أسس التربية الإسلامية للطفل

أسس التربية الإسلامية للطفل

آخر تحديث : الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
بلغي عن مشكلة

نظراً لأن التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر، وإن ما يتعلمه الطفل فى سنواته الأولى يرسخ فى ذهنه ويكون هو الأساس الذى يقوم عليه كل ما بعد ذلك، لذا من المهم جداً أن نربى أبنائناً تربية إسلامية صحيحة منذ صغرهم، لأن هذا سيقوم عليه سلوكهم وستتشكل عادتهم و العقائد لديهم. وهناك أخطاء عديدة يرتكبها الكثير من الأهالى فى التربية الدينية لأبنائهم، حيث يقومون بزرع مفاهيم خاطئة لديهم، أو أن ترتبط المفاهيم الدينية عندهم بالعقاب والمكافأة فحسب، فيصبح الطفل يصلي فقط خوفاً من العقاب، ولا يدرك ماهو الموجود فى معنى الصلاة وحلاوة الوقوف أمام الله وجمال الخشوع لله سبحانه وتعالى، فالإيمان إن لم يزرع فى القلب وتحول لمجرد تأدية للعبادات بشكل روتينى سيأتى اليوم الذى يتكاسل فيه العبد حتى عن تأدية العبادات. وبداية حنى نتمكن من تربية الطفل تربية إسلامية صحيحة، يجب تحديد أنت تتعامل مع أى نوع من الأطفال عنيد أو مطيع، طفل سلوكه سوى أو غير سوي، والتعامل مع كل طفل طبقاً لتصرفاته، فمثلا الطفل العنيد لا يمكن أن نزرع له العقائد الدينية بالصورة الآمرة ، حيث أنه هنا سترتبط المفاهيم الدينية بالعند وسيكون رده على أي أمر بالرفض، والسلوك العنيد للطفل يظهر منذ صغره حتى من عمر سنتين.

أسس التربية الإسلامية للطفل

هناك العديد من الدراسات التى أجريت فى أساليب التربية الإسلامية ونستخلص منها بداية تربية الاطفال عمر السنتين في الاسلام ما يلى:

  1. الرضاعة هي أهم الوسائل التى تساعد الأم لزرع الدين فى قلب وذهن الطفل، حيث كلما يبكى الطفل أكثر كلما ارتفعت الأم بتلاوة آيات القران الكريم بصوت أعلى فيسمعه الطفل ويهدأ وكأنه يفهم ويتأمل فى أيات القرأن الكريم.
  2. منذ سن سنة ونصف والطفل مازال يتعلم بعض الكلمات القليلة، يجب أن نبدأ بتعليم الطفل بعض الأدعية البسيطة مثل الله أكبر، لاإله إلا الله حتى يتعود لسانه على ترديد هذة الأدعية ( ومن الملاحظ أن البنات أسرع من الولد حفظاً للكلمات ونطقاً).
  3. اتباع القاعدة العددية المستخدمة لحفظ المصحف منذ ثلاث سنوات، وتلك القاعدة تعتمد على استخدام المصحف الأخضر مصحف الملك فهد حيث هذا المصحف عدد أوراقه 604 ورقة وكل ورقة بها 15 سطر، وهذة الطريقة تعتمد على تحفيظ الطفل أو الطفلة البالغة ثلاث سنوات من عمرها ثلاث سطور أيام ( السبت - الأحد - الإثنين- الثلاثاء ) وأيام ( الأربعاء- الخميس- الجمعة ) لمراجعة ما حفظ فى الأربعة أيام الأولى، وشهر واحد فى العام تتم فيه المراجعة الجادة لما تم دراسته خلال العام، وإذا تم اتباع تلك الطريقة فإن الطفل فى نهاية المرحلة الإبتدائية سيكون قد أتم حفظ المصحف كاملاً.
  4. كما أن هناك العديد من الصفات الواجب توافرها فى الأم لكى تتم عملية الحفظ وهي (الصبر وسياسة النفس الطويل وعدم اليأس) يجب أن توفر الأم ساعتين يومياً لتحفيظ ابنها، ولا تٌلغى تلك الساعتين مهما حدث أو أيا كانت الظروف من مناسبات عائلية أوغيره، وهذا لزرع فى ذهن الطفل أهمية هذا الشىء و أنه من أساسيات اليوم.
  5. عندما يحفظ الطفل جزءاً كاملاً عليك مكافأته والتفاخر به.
  6. تذكير الطفل كل فترة بآيات القران الكريم وهو يلعب أو وهو يتناول الطعام، لكى تكون آيات الله فى ذهنه دائماً وهو يمارس كافة أنشطة حياته.
  7. ربط مفهوم الدين بالسلوك الجيد للطفل، وأن تعاليم الدين الإسلامى قد وضعت ليحسن الناس سلوكهم ويعامل الناس بعضهم معاملة حسنة.

هناك العديد من الدراسات التى أجريت  فى أساليب التربية الإسلامية ونستخلص منها بداية تربية الاطفال عمر السنتين في الاسلام ما يلى: على الوالدين وبالأخص الأم أن تتلاشى الأخطاء التي تراها عند الغير في تربية أطفالها.


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

مقالات مشابهة