ما هو تأثير انخفاض هرمون الحليب على تأخر الدورة

ما هو تأثير انخفاض هرمون الحليب على تأخر الدورة

آخر تحديث : الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

تعتبر الغدة النخامية هي المصدر الأول لهرمون الحليب عند الأنثى والذكر أيضاً، حيث تفرز هذه الغدة هرمون يُسمى البرولاكتين وهذا الهرمون ليس لديه أية تأثيرات فسيولوجية على الذكور بينما يختلف الوضع تمامًا بالنسبة للمرأة ولذلك نجد الكثيرات منهن يتسائلنّ هل انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة؟ وهل يؤثر على تأخر عملية الحمل والإنجاب؟ وفي هذه السطور سوف نتناول الموضوع بشيء من التفصيل.

هل انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة

  • تتأثر المرأة بشكل عام بهرمون البرولاكتين أو هرمون الحليب كما تتأثر بارتفاعه وانخفاض نسبته فمن الطبيعي أن ترتفع نسبة هذا الهرمون في الأيام الأخيرة من الدورة الشهرية، بينما تنخفض نسبته في بداية الدورة أو في أيامها الأولى.
  • وقد حدد علماء الصحة والطب النسبة الطبيعية لوجود هرمون البرولاكتين عند المرأة غير الحامل من 4 إلى 25 ميكروغرام/لتر.
  • بينما تزيد النسبة الطبيعية لهذا الهرمون عند المرأة الحامل عن 25 ميكروغرام/لتر، بل وتصل في الشهور الأخيرة من الحمل إلى 600 ميكرو غرام/لتر، وفي هذه الحالة لا داعي للقلق من ارتفاع نسبته لأن هذه النسبة تعتبر طبيعية جدًا أثناء فترة الحمل.

هل انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة

هل انخفاض هرمون الحليب يُؤخر العادة الشهرية عند النساء

سؤال مهم والإجابة عنه هي نعم، نعم إن انخفاض وارتفاع هرمون البرولاكتين والمعروف بهرمون الحليب يؤدي إلى مشاكل واضطرابات في الدورة الشهرية، وبالتالي قد يؤخرها وقد يحدث العكس كذلك وتأتي قبل موعدها.شاركي مع ستات دوت كوم بموضوعاتك

وخلاصة الأمر إن تذبذب هذا الهرمون عند الأنثى يؤدي لتذبذب الدورة واضطرابها وعدم انتظامها بشكل سليم، وهنا ننصح بعمل بعض التحاليل الطبية التي تقيس معدل هرمون الحليب بالجسم.

ومن ثم يأتي دور الطبيب لتحديد ما إذا كان الهرمون مرتفع أو منخفض ويقوم بوصف الدواء والعلاج المناسب.

ولكن قبل الدخول في أمر الأطباء والعلاج دعونا نطرح السؤال الأهم وهو ما هي أسباب ارتفاع أو انخفاض هذا الهرمون والسبب الرئيس في عدم انتظامه؟ بالطبع لكل فعل رد فعل ولكل نتيجة سبب ولذلك سنقدم لكم أعزائي القُراء أبرز العوامل التي تتسبب في انخفاض هرمون البرولاكتين أو الحليب وتذبذبه وعدم ثباته.

هل انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة

أسباب انخفاض هرمون الحليب

  • فرط تناول الأدوية المعالجة لارتفاع هرمون الحمل، حيث تؤثر هذه الأدوية على هرمون البرولاكتين وتجعله يقل لأدنى مستوى.
  • الإصابات المتكررة والسقوط الذي يؤدي في كثير من الأحيان لتلف الغدة النخامية المسؤولة بشكل مباشر عن إفراز هرمون الحليب.
  • الأورام وأمراض الغدد تؤثر سلباً في إنتاج هرمون البرولاكتين وتجعله يقل جدًا.
  • بعض الأدوية التي تعالج الهرمونات إذا لم يتم تناولها تحت إشراف طبي فقد تؤثر بالسلب على هرمون الحليب وتؤدي لارتفاعه أو انخفاضه وفي الحالتين يؤدي لتأخر الدورة الشهرية واضطرابها.

