الولادة بنقص المناعة نتيجة التعرض لبعض الأمور منها أثناء الولادة ومنها خلال فترة الحمل مثل :-

  • تواجد الفيروسات والبكتيريا في البيئة المحيطة التي تَمت فيها الولادة.
  • ولادة الأطفال قبل الموعد المخصص لهم، يَجعلهم لا يَحصلون على الكمية الكافية من الأجسام والمواد التي تٌساهم في تَقوية الجهاز المناعي.
  • تَناول الأم بعض الأدوية والعقاقير الطبيبة بدون الحصول على استشارة طبية.
  • إن كانت الأم تُعاني من نَقص المناعة ولا تَملك جهاز مناعي قوي.
  • إصابة الأم بأحد الأمراض المزمنة التي تُزعزع قوة وصحة الجهاز المناعي.
  • الرضاعة الصناعية وعدم الاهتمام بالنظام الغذائي للأم.

هل يَملك طفلي جهاز مناعي قوي

تَخشى الأم كثيرًا من أن يَكون طفلها يُعاني من نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة ولا تَعلم، لأنه من المهم في معرفة هل تَمر الأسابيع الأولى في حياة الطفل بسلام وأمان أم أنها تَحتاج لزيارة الطبيب الفورية :-

  • يَجب أن تَعلم الأم أن في الأسابيع الأولى للطفل لا يٌمكنه محاربة الفيروسات والبكتيريا لذا يَجب الاهتمام به وعدم تعريضه للعدوى لحين أن يُكمل الثلاث أشهر الأولى.
  • على الأم أن تَطمئن أن ما يحتاجه الطفل من أجل تَقوية الجهاز المناعي متوفر وبكثرة في الرضاعة الطبيعية.
  • عند الشهر الرابع للطفل يُمكن القول بأن طفلك حصل على جهاز ماتعي قوي بحسب ما قمتِ بإمداده به في خلال الفترة السابقة، لذا على الأم الاهتمام بتلك الفترة ومتابعتها باهتمام بالغ.

نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

متى يجب استشارة الطبيب

لتَقليل نسبة الخطر في الأطفال حديثي الولادة، يَجب الإسراع في استشارة الطبيب عند حدوث بعض الأعراض التي تُنذر بحدوث شيء ما، خاصة الأمهات لأول مرة مثل :-

  • عند ملاحظة أن الطفل يَتنفس بصعوبة بالغة.
  • تَغير لون الجلد أو الشفاه للون الأزرق.
  • الحمى والقشعريرة.
  • سكوت الطفل لساعات طويلة فلا يستيقظ ولا يبكي ولا.

مضاعفات نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

من أهم المعلومات التي يجب على الجميع معرفتها حول مضاعفات نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة، هي نتائج الدراسات التي تم إجراؤها لتوضيح مدى أهمية الاهتمام بتَقوية مناعة الأطفال الرُضع :-

  • أثبتت الدراسات أن هناك ما يَزيد عن مليون ونصف طفل يموت قبل أن يتَم عامه الأول، والسبب هو الإصابة بأحد أنواع العدوى الفيروسية أو البكتيريا، والأكثر شيوعًا كانت هي عدوى الجهاز التنفسي، والإصابة بالإسهال، ولم تَستطيع التطعيمات، أو الأدوية المضادة مكافحة تلك العدوى، نظرًا لضعف الجهاز المناعي لديهم.
  • زيادة التعرض للعدوى حيث يُصبح من السهل على الفيروسات اختراق الجسم، خاصًة وأن الأطفال حديثي الولادة لم يمتلكوا الجهاز المناعي القوي الذي يَعمل بكفاءة عالية لمكافحة الأمراض المعدية.
  • لا تَعمل كفاءة التطعيمات بنفس كفاءتها، ولا تستطيع على حل المشاكل التي يتعرض لها الأطفال، وبالتالي لن تَمتلك القدرة في القضاء على العدوى، وفي تلك الحالة سيتعرض الرضيع للمضاعفات الخطيرة.
  • زيادة احتمالية فرصة الإصابة بأمراض الربو والحساسية لدى الأطفال.

نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

طريقة تَقوية الجهاز المناعي للأطفال حديثي الولادة

على المرأة أن تَعلم أنه يوجد بعض الأمور التي يُمكنها القيام بها من أجل تَقوية الجهاز المناعي لطفلها الرضيع خاصة في الثلاث الشهور الأولى، وتلك الأمور لا يَجب الاستهانة أبدًا بها :-

الرضاعة الطبيعية

هي الخطوة الأولى والمهمة والأساسية التي تبدأ بها الأم منذ الساعات الأولى بعد الولادة، لأنها تَحتوي على كل العناصر والبروتينات والمواد الهامة، والأجسام المضادة، ومجموعة من الدهون والسكريات، والبروبيوتيك، كل ما تَم ذكره يحتاجه الطفل الرضيع، لأنها تَعمل على تَطوير جسم الطفل الرضيع بخطوة واحدة، وهي القيام بإرضاعه، وبالتالي سيَحصل الطفل على جهاز مناعي قوي يَستطيع محاربة جميع الأمراض، وتَّقل فرصة الإصابة بالأمراض المعدية.

التطعيمات الأساسية

هذه المرحلة لا يُمكن الاستهانة بها، أو التكاسل عنها، لأنها هي الطريقة الوحيدة التي ستُساعد في إبقاء الطفل في أمان، وتَعمل على حمايته من الإصابة بالأمراض المُعدية والبكتيرية، والفيروسية، بالإضافة إلى أنها تُساهم بشكل كبير في تَقوية الجهاز المناعي، بمساعدته في التعرف السريع على الجراثيم والعمل على مكافحتها بسرعة، دون الوقوع في المضاعفات الخطيرة لها، ويَحصل الطفل على التطعيمات الأولى عند الساعات الأولى من الولادة، ثم يَتم ترتيبها حسب عمر الطفل الرضيع مثل عند إتمامه 6 أسابيع، و4 أشهر، و6 أشهر، وحتى إكمال الطفل عام ونصف.

نقص المناعة عند الأطفال حديثي الولادة

المكملات الغذائية والأدوية المضادة

قد تَظن المرأة أن ما تتناوله لن يؤثر على طفلها، وهذا اعتقاد خاطئ، لأن ما تتناوله في الفترة الأخيرة بالحمل سيتأثر به الرضيع، مثل تناول العقاقير والأدوية، حتى بعد الولادة عند إصابة الطفل الرضيع يُفضل التعامل بدون استعمال الأدوية المضادة لأنها تَتسبب في قتل البكتيريا النافعة بالأمعاء أثناء عملية القضاء على البكتيريا الضارة، بالإضافة على ضرورة الاكتفاء بحليب الثدي كمكمل غذائي طبيعي يَحتوي على كل شيء، ومع الحرص على تناول نظام غذائي صحي للأم، لإمداد الطفل الرضيع بكل شيء.

لقاح البرد والأنفلونزا

في بعض الحالات يوصي الأطباء بهذا الاقتراح وهو أن تَحصل الأم على لقاح البرد والأنفلونزا قبل إتمام عملية الولادة، وهذا يُؤمنها هي وطفلها من التعرض للعدوى الفيروسية، وبما أن الأم ستحصل عليها أثناء فترة الحمل فهي بالتالي ستَعمل على حماية الأم والطفل معًا.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة