Admin
بسطها متكلكعهاش .. وهم المثالية مع هبة عمرو

بسطها متكلكعهاش .. وهم المثالية مع هبة عمرو

يعاني البعض منا من عدم قدرته على قبول أي خطأ أو تقصير في أي موقف يمر بحياته، ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى معاقبة النفس أو الآخرين وعدم قبول التصالح مع أي منهم عند الوقوع في خطأ ما، ولهذا يضطرون إلى قضاء حياتهم محاولين البحث عن الكمال والمثالية والبحث عن أشخاص مثاليين أيضًا ولكن لا تجدي محاولاتهم نفعًا بسبب وهم المثالية الغير موجودة على الاطلاق.

وهم المثالية

ويعتقد هؤلاء الأشخاص أنهم مثاليون وحياتهم كاملة ويجب ألا يكون هناك مجال للخطأ، وبالتالي لا يوجد لديهم فكرة قبول احتمالية وقوعهم في الخطأ أو الآخرين وهو ما يطلق عليه وهم المثالية ، وقالت هبة عمرو متخصصة الـ life coaching، في سلسة حلقاتها "بسطها متكلكعهاش" عبر ستات دوت كوم Tv ، أن المثالية ما هي إلا وهم يصدقه الكثيرون ويوقعهم في دائرة عدم قبول أي شيء ناقص وعدم تقبل أنفسهم حينما يخطئون أو تقبل أخطاء الآخرين باعتبارها أمر طبيعي ، ولكن في حقيقة الأمر أن ما يعيشونه ما هو إلا وهم وزيف حيث أنه لا يوجد مثالية في الحياة فالبشر معرضين دائمًا للخطأ والضعف والنسيان، ومحاولة تصديق غير ذلك إرهاق للنفس وعذاب للروح .

وهم التميز

يعاني هؤلاء الأشخاص المصابون بـ وهم المثالية أيضًا من وهم التميز وهو ما يجعلهم يعتقدون أن حياتهم يجب أن تكون صحيحة على أكمل وجه وخالية من الأخطاء والعيوب، ولكن المثالية والتميز من هذا المنظور تدفع صاحبها إلى الاحباط الشديد والتوتر الدائم والوقوع في مشاكل وخلافات مع المحيطين بهم، ويصبحوا مرهقين لأنفسهم ولمن حولهم.

التخلص من وهم المثالية

أشارت هبة عمرو أن أنماط التفكير الخاطئة كـ وهم المثالية أو وهم التميز تتسبب في ارهاق أصحابها ومن حولهم وتجعلهم في صراعات دائمة، ولذلك ينبغي عليهم التخلص منها بأنفسهم تدريجيًا بطرد تلك الأفكار من عقولهم ومحاولة قبول الواقع كما هو وقبول النفس البشرية بطبيعتها القابلة للخطأ والنسيان، وشددت على ضرورة التوجه لطبيب أو مختص في حالة عدم القدرة على التغيير الذاتي .

 

مقالات مشابهة


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

;