أعراض انخفاض هرمون الحليب

عندما ينخفض هرمون الحليب أو البرولاكتين عن معدله الطبيعي بالجسم فهناك مجموعة من أعراض انخفاض هرمون الحليب تظهر على المرأة منها ما يلي:

  • فقدان الشهية أو زيادة الشهية بشكل مفاجئ وكبير لحد الشراهة.
  • نقص الانتباه، أو عدم التركيز نتيجة لفرط إنتاج الدوبامين وهي مادة مسؤولة عن تصرفات الإنسان وانتباهه.
  • مشاكل التبويض ولذلك تخشى المرأة كثيراً من اضطراب هرمون الحليب في جسمها لأن ذلك قد يؤثر على قدرتها على الحمل.

كيفية علاج انخفاض هرمون الحليب

يُمكن عن طريق التحاليل الطبية معرفة وتحديد نسبة الهرمون بالجسم مما يساعد على علاج انخفاض هرمون الحليب بالجسم، فإذا لم تُظهر هذه التحاليل وجود انخفاض بالهرمون عند المرأة يلجأ الطبيب المتخصص للرنين المغناطيسي بغرض التأكد من انخفاض الهرمون من عدمه.

فإذا أثبتت التحاليل أو أشعة الرنين وجود انخفاض في معدل إنتاج هذا الهرمون فيصف الطبيب العلاج على الفور وهو غالباً ما يكون عبارة عن عقاقير طبية

ترفع نسبة هرمون الحليب في الجسم للمعدل الطبيعي ومن الجدير بالذكر والإشارة أن غالبية الحالات التي تشكو من اضطراب هرمون البرولاكتين تُظهر التحاليل أنهن يعانينّ من ارتفاعه وليس انخفاضه، إلا أن ارتفاع نسبة هرمون الحليب يسبب أيضاً عدد من المشاكل لدى الأنثى منها ما يلي:

  • تأخر الدورة الشهرية.
  • نقص وقلة التبويض.
  • تأخر الحمل.
  • ضعف إنتاج المبايض.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية وتذبذبها.

هل انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة

أهمية هرمون الحليب عند المرأة

لهرمون الحليب أهمية كبيرة لدى النساء فهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب لذلك فهو مهم جداً للمرأة في مرحلة الرضاعة بعكس الرجل فقد لا يؤثر عليه هذا الهرمون ولا يعاني من انخفاضه أو ارتفاعه فهو غير مؤثر على وظائفه الفسيولوجية، وهناك عدد من العوامل المؤثرة في إنتاج هذا الهرمون منها ما يلي:

  • الطعام.
  • مكملات الأستروجين.
  • التواصل الجنسي.
  • فترات التبويض.

أعراض ارتفاع أو انخفاض هرمون الحليب

تظهر على المرأة أعراض انخفاض هرمون الحليب أو ارتفاعه منها ما يلي:

  • ألم في الرأس مجهول الأسباب.
  • اضطراب في الرؤية.
  • إفراز الحليب بشكل مفرط وغير طبيعي.
  • ألم أثناء العلاقة الجنسية.
  • زيادة نمو الشَعر عند الأنثى.
  • ظهور حب الشباب.
  • نزيف دموي غير حاد.
  • اضطراب في الدورة الشهرية.
  • مغص أثناء الدورة الشهرية.
  • آلام في الحوض.

هل انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة

علاج ارتفاع هرمون الحليب

تتعدد وسائل العلاج الخاصة بارتفاع هرمون الحليب عند الأنثى ما بين العلاجات الطبيعية بالأعشاب وكذلك العلاجات الدوائية، ولكن في كل الأحوال ينبغي استشارة ومراجعة الطبيب الأخصائي ومن العلاجات المستخدمة ما يلي:

  • أعشاب البردقوش.
  • الميرمية.
  • حبة البركة.
  • الأدوية المسؤولة عن تنشيط الغدة النخامية.
  • الأدوية المثبطة للهرمون.

وهناك علاجات متعددة ولكن يرجع الاختيار من بينها للطبيب المختص فهو الأعلم بحالة المريضة وفاعلية العلاج في جسمها.

كثيراً ما نجد تساؤل حول إذا ما كان انخفاض هرمون الحليب يأخر الدورة ونحتاج دوماً لإجابة شافية تستند إلى الطب والعلم الحديث، وطبقاً للدراسات الأخيرة إن هرمون الحليب يؤثر في الدورة الشهرية ويسبب اضطرابها وعدم انتظامها كما يحتاج ارتفاع هرمون الحليب أو انخفاضه لعلاج ومراجعة الطبيب للوصول للمعدل الطبيعي بالجسم لأن إهمال علاج هذا الهرمون قد يؤخر عملية الإنجاب ويؤدي لمشاكل عديدة.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة